MONDIAL DOT COM / عذاب!
| محمود صالح |
ايدز... سرقات... مخاوف امنية... الفوفوزيلا... درجات حرارة تحت الصفر.
هذه هي اهم سمات مدن جنوب افريقيا التي تقام عليها مباريات كأس العالم لكرة القدم.
يعني عذابXعذاب اين كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عندما قرر منح جنوب افريقيا حق استضافة هذا المونديال العالمي الضخم؟
لا يكفي ابدا ان تحظى جنوب افريقيا بشرف هذه الاستضافة لا لشيء سوى انها دولة افريقية، وافريقيا لم يسبق لها ان نظمت كأس العالم لكرة القدم من قبل... هذا وحده لا يكفي!
كان يمكن لأي دولة افريقية اخرى ان تنال هذا الشرف.
المغرب مثلا اعد ملفا رائعا شهد له العدو قبل الصديق وسبق له ان قدم ملفات اخرى لتنظيم بطولات سابقة لكأس العالم لكنه لم ينل الاصوات الكافية، وعندما عرض ملفه الاخير لاستضافة كأس العالم 2010، الكل اجمع على انه كان الانسب لاستضافة هذا المونديال.
للاسف عوامل سياسية واعتبارات اخرى ساهمت بشكل كبير في ترجيح كفة جنوب افريقيا.
بعد مرور 14 مباراة من عمر البطولة حتى الآن كل من يشارك فيها يضع يده على قلبه فإذا فلت احد من شرك نصب له لسرقة اغراضه، لن ينجو من عيار طائش او انفجار هنا او هناك ربما يودي بحياته.
المخاوف الامنية كانت اكبر الهواجس التي تؤرق المنظمين وايضا مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، والخوف كل الخوف من ان تتفاقم هذه المخاوف مع اشتداد المنافسة على اللقب، والله يستر.
مشاكل جنوب افريقيا بدأت في حفل افتتاح المونديال بعدما تمت دعوة اللاعب الفرنسي باتريك فييرا لتسليم كأس البطولة الى جيرومي فالكه سكرتير الاتحاد الدولي لكرة القدم وداني جوردان رئيس اللجنة المنظمة للمونديال.
وجرى العرف على ان يقوم بتسليم الكأس ممثل عن الدولة التي سبق ان فازت بلقب البطولة السابقة، ولما كانت ايطاليا هي الفائزة باللقب، فكان يجب دعوة احد منها لتسليم الكأس، ولكن يبدو ان ذلك لم يحدث وان «الفيفا» فضل ان يقوم بذلك الفرنسي باتريك فييرا وهو من اصول افريقية، ولا بأس ان تزعل ايطاليا التي لم تدع لهذا الحدث المهم!
الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما قال في كلمته الافتتاحية للمونديال «فلنجعل من تنظيم كأس العالم هذه المرة في افريقيا منبرا لتحاور الشعوب وتلاقح الثقافات» نعم تحاور الشعوب وتلاقح الثقافات... كلام جميل.
نأمل ألا تكون جنوب افريقيا آخر دولة افريقية تحظى بشرف تنظيم المونديال!
[email protected]
ايدز... سرقات... مخاوف امنية... الفوفوزيلا... درجات حرارة تحت الصفر.
هذه هي اهم سمات مدن جنوب افريقيا التي تقام عليها مباريات كأس العالم لكرة القدم.
يعني عذابXعذاب اين كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عندما قرر منح جنوب افريقيا حق استضافة هذا المونديال العالمي الضخم؟
لا يكفي ابدا ان تحظى جنوب افريقيا بشرف هذه الاستضافة لا لشيء سوى انها دولة افريقية، وافريقيا لم يسبق لها ان نظمت كأس العالم لكرة القدم من قبل... هذا وحده لا يكفي!
كان يمكن لأي دولة افريقية اخرى ان تنال هذا الشرف.
المغرب مثلا اعد ملفا رائعا شهد له العدو قبل الصديق وسبق له ان قدم ملفات اخرى لتنظيم بطولات سابقة لكأس العالم لكنه لم ينل الاصوات الكافية، وعندما عرض ملفه الاخير لاستضافة كأس العالم 2010، الكل اجمع على انه كان الانسب لاستضافة هذا المونديال.
للاسف عوامل سياسية واعتبارات اخرى ساهمت بشكل كبير في ترجيح كفة جنوب افريقيا.
بعد مرور 14 مباراة من عمر البطولة حتى الآن كل من يشارك فيها يضع يده على قلبه فإذا فلت احد من شرك نصب له لسرقة اغراضه، لن ينجو من عيار طائش او انفجار هنا او هناك ربما يودي بحياته.
المخاوف الامنية كانت اكبر الهواجس التي تؤرق المنظمين وايضا مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، والخوف كل الخوف من ان تتفاقم هذه المخاوف مع اشتداد المنافسة على اللقب، والله يستر.
مشاكل جنوب افريقيا بدأت في حفل افتتاح المونديال بعدما تمت دعوة اللاعب الفرنسي باتريك فييرا لتسليم كأس البطولة الى جيرومي فالكه سكرتير الاتحاد الدولي لكرة القدم وداني جوردان رئيس اللجنة المنظمة للمونديال.
وجرى العرف على ان يقوم بتسليم الكأس ممثل عن الدولة التي سبق ان فازت بلقب البطولة السابقة، ولما كانت ايطاليا هي الفائزة باللقب، فكان يجب دعوة احد منها لتسليم الكأس، ولكن يبدو ان ذلك لم يحدث وان «الفيفا» فضل ان يقوم بذلك الفرنسي باتريك فييرا وهو من اصول افريقية، ولا بأس ان تزعل ايطاليا التي لم تدع لهذا الحدث المهم!
الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما قال في كلمته الافتتاحية للمونديال «فلنجعل من تنظيم كأس العالم هذه المرة في افريقيا منبرا لتحاور الشعوب وتلاقح الثقافات» نعم تحاور الشعوب وتلاقح الثقافات... كلام جميل.
نأمل ألا تكون جنوب افريقيا آخر دولة افريقية تحظى بشرف تنظيم المونديال!
[email protected]