المفوضية السامية تحتفل باليوم العالمي للاجئين في سورية
الأسد: إرساء الاستقرار والأمن يضمن عودة اللاجئين إلى بلدانهم
غوتيريس والشيخة حصة يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في دمشق أمس (أ ف ب)
| دمشق - من جانبلات شكاي |
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن «إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة يضمن المناخ الملائم لعودة اللاجئين إلى بلدانهم»، في إشارة إلى مئات الآلاف من العراقيين الذين يعيشون في سورية، على حين كشف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أنه تم قبول 100 ألف طلب للاجئين عراقيين لإعادة توطينهم من الشرق الأوسط إلى بلدان ثالثة منذ عام 2007.
واستقبل الأسد، أمس، غوتيريس الذي قام بزيارة لسورية استمرت ثلاثة أيام، وحسب البيان الرسمي، فإن المباحثات دارت حول «أوضاع اللاجئين في المنطقة في شكل عام وفي سورية على وجه الخصوص والجهود التي تقوم بها سورية لتأمين متطلباتهم المختلفة».
كما أجرى غوتيريس، لقاءات منفصلة، مع نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، ووزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر بشار الشعار، وأعرب للأسد عن «تقديره الكبير للجهود التي تبذلها سورية، مؤكدا أهمية التعاون والتنسيق الوثيق القائم بين سورية والمفوضية لمساعدة اللاجئين ريثما يعودون إلى بلادهم، معتبرا أن تجربة المفوضية مع سورية «ناجحة ومرضية جدا».
ووقع المقداد وغوتيريس اتفاقا لتعزيز التعاون القائم، ولـ «بذل المزيد من الجهد لحماية اللاجئين وإيجاد حلول لمشكلتهم».
وزار غوتيريس، مخيم الهول للاجئين العراقيين والفلسطينيين القادمين من العراق، كما قامت المفوضية السامية بإحياء يوم اللاجئين العالمي في سورية، وقال غوتيريس إن اختيار سورية للاحتفال «بمثابة تعبير عن تقديرها وإعجابها واحترامها لما قامت به في السنوات الأخيرة تجاه المهجرين العراقيين وغيرهم».
وفي مؤتمر صحافي بعد لقائه الأسد، أعلن غوتيريس أنه تم قبول 100 ألف طلب للاجئين عراقيين لإعادة توطينهم موضحا أن «من أصل الرقم السابق تم ترحيل 50 في المئة حتى مايو الماضي». وطالب دول اللجوء «بتسريع رحيل الذين قبلوا بإعادة توطينهم من أجل التخفيف من معاناتهم».
وأشاد غوتيريس بـ «استضافة سورية لأكثر من مليون لاجئ عراقي وطريقة تعاملها معهم»، لافتا إلى أن «الحكومة السورية ورغم التأثيرات السلبية التي خلفها استضافة أكثر من مليون لاجئ على اقتصادها لم تجبر أي من هؤلاء اللاجئين على العودة».
وشدد على أن «مشكلة اللاجئين العراقيين يجب الا تدوم كما دامت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين».
كما طالب غوتيريس «المجتمع الدولي بالقيام بدور فاعل اتجاه اللاجئين والدول التي تستضيفهم، موضحا، أن «هناك 43 مليون لاجئ في العالم تم اقتلاعهم من أراضيهم بسبب الصراعات والنزاعات».
من جهتها قالت الشيخة حصة بنت احمد آل ثاني (قطر) التي شاركت في المؤتمر الصحافي، إن «تجريد اللاجئ من وطنه لا يعني تجريده من كرامته وإنسانيته»، موضحة أن هناك جهودا كبيرة تبذل من اجل هؤلاء اللاجئين تقوم بها المفوضية والمنظمات الإنسانية»، داعية في الوقت نفسه «الدول التي تمتلك الإرادة السياسية والقدرة الاقتصادية إلى أن تبذل جهودا اكبر تجاه اللاجئين من مختلف الجنسيات».
من ناحية أخرى، وفي زيارة وصفت بالتاريخية وهي الأولى من نوعها، يقوم الأسد وعقيلته مطلع الأسبوع المقبل، بزيارة لعدد من دول أميركا الجنوبية تشمل فنزويلا وكوبا والبرازيل والأرجنتين، على أن يختتم جولته بزيارة لاسبانيا في طريق العودة.
وباستثناء زيارة الرئيس الراحل حافظ الأسد، لهافانا للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز عام 1979، فإن جولة الأسد المقبلة تعتبر الأولى لرئيس سوري إلى القارة الأميركية الجنوبية التي تحتضن عشرات الملايين من المهاجرين من أصل سوري.
وفي موضوع آخر، نقل نائب الرئيس فاروق الشرع مساء أول أمس رسالة من الأسد إلى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي «تتعلق بآخر الأوضاع على الساحتين العربية والدولية في ضوء النتائج الخطيرة للعدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية... والحصار الظالم على قطاع غزة».
وفي ختام محادثاته في ليبيا، توجّه الشرع أمس، الى الجزائر في زيارة تستغرق يومين لم يعلن عنها سابقاً.
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن «إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة يضمن المناخ الملائم لعودة اللاجئين إلى بلدانهم»، في إشارة إلى مئات الآلاف من العراقيين الذين يعيشون في سورية، على حين كشف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أنه تم قبول 100 ألف طلب للاجئين عراقيين لإعادة توطينهم من الشرق الأوسط إلى بلدان ثالثة منذ عام 2007.
واستقبل الأسد، أمس، غوتيريس الذي قام بزيارة لسورية استمرت ثلاثة أيام، وحسب البيان الرسمي، فإن المباحثات دارت حول «أوضاع اللاجئين في المنطقة في شكل عام وفي سورية على وجه الخصوص والجهود التي تقوم بها سورية لتأمين متطلباتهم المختلفة».
كما أجرى غوتيريس، لقاءات منفصلة، مع نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، ووزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر بشار الشعار، وأعرب للأسد عن «تقديره الكبير للجهود التي تبذلها سورية، مؤكدا أهمية التعاون والتنسيق الوثيق القائم بين سورية والمفوضية لمساعدة اللاجئين ريثما يعودون إلى بلادهم، معتبرا أن تجربة المفوضية مع سورية «ناجحة ومرضية جدا».
ووقع المقداد وغوتيريس اتفاقا لتعزيز التعاون القائم، ولـ «بذل المزيد من الجهد لحماية اللاجئين وإيجاد حلول لمشكلتهم».
وزار غوتيريس، مخيم الهول للاجئين العراقيين والفلسطينيين القادمين من العراق، كما قامت المفوضية السامية بإحياء يوم اللاجئين العالمي في سورية، وقال غوتيريس إن اختيار سورية للاحتفال «بمثابة تعبير عن تقديرها وإعجابها واحترامها لما قامت به في السنوات الأخيرة تجاه المهجرين العراقيين وغيرهم».
وفي مؤتمر صحافي بعد لقائه الأسد، أعلن غوتيريس أنه تم قبول 100 ألف طلب للاجئين عراقيين لإعادة توطينهم موضحا أن «من أصل الرقم السابق تم ترحيل 50 في المئة حتى مايو الماضي». وطالب دول اللجوء «بتسريع رحيل الذين قبلوا بإعادة توطينهم من أجل التخفيف من معاناتهم».
وأشاد غوتيريس بـ «استضافة سورية لأكثر من مليون لاجئ عراقي وطريقة تعاملها معهم»، لافتا إلى أن «الحكومة السورية ورغم التأثيرات السلبية التي خلفها استضافة أكثر من مليون لاجئ على اقتصادها لم تجبر أي من هؤلاء اللاجئين على العودة».
وشدد على أن «مشكلة اللاجئين العراقيين يجب الا تدوم كما دامت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين».
كما طالب غوتيريس «المجتمع الدولي بالقيام بدور فاعل اتجاه اللاجئين والدول التي تستضيفهم، موضحا، أن «هناك 43 مليون لاجئ في العالم تم اقتلاعهم من أراضيهم بسبب الصراعات والنزاعات».
من جهتها قالت الشيخة حصة بنت احمد آل ثاني (قطر) التي شاركت في المؤتمر الصحافي، إن «تجريد اللاجئ من وطنه لا يعني تجريده من كرامته وإنسانيته»، موضحة أن هناك جهودا كبيرة تبذل من اجل هؤلاء اللاجئين تقوم بها المفوضية والمنظمات الإنسانية»، داعية في الوقت نفسه «الدول التي تمتلك الإرادة السياسية والقدرة الاقتصادية إلى أن تبذل جهودا اكبر تجاه اللاجئين من مختلف الجنسيات».
من ناحية أخرى، وفي زيارة وصفت بالتاريخية وهي الأولى من نوعها، يقوم الأسد وعقيلته مطلع الأسبوع المقبل، بزيارة لعدد من دول أميركا الجنوبية تشمل فنزويلا وكوبا والبرازيل والأرجنتين، على أن يختتم جولته بزيارة لاسبانيا في طريق العودة.
وباستثناء زيارة الرئيس الراحل حافظ الأسد، لهافانا للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز عام 1979، فإن جولة الأسد المقبلة تعتبر الأولى لرئيس سوري إلى القارة الأميركية الجنوبية التي تحتضن عشرات الملايين من المهاجرين من أصل سوري.
وفي موضوع آخر، نقل نائب الرئيس فاروق الشرع مساء أول أمس رسالة من الأسد إلى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي «تتعلق بآخر الأوضاع على الساحتين العربية والدولية في ضوء النتائج الخطيرة للعدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية... والحصار الظالم على قطاع غزة».
وفي ختام محادثاته في ليبيا، توجّه الشرع أمس، الى الجزائر في زيارة تستغرق يومين لم يعلن عنها سابقاً.