المسلم: استراتيجيتنا قللت انفجار المحولات... استبدلنا 435 منها
«الكهرباء»: نملك شجاعة الإعلان عن «القطع المبرمج»... إن حدث
فاطمة دشتي تشغّل أحد المحولات
هبة اليوسف تشرح أسباب الانقطاعات
منيرة الجراح
جانب من الجولة (تصوير طارق عز الدين)
صالح المسلم
|كتب علي العلاس|
نفى الوكيل المساعد لشبكات التوزيع في وزارة الكهرباء المهندس صالح المسلم حدوث أي قطع مبرمج، عازيا الانقطاعات التي طالت بعض المناطق الى أعطال فنية بسيطة في شبكة التوزيع، مؤكدا انه جرى معالجتها على الفور وأعيد التيار لتلك المناطق، مشددا على ان الوزارة لديها الشجاعة بالافصاح مسبقا في حالة اضطرارها الى القطع المبرمج.
وأعلن المسلم خلال جولة تفقديه في محافظة الجهراء أمس عن خطة تم وضعها من قبل القطاع لتحديث وصيانة مكوناته تستهدف سنويا استبدال100 محطة تحويل ثانوية و500 محول، موضحا ان القطاع بدأ في طرح مناقصاته وأخذ الموافقات قبل اعتماد الخطة التنموية للدولة لاختصار الدورة المستندية التي تأخذ فترة طويلة.
وأرجع المسلم أسباب الانقطاعات التي طالت في الفترة الاخيرة بعض المناطق المتفرقة من البلد خصوصا محافظة الجهراء الى سببين الاول وجود ضعف في شبكة الضغط المتوسط والحماية، والثاني نتيجة عملية الانتقال الفصلي التي تحدث سنويا مع نهاية شهر مايو وبداية شهر يونيو، وكذلك مع نهاية الشهر نفسه وبداية شهر يوليو، حيث يصاحب تلك الفترة ارتفاعاً في درجة الحرارة، منوها ان شبكة الضغط المتوسط تحتاج الى مزيد من عمليات الصيانة وهو الأمر الذي وضعناه في الحسبان.
وقال: ان «معظم الانقطاعات التي حدثت بسبب شبكة التوزيع في الفترة الاخيرة تم ايجاد حلول لها»، لافتا الى ان القطاع قام بحصر المشاكل الرئيسية في معظم مناطق الكويت وتم وضع خطة عامة لها من اجل انهاء مشاكلها، متوقعا ان تأخذ منا بعض الوقت قبل انهائها جذريا.
وقال المسلم: «كان من الاولى لوزارات الاشغال والتربية والاسكان ارسال مخططاتها لوزارة الكهرباء والماء حتى يتسنى لها ايصال التيار لكافة المشاريع التي تحتاجها تلك الوزارات بدلا من تكرار شكواها وتحميل وزارة الكهرباء مسؤولية التأخير»، موضحا ان الوزارة بحاجة ماسة الى زيادة سنوية من الطاقة الكهربائية تقدر بالف ميغاوط حتى تستطيع مواكبة التوسع العمراني التي تعيشه البلاد حاليا والتي ستعيشه مستقبليا.
وطالب المسلم وزارة البلدية تهيئة أماكن مناسبة في كل محافظة لمراكز خدمات الكهرباء الموضوعة ضمن الخطة الخمسية، متمنيا اعتماد وتطبيق فكرة توزيع مولدات الديزل على محافظات البلاد وعدم ابقائها متمركزة في مركز صبحان حتى تتمكن الوزارة من تزويد الاماكن التي تنقطع عنها الكهرباء في أسرع وقت ممكن.
وأشار الى ان القطاع قطع شوطا كبيرا، حيث قام باستبدال 435 محولا خلال النصف الاول من العام الحالي بكلفة عشرة الآف لكل محول، لافتا الى ان الاستراتيجية التي اتبعها القطاع ساهمت في تقليل نسب انفجارات المحولات في الفترة الاخيرة مقارنة بعام 2007 التي شهدت ثمانية انفجارات.
ولفت الى ان القطاع قام بعمل اصلاحات شاملة لكافة المناطق الحيوية والمراكز الحساسة مثل المستشفيات والمطار والمدن الترفيهية خشية من تعرضها لانقطاع يؤثر على ادائها، مشيرا الى ان القطاع تمكن هذا العام من تخفيض أحمال المجمعات الكبرى والمصانع من خلال تركيب أجهزة «الباور فاكتور» لهذه الاماكن، متمنيا ان يستمر برنامج الصيانة الذي قمنا بوضعه حتى تتم معالجة الاشكاليات كافة.
من جانبه، استعرض المراقب في ادارة طوارئ محافظة الجهراء المهندس بليه العجمي بعض احصائيات وأرقام مكونات شبكة التوزيع في محافظة الجهراء، وقال: ان «الشبكة تتكون من 400 محطة ثنائية المحول و306 رباعية المحول الى جانب 56 محطة رئيسية و724 محطة ثانوية و2505 محولات اضافة الى 2430 محولاً معلقاً».
وأضاف العجمي: «الى جانب أسباب الانقطاعات التي ذكرها وكيل القطاع هناك سبب آخر وهو التلفيات التي تتعرض لها أحيانا كيبلات الشبكة نتيجة لاعمال الحفريات التي تقوم بها شركات المقاولات». وأشار العجمي الى انه جار حاليا تجهيز مبنى خاص لقطاع شبكة التوزيع يتم العمل فيه حاليا في مدينة سعد العبدالله سيتم الانتقال اليه مطلع العام المقبل.
من جهتها، قالت رئيس قسم التشغيل في ادارة الطوارئ المهندسة هبة اليوسف انه سيتم تبديل المحولات القديمة التي تحمل ماركة «بيبر» بأخرى جديدة من نوعية «اكس ال بي»، كما سيتم تبديل كافة كيبلات الحماية في محافظة الجهراء.
وشرحت المهندسة منيرة الجراح طبيعة عملها في ادارة الطوارئ، قائلة: ان «طبيعة عملنا تتلخص في فحص كيبلات القيادة وتحديد أوجه الخلل تمهيدا لمعالجتها».
وفي الوقت الذي أعربت فيه الجراح عن سعادتها لتخصصها في هذا المجال، أشارت الى انزعاجها هي وبقية الفريق من عدم فهم وادراك عامة المواطنين لطبيعة عملنا، متمنية عليهم مساعدتهم للقيام بواجبهم على أكمل وجه، وقالت: «ظروف وطبيعة عملنا الذي يبدأ مع السابعة صباحا وينتهي الواحدة ظهرا صعبة للغاية، خصوصا في موسم الصيف التي ترتفع فيه درجات الحرارة».
نفى الوكيل المساعد لشبكات التوزيع في وزارة الكهرباء المهندس صالح المسلم حدوث أي قطع مبرمج، عازيا الانقطاعات التي طالت بعض المناطق الى أعطال فنية بسيطة في شبكة التوزيع، مؤكدا انه جرى معالجتها على الفور وأعيد التيار لتلك المناطق، مشددا على ان الوزارة لديها الشجاعة بالافصاح مسبقا في حالة اضطرارها الى القطع المبرمج.
وأعلن المسلم خلال جولة تفقديه في محافظة الجهراء أمس عن خطة تم وضعها من قبل القطاع لتحديث وصيانة مكوناته تستهدف سنويا استبدال100 محطة تحويل ثانوية و500 محول، موضحا ان القطاع بدأ في طرح مناقصاته وأخذ الموافقات قبل اعتماد الخطة التنموية للدولة لاختصار الدورة المستندية التي تأخذ فترة طويلة.
وأرجع المسلم أسباب الانقطاعات التي طالت في الفترة الاخيرة بعض المناطق المتفرقة من البلد خصوصا محافظة الجهراء الى سببين الاول وجود ضعف في شبكة الضغط المتوسط والحماية، والثاني نتيجة عملية الانتقال الفصلي التي تحدث سنويا مع نهاية شهر مايو وبداية شهر يونيو، وكذلك مع نهاية الشهر نفسه وبداية شهر يوليو، حيث يصاحب تلك الفترة ارتفاعاً في درجة الحرارة، منوها ان شبكة الضغط المتوسط تحتاج الى مزيد من عمليات الصيانة وهو الأمر الذي وضعناه في الحسبان.
وقال: ان «معظم الانقطاعات التي حدثت بسبب شبكة التوزيع في الفترة الاخيرة تم ايجاد حلول لها»، لافتا الى ان القطاع قام بحصر المشاكل الرئيسية في معظم مناطق الكويت وتم وضع خطة عامة لها من اجل انهاء مشاكلها، متوقعا ان تأخذ منا بعض الوقت قبل انهائها جذريا.
وقال المسلم: «كان من الاولى لوزارات الاشغال والتربية والاسكان ارسال مخططاتها لوزارة الكهرباء والماء حتى يتسنى لها ايصال التيار لكافة المشاريع التي تحتاجها تلك الوزارات بدلا من تكرار شكواها وتحميل وزارة الكهرباء مسؤولية التأخير»، موضحا ان الوزارة بحاجة ماسة الى زيادة سنوية من الطاقة الكهربائية تقدر بالف ميغاوط حتى تستطيع مواكبة التوسع العمراني التي تعيشه البلاد حاليا والتي ستعيشه مستقبليا.
وطالب المسلم وزارة البلدية تهيئة أماكن مناسبة في كل محافظة لمراكز خدمات الكهرباء الموضوعة ضمن الخطة الخمسية، متمنيا اعتماد وتطبيق فكرة توزيع مولدات الديزل على محافظات البلاد وعدم ابقائها متمركزة في مركز صبحان حتى تتمكن الوزارة من تزويد الاماكن التي تنقطع عنها الكهرباء في أسرع وقت ممكن.
وأشار الى ان القطاع قطع شوطا كبيرا، حيث قام باستبدال 435 محولا خلال النصف الاول من العام الحالي بكلفة عشرة الآف لكل محول، لافتا الى ان الاستراتيجية التي اتبعها القطاع ساهمت في تقليل نسب انفجارات المحولات في الفترة الاخيرة مقارنة بعام 2007 التي شهدت ثمانية انفجارات.
ولفت الى ان القطاع قام بعمل اصلاحات شاملة لكافة المناطق الحيوية والمراكز الحساسة مثل المستشفيات والمطار والمدن الترفيهية خشية من تعرضها لانقطاع يؤثر على ادائها، مشيرا الى ان القطاع تمكن هذا العام من تخفيض أحمال المجمعات الكبرى والمصانع من خلال تركيب أجهزة «الباور فاكتور» لهذه الاماكن، متمنيا ان يستمر برنامج الصيانة الذي قمنا بوضعه حتى تتم معالجة الاشكاليات كافة.
من جانبه، استعرض المراقب في ادارة طوارئ محافظة الجهراء المهندس بليه العجمي بعض احصائيات وأرقام مكونات شبكة التوزيع في محافظة الجهراء، وقال: ان «الشبكة تتكون من 400 محطة ثنائية المحول و306 رباعية المحول الى جانب 56 محطة رئيسية و724 محطة ثانوية و2505 محولات اضافة الى 2430 محولاً معلقاً».
وأضاف العجمي: «الى جانب أسباب الانقطاعات التي ذكرها وكيل القطاع هناك سبب آخر وهو التلفيات التي تتعرض لها أحيانا كيبلات الشبكة نتيجة لاعمال الحفريات التي تقوم بها شركات المقاولات». وأشار العجمي الى انه جار حاليا تجهيز مبنى خاص لقطاع شبكة التوزيع يتم العمل فيه حاليا في مدينة سعد العبدالله سيتم الانتقال اليه مطلع العام المقبل.
من جهتها، قالت رئيس قسم التشغيل في ادارة الطوارئ المهندسة هبة اليوسف انه سيتم تبديل المحولات القديمة التي تحمل ماركة «بيبر» بأخرى جديدة من نوعية «اكس ال بي»، كما سيتم تبديل كافة كيبلات الحماية في محافظة الجهراء.
وشرحت المهندسة منيرة الجراح طبيعة عملها في ادارة الطوارئ، قائلة: ان «طبيعة عملنا تتلخص في فحص كيبلات القيادة وتحديد أوجه الخلل تمهيدا لمعالجتها».
وفي الوقت الذي أعربت فيه الجراح عن سعادتها لتخصصها في هذا المجال، أشارت الى انزعاجها هي وبقية الفريق من عدم فهم وادراك عامة المواطنين لطبيعة عملنا، متمنية عليهم مساعدتهم للقيام بواجبهم على أكمل وجه، وقالت: «ظروف وطبيعة عملنا الذي يبدأ مع السابعة صباحا وينتهي الواحدة ظهرا صعبة للغاية، خصوصا في موسم الصيف التي ترتفع فيه درجات الحرارة».