اعتبر أن «الأنفاق» بديل العمل التجاري الشرعي في غزة
بلير: تحقيق السلام سيعطي إشارة واضحة للمتطرفين في العالم
انترلاكن (سويسرا)، الرياض - كونا، رويترز - قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، أمام منتدى سويسرا الاقتصادي، ان تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط «سيعطي اشارة واضحة للمتطرفين في كل انحاء العالم».
وشدد بلير في كلمته التي اختتم بها اعمال المنتدى الليلة قبل الماضية، على أهمية اتخاذ اجراءات «لمساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة تعزل في الوقت نفسه حركة حماس». وأعرب عن اعتقاده بأن «لا بديل عن حل الدولتين لحل الصراع تضمنان عيش الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي متجاورين بكرامة وعدالة»، مطالبا المجتمع الدولي بـ «مضاعفة الجهود للوصول الى هدف سام ونبيل يتمثل في السلام في المنطقة».
كما دعا المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية، الحكومة الإسرائيلية الى السماح بإدخال الكثير من المواد إلى قطاع غزة بغض النظر عن استمرار قضية اختطاف الجندي جلعاد شاليت واستمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وقال في مقابلة نشرتها صحيفة «الوطن» السعودية امس، «موضوع شاليت يجب أن يحل، والانقسام الفلسطيني مدمر للغاية، لكن حتى بوجود هذين العاملين فإنه يمكننا أن نسمح بإدخال مواد بناء لإعادة بناء البنية التحتية ولتوفير المياه والكهرباء ولتمكين قطاع الأعمال الشرعي من العمل».
وأضاف «أن قطاع الأعمال من غزة الذين التقي معهم، هم أشخاص يريدون أن يكونوا رجال أعمال شرعيين، والمأساة هي أنه إذا لم يسمح لهم أن يكونوا رجال أعمال شرعيين فإن الأعمال الوحيدة ستتم فقط من خلال الأنفاق».
وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، قال: «كان هناك تغيير في العام الماضي في الضفة الغربية، إن هناك زيادة كبيرة في حرية الحركة وبطبيعة الحال أنه ليس كافيا لكن الوضع يختلف عما كان عليه قبل عامين بسبب الأمن الذي تم توفيره من السلطة الفلسطينية فإن هناك فرصة أكبر للناس للحركة».
وشدد بلير في كلمته التي اختتم بها اعمال المنتدى الليلة قبل الماضية، على أهمية اتخاذ اجراءات «لمساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة تعزل في الوقت نفسه حركة حماس». وأعرب عن اعتقاده بأن «لا بديل عن حل الدولتين لحل الصراع تضمنان عيش الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي متجاورين بكرامة وعدالة»، مطالبا المجتمع الدولي بـ «مضاعفة الجهود للوصول الى هدف سام ونبيل يتمثل في السلام في المنطقة».
كما دعا المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية، الحكومة الإسرائيلية الى السماح بإدخال الكثير من المواد إلى قطاع غزة بغض النظر عن استمرار قضية اختطاف الجندي جلعاد شاليت واستمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وقال في مقابلة نشرتها صحيفة «الوطن» السعودية امس، «موضوع شاليت يجب أن يحل، والانقسام الفلسطيني مدمر للغاية، لكن حتى بوجود هذين العاملين فإنه يمكننا أن نسمح بإدخال مواد بناء لإعادة بناء البنية التحتية ولتوفير المياه والكهرباء ولتمكين قطاع الأعمال الشرعي من العمل».
وأضاف «أن قطاع الأعمال من غزة الذين التقي معهم، هم أشخاص يريدون أن يكونوا رجال أعمال شرعيين، والمأساة هي أنه إذا لم يسمح لهم أن يكونوا رجال أعمال شرعيين فإن الأعمال الوحيدة ستتم فقط من خلال الأنفاق».
وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، قال: «كان هناك تغيير في العام الماضي في الضفة الغربية، إن هناك زيادة كبيرة في حرية الحركة وبطبيعة الحال أنه ليس كافيا لكن الوضع يختلف عما كان عليه قبل عامين بسبب الأمن الذي تم توفيره من السلطة الفلسطينية فإن هناك فرصة أكبر للناس للحركة».