كرّم 24 فائزا في مسابقة « المعلوماتية» الثانية

علي جابر العلي: ليكن البحث عن المعلومات جزءاً من حياتنا اليومية

تصغير
تكبير
|كتبت عفت سلام|

أعلن رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة البحث المعلوماتي، الشيخ علي جابر العلي الصباح ان المسابقة التي تقام للعام الثاني علي التوالي تهدف الى حث المجتمع على البحث عن المعلومة في شبكة الانترنت والدخول الى المجتمع المعلوماتي، ليكون البحث عن المعلومة جزءاً من حياتنا اليومية.

وقال الشيخ علي في الحفل الختامي وتكريم الفائزين في المسابقة الذي اقيم مساء أمس الأول بحضور الشيخة أوراد جابر الأحمد الصباح، ان المسابقة التي انطلقت من عامين تسعى الى تشجيع استخدام الانترنت والذي لديه كم هائل من المعلومات، لافتا الى انه تم تطوير المسابقة لهذا العام، بعد أن ادخلت وزارة التربية منهج اللغة الانكليزية، الأمر الذي أتاح لمعظم الطلبة معرفة هذه اللغة، مشيرا الى ان المعلومات المتوافرة على الشبكة المعلوماتية باللغة الانكليزية كبيرة جدا مقارنة باللغة العربية، هذا الامر سيسهل على المتسابقين في البحث عن المعلومة باللغة الانكليزية.

وأشار الى زيادة أعداد المشاركين عن العام الماضي، الأمر الذي يشجع القائمين على الجائزة للاستمرار في تنظيم المسابقة ومحاولة تطويرها بشكل دائم وتحديثها عاماً بعد عام، لافتا الى ان هذه الزيادة دليل على ان الكويتيين حريون على الدخول في المجتمع المعلوماتي والاستفادة منه.

وأوضح ان المسابقة تطرح على مستوى الكويت الا انها عربية وخليجية، لأنها تسمح لجميع المقيمين على أرض الكويت من مختلف الجنسيات بالمشاركة، معتبرا كل مقيم هو ابن لهذه الدولة، مذكرا بوقفة الجميع مع الحق الكويتي ابان الاحتلال العراقي.

وثمن الشيخ علي الدور المتميز لوزارة التربية والقائمين عليها ودعمهم اللامحدود لإنجاح فعاليات المسابقة، والاعلان عنها في جميع المدارس الحكومية والخاصة.

بدورها ثمنت الشيخة أوراد الجابر، الجهود المبذولة لانجاح هذه المسابقة المتميزة، مؤكدة على أهميتها في مواكبة التقدم التكنولوجي الرهيب في عالم المعلوماتية، ودورها الرائد في الحث على التثقيف الذاتي من خلال البحث عن الاجابات الصحيحة عبر شبكة الانترنت، واعتبرتها جائزة رائدة على المستوى المحلي، معربة عن أملها أن تصل الى العالمية، داعية كافة شباب الكويت والمقيمين على ارضها الى الاسراع والمشاركة في هذه الجائزة المتقدمة في دورتها المقبلة، والتي من شأنها نشر ثقافة الحاسوب.

وقالت الشيخة أوراد: « لا شك ان هذا العمل من شأنه دعم المجتمع المعلوماتي بشكل عام، ونظم المعلومات والأساليب الحديثة لنشر المعلومات »، لافتة الى ان الفضل يعود بعد الله تعالى الى الشيخ علي جابر العلي الذي تبنى هذه الجائزة فكانت هي الأساس في دعم هذا النشاط العلمي التقني.

وأضافت: « لاشك انه تماشيا مع ما يواجهه العالم العربي من تحديات كثيرة ومنها مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع الذي بات يحدد مصائر الشعوب ومستقبلها، ومن منطلق الارتقاء بالانسان العربي وتطوير قدراته بالمهارات والمعلومات والابداعات المختلفة، ولتهيئة المجتمع العربي للاسهام في تطوير الثقافة المعلوماتية، بادر القائمون على الجائزة باطلاقها والموجهة الى جميع الجنسيات حرصا منهم على دعم التنمية المعلوماتية وفتح آفاق رحبة في مجالات الابداع والتميز حتى يكون للوطن العربي دوره البارز والمثمر في مسيرة الحضارة الانسانية ».

من جانبه قال عضو اللجنة المنظمة المهندس بسام الشمري: ان « موقع الشيخ علي جابر العلي الصباح لتقنية المعلومات هو موقع يهتم بالأمور التقنية ويهدف الى مواكبة التطور الحاصل في العالم من خلال العمل على سد الفجوات المعلوماتية بين الغرب والشرق والى تأهيل مستخدمي الانترنت في الكويت »، لافتا الى ان مسابقة البحث المعلوماتي هي أحد أهم الأنشطة الحالية للموقع.

وأضاف: « انطلقت المسابقة منتصف ابريل الماضي، واستمرت 35 يوما وشارك فيها 1914 مستخدما للانترنت، وأكمل المسابقة 1450 مستخدما، وأكملها بشكل صحيح 277 مستخدما، تم ادخالهم القرعة التي اقيمت على الهواء مباشرة من برنامج «عالم الكمبيونت» يوم الجمعة الماضي، وتم السحب على 20 فائزا وتم تكريم 4 مستخدمين آخرين لتميز مشاركاتهم ».

وأشار الى ان الجوائز المقدمة من الشيخ علي جابر العلي بلغت 5 آلاف دينار بواقع 200 دينار لكل فائز.

أعقبت ذلك كلمة الوكيل المساعد للأنشطة الطلابية في وزارة التربية دعيج الدعيج، ألقتها نيابة عنه رئيس قسم الأنشطة الثقافية الدكتورة تهاني العنزي، أعربت خلالها عن اعتزازها بالمسابقة التي سعت جاهدة الى تأصيل مبدأ مهم في المشاركين وهو مبدأ التوثيق والدليل، لافتة الى ان أساس المسابقة هو الوصول للاجابات عن أسئلة بواسطة دليل موثق، وان هذه القيمة التربوية التي غرسها صاحب المسابقة في كل مشارك، هي سمة لو وضعت نصب أعيننا لتبدل الكثير في حياتنا.

وقالت: ان « المعلومات هي سلاح هذا العصر وعون كل مجتمع ومنطلق العلم والابداع حيث يتم استثمارها في كافة المجالات ولن نستطيع أن نثري أنفسنا وأوطاننا الا بمعلومات صحيحة موثقة لها مرجعية ثابتة، وهذا ما سعى الى تأصيله هؤلاء النخبة القائمون على المسابقة ».

وأضافت: « لقد فتحت لنا المسابقة آفاقا رحبة من المعلومات والتعامل مع شبكة الانترنت مما يسهم في تنمية المهارات والمساعدة على اكتساب المعلومات بصورة صحيحة وسريعة كما انها خلقت لدى المشاركين فيها روح الابداع والمنافسة الشريفة، وصنعت التواصل بينهم وبين اسرهم، حيث فتحت المجال للجميع ولم تقتصر على مرحلة بعينها ».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي