MONDIAL DOT COM / «عُطل فني» أم هُطل ... سياسي؟!
|محمود صالح|
اثبتت قناة الجزيرة القطرية انها على مستوى الاحداث بل ان صح التعبير هي فوق مستوى الاحداث.
قناة الجزيرة نجحت في ما قامت به بتفوق فاق الحد على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي وايضا الرياضي.
لا يمكن لاحد ان يحجب نور الشمس عن الظهور، واذا حاول احد ذلك فانه يحكم على نفسه بالفشل.
قناة الجزيرة عرفناها لا تسعى إلى المكسب المادي بقدر ما تسعى إلى تحقيق رسالتها الاعلامية المتميزة.
اليوم هي تتصدر الفضائيات العربية كونها حملت على عاتقها نقل مونديال كأس العالم لكرة القدم وهو الحدث الابرز والاهم على مستوى الرياضة في العالم، بل ربما يكون الاهم على مستوى الاحداث.
محاولة عرقلة رسالتها عن طريق التشويش على ترددات قنواتها واشاراتها على القمرين الصناعيين «نايل سات وعرب سات» هي محاولة لتشويه سمعتها وضرب مصداقيتها في مقتل.
قناة الجزيرة اكبر من ان تضرب بهكذا سهولة، وحسناً فعلت عندما لم تتهم جهة معينة باحداث هذا التشويش واكتفت بالاعلان عن انها «جهة مجهولة»، وستترك للقضاء العادل تحديد هذه الجهة ومحاسبتها.
مسؤولو الجزيرة كانوا على قدر كبير من الحصافة عندما لم يحددوا «الجهة الفاعلة» وان كانوا يشتمون رائحة الفاعل، ولانهم يريدون لرسالتهم ان تنجح فقد فضلوا عدم الافصاح عنها، على الاقل لحين الانتهاء من هذا «المونديال العالمي».
الوضع العربي لا يحتمل ابدا المزيد من الانشقاق والمشاكل، فيكفيه ما فيه.
قناة الجزيرة قادرة على تجاوز ازمتها من دون اي تصعيد يؤثر على علاقتها بين الدول، فالرياضة اسهل وسيلة للتقارب، ولا ينبغي ان نجعلها وسيلة للفرقة والتضارب.
مصر هي الاخرى اعلنت بوضوح انها اتخذت كافة الاجراءات المناسبة بهدف التعرف على مصدر التشويش الذي حدث على قمر «النايل سات» الذي اثر على مشكلة النقل التلفزيوني وستتخذ كافة الاجراءات المناسبة حيال هذا التصرف غير المسؤول.
محاولات «دق الاسافين» بين قطر ومصر من خلال بث الاشاعات التي تثير الانشقاقات بين البلدين، لن تؤتي اهدافها، طالما ان مسؤولي الطرفين على هذا القدر من الوعي والادراك، وباذن الله نرجو ألا يتحول العطل الفني إلى «هطل» سياسي، فالساحة العربية لا تحتمل المزيد.
[email protected]
اثبتت قناة الجزيرة القطرية انها على مستوى الاحداث بل ان صح التعبير هي فوق مستوى الاحداث.
قناة الجزيرة نجحت في ما قامت به بتفوق فاق الحد على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي وايضا الرياضي.
لا يمكن لاحد ان يحجب نور الشمس عن الظهور، واذا حاول احد ذلك فانه يحكم على نفسه بالفشل.
قناة الجزيرة عرفناها لا تسعى إلى المكسب المادي بقدر ما تسعى إلى تحقيق رسالتها الاعلامية المتميزة.
اليوم هي تتصدر الفضائيات العربية كونها حملت على عاتقها نقل مونديال كأس العالم لكرة القدم وهو الحدث الابرز والاهم على مستوى الرياضة في العالم، بل ربما يكون الاهم على مستوى الاحداث.
محاولة عرقلة رسالتها عن طريق التشويش على ترددات قنواتها واشاراتها على القمرين الصناعيين «نايل سات وعرب سات» هي محاولة لتشويه سمعتها وضرب مصداقيتها في مقتل.
قناة الجزيرة اكبر من ان تضرب بهكذا سهولة، وحسناً فعلت عندما لم تتهم جهة معينة باحداث هذا التشويش واكتفت بالاعلان عن انها «جهة مجهولة»، وستترك للقضاء العادل تحديد هذه الجهة ومحاسبتها.
مسؤولو الجزيرة كانوا على قدر كبير من الحصافة عندما لم يحددوا «الجهة الفاعلة» وان كانوا يشتمون رائحة الفاعل، ولانهم يريدون لرسالتهم ان تنجح فقد فضلوا عدم الافصاح عنها، على الاقل لحين الانتهاء من هذا «المونديال العالمي».
الوضع العربي لا يحتمل ابدا المزيد من الانشقاق والمشاكل، فيكفيه ما فيه.
قناة الجزيرة قادرة على تجاوز ازمتها من دون اي تصعيد يؤثر على علاقتها بين الدول، فالرياضة اسهل وسيلة للتقارب، ولا ينبغي ان نجعلها وسيلة للفرقة والتضارب.
مصر هي الاخرى اعلنت بوضوح انها اتخذت كافة الاجراءات المناسبة بهدف التعرف على مصدر التشويش الذي حدث على قمر «النايل سات» الذي اثر على مشكلة النقل التلفزيوني وستتخذ كافة الاجراءات المناسبة حيال هذا التصرف غير المسؤول.
محاولات «دق الاسافين» بين قطر ومصر من خلال بث الاشاعات التي تثير الانشقاقات بين البلدين، لن تؤتي اهدافها، طالما ان مسؤولي الطرفين على هذا القدر من الوعي والادراك، وباذن الله نرجو ألا يتحول العطل الفني إلى «هطل» سياسي، فالساحة العربية لا تحتمل المزيد.
[email protected]