OFFSIDE / حب الوطن
| سهيل الحويك |
• صحيح ان منتخب البرازيل، بطل العالم خمس مرات، يقوم بخطوته الاولى اليوم في مونديال 2010 لكرة القدم عندما يلتقي كوريا الشمالية «الضعيفة» ضمن منافسات المجموعة السابقة، وصحيح ايضا ان مباراة قمة تجمع اليوم ايضا بين ساحل العاج والبرتغال ضمن المجموعة نفسها، بيد ان ثمة مباراة ثالثة تبدو «هامشية» تقام اليوم ايضا وتجمع في طرفيها بين نيوزيلندا وسلوفاكيا ضمن المجموعة السادسة.
لا خلاف على ان المقارنة لا تصح بين هذه المباراة ولقاءي المجموعة السابعة، بيد انها تحمل نوعا من «الوطنية» في الجانب السلوفاكي تحديدا.
فقبل اشهر، قررت سلوفاكيا تحويل «حب الوطن» الى واجب الزامي منصوص عليه قانونا.
ويهدف «قانون دعم حب الوطن» الى تحفيز المواطنين على الوطنية والارتباط بالدولة، لكن القانون الذي اصدره البرلمان قوبل بانتقاد من المعارضة ووسائل الاعلام.
وينص القانون الذي دخل حيز التنفيذ في الاول من ابريل الماضي على ان تبدأ جلسات البرلمان والجلسات الحكومية وحتى جلسات الجمعيات الاصغر والتجمعات الشعبية كافة بترديد النشيط الوطني.
ويشدد على ضرورة بدء الفعاليات الرياضية التي تنظمها روابط وطنية بالنشيد الوطني ايضا.
وينص القانون على وضع علم الدولة ونص النشيط الوطني ومختصر دستور البلاد في فصول المدارس الحكومية في البلاد بالاضافة الى الالتزام بالتربية على حب الوطن كقاعدة اساسية في التعليم.
ويلزم القانون نفسه موظفي الدولة لدى اداء اليمين بالتأكيد على «احترام رموز الدولة».
وكانت هناك فقرة في القانون تنص على إلزام المراهقين بعد بلوغ 15 عاما بالقسم على حب الوطن لدى استخراج البطاقة الشخصية للمرة الاولى، لكن الحزب الاشتراكي الديموقراطي وشريكه الاصغر في الائتلاف الحاكم، الحزب الوطني السلوفاكي اتفقا على حذف الفقرة من نص القانون.
وهكذا، فمن المقرر ان يخوض المنتخب السلوفاكي مباراته اليوم بروحية «حب الوطن» ليس من تلقاء ذاته، بل مجبرا، وكأن «حب الوطن» واجب!
ولكن ماذا ان فشل السلوفاك في مسيرتهم المونديالية؟ اسيعتبر ذلك نوعا من التقصير في «حب الوطن»؟
• يعود الفضل في تألق منتخب ألمانيا اللافت في مباراته الاولى امام استراليا بالدرجة الاولى الى المدرب يواكيم لوف، بيد ان للمدرب الهولندي لويس فان غال دورا في ذاك النجاح.
فهو من اكتشف الظهير الايسر بادشتوبر ولاعب خط الوسط توماس موللر في الموسم الماضي واعتمدهما اساسيين في تشكيلة بايرن ميونيخ الالماني رغم سنهما الصغيرة، فاكتسبا الخبرة اللازمة، تحديدا من خلال مشاركتهما في دوري ابطال اوروبا، الامر الذي لم يدع امام لوف اي بد من استدعائهما الى مونديال 2010.
ولا ننسى هنا ميروسلاف كلوزه الذي بقي حبيس دكة الاحتياط معظم فترات الموسم الماضي بعد ان فضل فان غال عليه آخرين، بيد ان ذلك دفع اللاعب الى الثأر لنفسه في اللقاء امام استراليا عندما سجل هدفا هو الحادي عشر له في تاريخ مشاركته في كؤوس العالم، مفجرا رغبة كبيرة في تأكيد حضوره مع المنتخب بعد اكتفائه بالظل مع ناديه البافاري.
[email protected]
• صحيح ان منتخب البرازيل، بطل العالم خمس مرات، يقوم بخطوته الاولى اليوم في مونديال 2010 لكرة القدم عندما يلتقي كوريا الشمالية «الضعيفة» ضمن منافسات المجموعة السابقة، وصحيح ايضا ان مباراة قمة تجمع اليوم ايضا بين ساحل العاج والبرتغال ضمن المجموعة نفسها، بيد ان ثمة مباراة ثالثة تبدو «هامشية» تقام اليوم ايضا وتجمع في طرفيها بين نيوزيلندا وسلوفاكيا ضمن المجموعة السادسة.
لا خلاف على ان المقارنة لا تصح بين هذه المباراة ولقاءي المجموعة السابعة، بيد انها تحمل نوعا من «الوطنية» في الجانب السلوفاكي تحديدا.
فقبل اشهر، قررت سلوفاكيا تحويل «حب الوطن» الى واجب الزامي منصوص عليه قانونا.
ويهدف «قانون دعم حب الوطن» الى تحفيز المواطنين على الوطنية والارتباط بالدولة، لكن القانون الذي اصدره البرلمان قوبل بانتقاد من المعارضة ووسائل الاعلام.
وينص القانون الذي دخل حيز التنفيذ في الاول من ابريل الماضي على ان تبدأ جلسات البرلمان والجلسات الحكومية وحتى جلسات الجمعيات الاصغر والتجمعات الشعبية كافة بترديد النشيط الوطني.
ويشدد على ضرورة بدء الفعاليات الرياضية التي تنظمها روابط وطنية بالنشيد الوطني ايضا.
وينص القانون على وضع علم الدولة ونص النشيط الوطني ومختصر دستور البلاد في فصول المدارس الحكومية في البلاد بالاضافة الى الالتزام بالتربية على حب الوطن كقاعدة اساسية في التعليم.
ويلزم القانون نفسه موظفي الدولة لدى اداء اليمين بالتأكيد على «احترام رموز الدولة».
وكانت هناك فقرة في القانون تنص على إلزام المراهقين بعد بلوغ 15 عاما بالقسم على حب الوطن لدى استخراج البطاقة الشخصية للمرة الاولى، لكن الحزب الاشتراكي الديموقراطي وشريكه الاصغر في الائتلاف الحاكم، الحزب الوطني السلوفاكي اتفقا على حذف الفقرة من نص القانون.
وهكذا، فمن المقرر ان يخوض المنتخب السلوفاكي مباراته اليوم بروحية «حب الوطن» ليس من تلقاء ذاته، بل مجبرا، وكأن «حب الوطن» واجب!
ولكن ماذا ان فشل السلوفاك في مسيرتهم المونديالية؟ اسيعتبر ذلك نوعا من التقصير في «حب الوطن»؟
• يعود الفضل في تألق منتخب ألمانيا اللافت في مباراته الاولى امام استراليا بالدرجة الاولى الى المدرب يواكيم لوف، بيد ان للمدرب الهولندي لويس فان غال دورا في ذاك النجاح.
فهو من اكتشف الظهير الايسر بادشتوبر ولاعب خط الوسط توماس موللر في الموسم الماضي واعتمدهما اساسيين في تشكيلة بايرن ميونيخ الالماني رغم سنهما الصغيرة، فاكتسبا الخبرة اللازمة، تحديدا من خلال مشاركتهما في دوري ابطال اوروبا، الامر الذي لم يدع امام لوف اي بد من استدعائهما الى مونديال 2010.
ولا ننسى هنا ميروسلاف كلوزه الذي بقي حبيس دكة الاحتياط معظم فترات الموسم الماضي بعد ان فضل فان غال عليه آخرين، بيد ان ذلك دفع اللاعب الى الثأر لنفسه في اللقاء امام استراليا عندما سجل هدفا هو الحادي عشر له في تاريخ مشاركته في كؤوس العالم، مفجرا رغبة كبيرة في تأكيد حضوره مع المنتخب بعد اكتفائه بالظل مع ناديه البافاري.
[email protected]