ليبرمان يشترط السماح بزيارة شاليت قبل رفع الحصار
نتنياهو يريد تحقيقا في الجهة التي جنّدت ومّولت مشاركة «المتطرفين» في «أسطول الحرية»
|القدس - من زكي أبوالحلاوة ومحمد أبوخضير|
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ان لجنة «تقصي الحقائق» ستحقق في الجهة التي جندت ومولت مشاركة «المتطرفين» في «أسطول الحرية»، الذي هاجمته البحرية في 31 مايو الماضي، ما ادى الى مقتل 9 اتراك، في اشارة الى نشطاء منظمة الاغاثة الانسانية التركية.
ونقلت وسائل اعلام عن نتنياهو، في خطاب ألقاه خلال مؤتمر سوق المال الذي بادر اليه الملحق الاقتصادي لصحيفة «هآرتس» «ذي ماركر»، اول من امس، «نريد ان تخرج الحقيقة كلها الى النور». وأضاف: «لذلك يجب ان يضمن ذلك أجوبة عن الأسئلة التي تجاهلتها جهات كثيرة في المجتمع الدولي حتى الآن، وينبغي الاستيضاح من الذي يقف وراء المجموعة المتطرفة ومن مول أعضاءها وكيف وصلت السكاكين والفؤوس وسلاح أبيض آخر الى السفينة، وماذا كان هدف وجود مبالغ مالية كبيرة ولمن كانت موجهة؟ وسنتأكد من ان تخرج الصورة الكاملة الى النور لان على العالم ان يعرف هذه الأمور».
واعلن ان اسرائيل «لا تزال تجري مشاورات مع الولايات المتحدة والممثلين الدوليين حول شكل التحقيق، وفي الوقت نفسه التركيز على ان الجهة الوحيدة المنوطة بسؤال قوات الكوماندوز، التي شاركت في الهجوم، هم العسكريون الاسرائيليون فقط».
من جهته (وكالات)، اكد وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، مجددا، ان اسرائيل لن ترفع الحصار عن غزة، الا عندما يسمح للصليب الاحمر بان يزور الجندي جلعاد شاليت الاسير منذ 2006.
واكد في بيان، «يجب القول بكل وضوح ان الشرط الادنى لرفع الحصار يتمثل في السماح للصليب الاحمر بان يزور بانتظام جلعاد شاليت».
واضاف: «ما دام لم يستوف هذا الشرط فلن يكون هناك اي مبرر لتغيير الوضع».
وفي ما يخص العلاقات مع تركيا، رد، «تركيا ليست جذابة لاسرائيل ولا توجد نية لمعاداتها».
وكان ليبرمان تحدث الاحد عن احتمال «فتح ممرات برية بين اسرائيل وغزة اذا سمح لمندوبي الصليب الاحمر بالقيام بزيارة لشاليت».
في المقابل، قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة «حماس» لـ «فرانس برس»، ان «موضوع شاليت مرتبط بقضية الاسرى الفلسطينيين وربط الاحتلال موضوع الحصار بقضية شاليت هو محاولة للتضليل والتفاف على الجهود الدولية لكسر الحصار، لكن نحن واثقون ان هذه التصريحات لم تعد تجدي وان الحراك الدولي والشعبي سيستمر حتى كسر كل اشكال الحصار».
في سياق متصل، طالبت الخارجية الاسرائيلية بعدم التعرض للسفن المتوجهة الى قطاع غزة في المياه الدولية، لما يسببه من اضرار على الدولة العبرية، وطلبت من البحرية انتظار السفن حتى دخولها الى المياه الاقليمية ومن ثم الاستيلاء عليها.
وذكر موقع صحيفة «هآرتس» ان الطلب جاء اثناء اجتماع وزراء السباعية، اول من امس، لبحث موضوع تشكيل لجنة «تقصي حقائق» اسرائيلية، وكذلك بحث تخفيف الحصار، حيث ابدت الخارجية مخاوفها من امكانية تكرار الامر ما يخلق ازمة سياسية لاسرائيل.
واشار الموقع الى ان اجتماع وزراء السباعية لم يصدر عنه اي موقف.
الى ذلك، ومنذ انتهاء عملية استيلاء سلاح البحرية على السفينة التركية «مرمرة»، تتواصل الشكاوى للسفارات الاسرائيلية في الخارج من الذين كانوا على متن السفينة. وتتضمن مصادرة وسلب أموال وممتلكات خاصة بالمتضامنين.
وأعلنت مصادر في الخارجية انها تعترف بمصادرة نحو مليون يورو كأموال نقدية، وان جزءا من النقود كان بحوزة المتضامنين، وجزءاً أخر كان محتفظاً به في مخزن داخل السفينة.
وتعتبر تل ابيب ان جزءاً كبيراً من المتضامنين كانوا بمثابة «مرتزقة»، وعليه لم يقرر بعد لمن ستعاد هذه الأموال. وفي المقابل اعلنت انها أعادت لتركيا العديد من الأغراض التي صادرتها باستثناء أجهزة الحواسيب والكاميرات.
من ناحية ثانية، اعتبرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، ان الرئيس باراك اوباما كسر اول من أمس، خلال لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الحصار عن غزة، فيما اعتبرت حركة «حماس» ان تصريحات الرئيس الاميركي الذي رأى ان الوضع في غزة «لا يحتمل»، «شكلية وفارغة المضمون» وتهدف الى «تجميل» الحصار.
في المقابل، قال عباس خلال لقاء جمعه مع 30 من قادة الجاليات اليهودية، اول من امس، في «مركز دانيال أبرامز للسلام في الشرق الأوسط»، «انا لا ولن أتجاهل حق الشعب اليهودي في العيش على أرض اسرائيل».
واستغرق اللقاء مدة ساعتين، بطريقة تساؤلات واجابات حول مائدة واحدة حضره عدد من كبار المسؤولين في منظمة «ايباك» وما يسمى بـ«العصبة ضد التشهير».
يشار الى ان الأسئلة تركزت حول المفاوضات التقريبية والتحريض الفلسطيني. ونقل عن رئيس السلطة، «انه اقترح على اسرائيل اقامة لجنة لمتابعة التحريض، الا ان اسرائيل رفضت ذلك».
وفي سؤال وجه لأبو مازن عن أي أمل تستطيع ان تمنح الشعب الاسرائيلي، فرد، «قمت بادلاء الكثير من التصريحات والأفكار من خلال القناة العاشرة الاسرائيلية، فلماذا لم يحذو نتنياهو بمثل هذه الخطوة ويجلس في استديو التلفزيون الفلسطيني»؟
وأضاف: «تعهدنا أمام الرئيس الأميركي، ان في حالة حدوث تقدم في المحادثات في مجال الأمن والحدود، سننتقل فوراً الى المحادثات المباشرة».
ولدى سؤاله عن استعداد الفلسطينيين للقبول باتفاق لا يشمل القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، قال ان ذلك «غير ممكن، وان السلطة لن توقع على اتفاق لا يشمل القدس المحتلة».
والى قطاع غزة، وصل امس، عبر معبر رفح، السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام للجامعة العربية والذي يزور القطاع لاجراء الترتيبات النهائية لزيارة عمرو موسى.
وتعتبر زيارة يوسف للقطاع، الأولى من نوعها التي يزور فيها مسؤول رفيع المستوى من الجامعة القطاع منذ الحصار الاسرائيلي الذي دخل عامه الرابع.
من جهتها، رحبت «حماس» بالزيارة المرتقبة لموسى، معتبرةً ان الزيارة «خطوة جيدة كانت منتظرة منذ فترة طويلة».
ميدانيا اعتقلت القوات الاسرائيلية، فجر امس، 15 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة الغربية.
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ان لجنة «تقصي الحقائق» ستحقق في الجهة التي جندت ومولت مشاركة «المتطرفين» في «أسطول الحرية»، الذي هاجمته البحرية في 31 مايو الماضي، ما ادى الى مقتل 9 اتراك، في اشارة الى نشطاء منظمة الاغاثة الانسانية التركية.
ونقلت وسائل اعلام عن نتنياهو، في خطاب ألقاه خلال مؤتمر سوق المال الذي بادر اليه الملحق الاقتصادي لصحيفة «هآرتس» «ذي ماركر»، اول من امس، «نريد ان تخرج الحقيقة كلها الى النور». وأضاف: «لذلك يجب ان يضمن ذلك أجوبة عن الأسئلة التي تجاهلتها جهات كثيرة في المجتمع الدولي حتى الآن، وينبغي الاستيضاح من الذي يقف وراء المجموعة المتطرفة ومن مول أعضاءها وكيف وصلت السكاكين والفؤوس وسلاح أبيض آخر الى السفينة، وماذا كان هدف وجود مبالغ مالية كبيرة ولمن كانت موجهة؟ وسنتأكد من ان تخرج الصورة الكاملة الى النور لان على العالم ان يعرف هذه الأمور».
واعلن ان اسرائيل «لا تزال تجري مشاورات مع الولايات المتحدة والممثلين الدوليين حول شكل التحقيق، وفي الوقت نفسه التركيز على ان الجهة الوحيدة المنوطة بسؤال قوات الكوماندوز، التي شاركت في الهجوم، هم العسكريون الاسرائيليون فقط».
من جهته (وكالات)، اكد وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، مجددا، ان اسرائيل لن ترفع الحصار عن غزة، الا عندما يسمح للصليب الاحمر بان يزور الجندي جلعاد شاليت الاسير منذ 2006.
واكد في بيان، «يجب القول بكل وضوح ان الشرط الادنى لرفع الحصار يتمثل في السماح للصليب الاحمر بان يزور بانتظام جلعاد شاليت».
واضاف: «ما دام لم يستوف هذا الشرط فلن يكون هناك اي مبرر لتغيير الوضع».
وفي ما يخص العلاقات مع تركيا، رد، «تركيا ليست جذابة لاسرائيل ولا توجد نية لمعاداتها».
وكان ليبرمان تحدث الاحد عن احتمال «فتح ممرات برية بين اسرائيل وغزة اذا سمح لمندوبي الصليب الاحمر بالقيام بزيارة لشاليت».
في المقابل، قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة «حماس» لـ «فرانس برس»، ان «موضوع شاليت مرتبط بقضية الاسرى الفلسطينيين وربط الاحتلال موضوع الحصار بقضية شاليت هو محاولة للتضليل والتفاف على الجهود الدولية لكسر الحصار، لكن نحن واثقون ان هذه التصريحات لم تعد تجدي وان الحراك الدولي والشعبي سيستمر حتى كسر كل اشكال الحصار».
في سياق متصل، طالبت الخارجية الاسرائيلية بعدم التعرض للسفن المتوجهة الى قطاع غزة في المياه الدولية، لما يسببه من اضرار على الدولة العبرية، وطلبت من البحرية انتظار السفن حتى دخولها الى المياه الاقليمية ومن ثم الاستيلاء عليها.
وذكر موقع صحيفة «هآرتس» ان الطلب جاء اثناء اجتماع وزراء السباعية، اول من امس، لبحث موضوع تشكيل لجنة «تقصي حقائق» اسرائيلية، وكذلك بحث تخفيف الحصار، حيث ابدت الخارجية مخاوفها من امكانية تكرار الامر ما يخلق ازمة سياسية لاسرائيل.
واشار الموقع الى ان اجتماع وزراء السباعية لم يصدر عنه اي موقف.
الى ذلك، ومنذ انتهاء عملية استيلاء سلاح البحرية على السفينة التركية «مرمرة»، تتواصل الشكاوى للسفارات الاسرائيلية في الخارج من الذين كانوا على متن السفينة. وتتضمن مصادرة وسلب أموال وممتلكات خاصة بالمتضامنين.
وأعلنت مصادر في الخارجية انها تعترف بمصادرة نحو مليون يورو كأموال نقدية، وان جزءا من النقود كان بحوزة المتضامنين، وجزءاً أخر كان محتفظاً به في مخزن داخل السفينة.
وتعتبر تل ابيب ان جزءاً كبيراً من المتضامنين كانوا بمثابة «مرتزقة»، وعليه لم يقرر بعد لمن ستعاد هذه الأموال. وفي المقابل اعلنت انها أعادت لتركيا العديد من الأغراض التي صادرتها باستثناء أجهزة الحواسيب والكاميرات.
من ناحية ثانية، اعتبرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، ان الرئيس باراك اوباما كسر اول من أمس، خلال لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الحصار عن غزة، فيما اعتبرت حركة «حماس» ان تصريحات الرئيس الاميركي الذي رأى ان الوضع في غزة «لا يحتمل»، «شكلية وفارغة المضمون» وتهدف الى «تجميل» الحصار.
في المقابل، قال عباس خلال لقاء جمعه مع 30 من قادة الجاليات اليهودية، اول من امس، في «مركز دانيال أبرامز للسلام في الشرق الأوسط»، «انا لا ولن أتجاهل حق الشعب اليهودي في العيش على أرض اسرائيل».
واستغرق اللقاء مدة ساعتين، بطريقة تساؤلات واجابات حول مائدة واحدة حضره عدد من كبار المسؤولين في منظمة «ايباك» وما يسمى بـ«العصبة ضد التشهير».
يشار الى ان الأسئلة تركزت حول المفاوضات التقريبية والتحريض الفلسطيني. ونقل عن رئيس السلطة، «انه اقترح على اسرائيل اقامة لجنة لمتابعة التحريض، الا ان اسرائيل رفضت ذلك».
وفي سؤال وجه لأبو مازن عن أي أمل تستطيع ان تمنح الشعب الاسرائيلي، فرد، «قمت بادلاء الكثير من التصريحات والأفكار من خلال القناة العاشرة الاسرائيلية، فلماذا لم يحذو نتنياهو بمثل هذه الخطوة ويجلس في استديو التلفزيون الفلسطيني»؟
وأضاف: «تعهدنا أمام الرئيس الأميركي، ان في حالة حدوث تقدم في المحادثات في مجال الأمن والحدود، سننتقل فوراً الى المحادثات المباشرة».
ولدى سؤاله عن استعداد الفلسطينيين للقبول باتفاق لا يشمل القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، قال ان ذلك «غير ممكن، وان السلطة لن توقع على اتفاق لا يشمل القدس المحتلة».
والى قطاع غزة، وصل امس، عبر معبر رفح، السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام للجامعة العربية والذي يزور القطاع لاجراء الترتيبات النهائية لزيارة عمرو موسى.
وتعتبر زيارة يوسف للقطاع، الأولى من نوعها التي يزور فيها مسؤول رفيع المستوى من الجامعة القطاع منذ الحصار الاسرائيلي الذي دخل عامه الرابع.
من جهتها، رحبت «حماس» بالزيارة المرتقبة لموسى، معتبرةً ان الزيارة «خطوة جيدة كانت منتظرة منذ فترة طويلة».
ميدانيا اعتقلت القوات الاسرائيلية، فجر امس، 15 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة الغربية.