نجوم في البال / اليساندرو ماتزولا
شهد تاريخ كرة القدم الايطالية ولادة نجوم بالمئات، بيد ان ثمة أسماء لمعت بنسبة أكبر من غيرها، بينها اليساندرو ماتزولا.
عندما اكتشفه الايطاليون، بكوا واستعادوا الذكريات المأسوية ليوم 4 مايو 1949، عندما تحطمت الطائرة التي كانت تقل فريق تورينو القادم من لشبونة حيث خاض مباراة ودية.
الحصيلة كانت كبيرة ونزلت كالصاعقة على محبي الفريق الذي سيطر على الدوري منذ 1946، فلقي جميع الركاب حتفهم وكان من بينهم فالنتينو ماتزولا، النجم الاول، ووالد اليساندرو، والاخير كان في الثامنة من عمره.
واستقرت السيدة ماتزولا بعد فقدانها زوجها في ميلانو حيث كان يقيم بينيتو لورينزي، صديق فالنتينو وأحد لاعبي انترميلان، الذي تكلف بولدي صديقه اليساندرو وفيروتشيو، ووفر لهما الرعاية.
ونشأ الطفلان، اللذان أبديا ميولهما الى الكرة منذ سن العاشرة، وسط نادي انتر واصبحا لاعبين محترفين.
لم يتألق فيروتشيو مثل اخيه واكتفى باللعب في دوري الدرجة الاولى مع روما ثم فيورنتينا.
وسرع قدوم المدرب هيلينيو هيريرا الى انتر مجرى الاحداث، حيث كان اليساندرو احد لاعبي الفريق الذي ابتكر طريقة «الكاتناتشيو»، وهي طريقة اللعب الدفاعية الايطالية الشهيرة، التي بدأت في انتر على يد هيريرا بالذات.
كان ماتزولا مهاجما، ولان فريقه يعتمد الدفاع فانه كان الوحيد الذي يستطيع ترجمة المجهودات الدفاعية الى اهداف، بخفته ومهاراته الفردية وتسديداته.
لكن هذا لا يعني ان انتر كان يعتمد على الدفاع فقط، والا ما كان له ان يفوز بلقبين اوروبيين متتاليين، ويتوج بطلا للدوري ثلاث مرات خلال اربعة اعوام.
كان مبدأ هيريرا هو «احسن خطة للهجوم هي الدفاع»، وبهذه الخطة سطع نجم انتر ومعه ماتزولا الذي تحول من الهجوم الى الوسط حتى صار صانعا لالعاب الفريق.
ولعب ماتزولا الدور نفسه في المنتخب الايطالي بعد الهزيمة النكراء امام كوريا الجنوبية (صفر - 1) في مونديال 1966 الى جانب فالكاريجي، الذي شكل ثنائيا رهيبا معه، الا ان المدرب لم يشركهما معا الا نادرا.
وفي مونديال 1970، كان ماتزولا قائد الفريق، واوصله الى النهائي حيث سقط امام البرازيل 1-4.
كان هذا المونديال آخر ظهور دولي لـ«ايل بافو» اي «ابو شنب» الذي بقي وفيا لانتر وواصل معه المشوار لثلاثة مواسم اخرى.
ماتزولا انهى مشواره العام 1977 مثالا للوفاء لناديه الذي لم يغادره ابدا، وكان بحق خير خلف لخير سلف.
ابرز انجازاته: بطل اندية اوروبا 1964 و1965، وبطل كأس الامم الاوروبية 1968.
عندما اكتشفه الايطاليون، بكوا واستعادوا الذكريات المأسوية ليوم 4 مايو 1949، عندما تحطمت الطائرة التي كانت تقل فريق تورينو القادم من لشبونة حيث خاض مباراة ودية.
الحصيلة كانت كبيرة ونزلت كالصاعقة على محبي الفريق الذي سيطر على الدوري منذ 1946، فلقي جميع الركاب حتفهم وكان من بينهم فالنتينو ماتزولا، النجم الاول، ووالد اليساندرو، والاخير كان في الثامنة من عمره.
واستقرت السيدة ماتزولا بعد فقدانها زوجها في ميلانو حيث كان يقيم بينيتو لورينزي، صديق فالنتينو وأحد لاعبي انترميلان، الذي تكلف بولدي صديقه اليساندرو وفيروتشيو، ووفر لهما الرعاية.
ونشأ الطفلان، اللذان أبديا ميولهما الى الكرة منذ سن العاشرة، وسط نادي انتر واصبحا لاعبين محترفين.
لم يتألق فيروتشيو مثل اخيه واكتفى باللعب في دوري الدرجة الاولى مع روما ثم فيورنتينا.
وسرع قدوم المدرب هيلينيو هيريرا الى انتر مجرى الاحداث، حيث كان اليساندرو احد لاعبي الفريق الذي ابتكر طريقة «الكاتناتشيو»، وهي طريقة اللعب الدفاعية الايطالية الشهيرة، التي بدأت في انتر على يد هيريرا بالذات.
كان ماتزولا مهاجما، ولان فريقه يعتمد الدفاع فانه كان الوحيد الذي يستطيع ترجمة المجهودات الدفاعية الى اهداف، بخفته ومهاراته الفردية وتسديداته.
لكن هذا لا يعني ان انتر كان يعتمد على الدفاع فقط، والا ما كان له ان يفوز بلقبين اوروبيين متتاليين، ويتوج بطلا للدوري ثلاث مرات خلال اربعة اعوام.
كان مبدأ هيريرا هو «احسن خطة للهجوم هي الدفاع»، وبهذه الخطة سطع نجم انتر ومعه ماتزولا الذي تحول من الهجوم الى الوسط حتى صار صانعا لالعاب الفريق.
ولعب ماتزولا الدور نفسه في المنتخب الايطالي بعد الهزيمة النكراء امام كوريا الجنوبية (صفر - 1) في مونديال 1966 الى جانب فالكاريجي، الذي شكل ثنائيا رهيبا معه، الا ان المدرب لم يشركهما معا الا نادرا.
وفي مونديال 1970، كان ماتزولا قائد الفريق، واوصله الى النهائي حيث سقط امام البرازيل 1-4.
كان هذا المونديال آخر ظهور دولي لـ«ايل بافو» اي «ابو شنب» الذي بقي وفيا لانتر وواصل معه المشوار لثلاثة مواسم اخرى.
ماتزولا انهى مشواره العام 1977 مثالا للوفاء لناديه الذي لم يغادره ابدا، وكان بحق خير خلف لخير سلف.
ابرز انجازاته: بطل اندية اوروبا 1964 و1965، وبطل كأس الامم الاوروبية 1968.