الخالد: تعزز العلاقات مع التجار وتوظف قدراتنا التقنية
«بيتك» يقدم للموردين خدمة الاستفسار عن صرف مستحقاتهم عبر مركز الاتصال
بدأ بيت التمويل الكويتي (بيتك) في تقديم خدمة جديدة لشريحة الموردين من التجار والشركات التي تتعامل معه في السوق المحلي توفر لهم اكثر الطرق سهولة في الاستفسار عن صرف مستحقاتهم وذلك من خلال الاتصال على مركز الاتصال Call Center على الرقم 1803333 وتزويد موظف الخدمة برقم الاشعار او طلب الشراء او الرقم المدني للمورد.
وقال مساعد المدير العام للقطاع التجاري في «بيتك» احمد محمد الخالد ان الخدمة الجديدة تكمل منظومة اخرى من وسائل الاستعلام التي يقدمها «بيتك» لعملائه الموردين من الشركات والتجار حيث باستطاعتهم الاستفسار عن مستحقاتهم المالية عبر مراجعة الفرع الذي قدم الفاتورة به أو الاتصال عليه، وكذلك الاتصال بوحدة خدمة الموردين وجميع الأرقام معروفة ومتاحة، بالإضافة إلى أن مركز الاتصال في «بيتك» يعمل على مدار الساعة ومن خلال مجموعة من الموظفين المدربين على خدمة العملاء ومساعدتهم وتوفير كافة الوسائل الممكنة لتحقيق رضاهم الذي هو هدف اساسي نعمل لتحقيقه من خلال طرح خدمات ومنتجات جديدة وفي الوقت نفسه المحافظة على مستوى جودة وأداء هذه الخدمات بما يليق بعملاء «بيتك» وبدوره كأحد اكبر البنوك الإسلامية في العالم.
وتأتي هذه الخطوة تطويرا للخدمة الهاتفية والتي دعمها «بيتك» بطرحه خدمة «الو بيتك»، وهي عبارة عن مركز اتصال يعمل على مدار 24 ساعة حيث يقوم موظفون مؤهلون بمساعدة العملاء في إجراء العديد من العمليات على حساباتهم إلى جانب تسجيل ملاحظاتهم واقتراحاتهم وتقديم شتى الخدمات وذلك من اجل التواصل مع العملاء بما يوفر لهم سهولة إجراء عملياتهم التجارية والمصرفية ضمن هدف رفع مستوى الخدمة وتحسينها بشكل دائم لتكتمل بذلك شبكة الاتصالات التقنية والتفاعلية بين «بيتك» وعملائه.
وحول الشرائح المستفيدة من الخدمة قال الخالد إن جميع موردي إدارة الخدمات التمويلية أفرادا وشركات يمكنهم الاستفادة من الخدمة والاستعلام بكل يسر وسهولة عن صرف مستحقاتهم كما يجري العمل على تطوير الخدمة لتشمل مستقبلاً جميع موردي القطاع التجاري بإداراته المختلفة، مشيرا إلى انه رغم أن زمن صرف المستحقات هو يوم واحد في حال استكمال جميع المستندات- عدا أعمال التصنيع- فان توفير وسائل سريعة وسهلة للاستعلام عن مواعيد الصرف واستحقاقها أمر مهم وضروري، يؤكد حرص «بيتك» على خدمة عملائه ومواكبة تطلعاتهم.
ونوه الخالد الى أهمية دور الموردين الذين يبلغ عددهم نحو 5 آلاف مورد من الشركات الكبرى والتجار في دعم أعمال «بيتك» لخدمة عملائه بتوفير معظم السلع والخدمات التي تحتاجها الحياة اليومية للمواطن والمقيم وقد أصبحت من الضروريات مع تطور العصر وتعدد الاحتياجات بما تمثله من أهمية في مختلف جوانب الحياة، ومن هنا كان التفكير في إنشاء وحدة خاصة للعناية بالعلاقة مع الموردين وتطويرها باعتبارهم شريحة مهمة ومؤثرة من العملاء الذين تربطهم بـ «بيتك» صلات وثيقة وتاريخ من التعاون المشترك حيث يعمل الجميع في سوق واحد ودائما يسعى «بيتك» لإعلاء روح الشراكة والتعاون على المنافسة بهدف خدمة المصالح المشتركة ودعم الاقتصاد الوطني وحركة مبيعات التجار وتحقيق مصلحة عملائه.
ونوه الخالد إلى أن مثل هذه الخدمات تساهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من القدرات التقنية والإمكانات التكنولوجية العالية التي أصبح «بيتك» رائدا في توظيفها واستخدامها في مجالات عديدة دون مشاكل أو عراقيل بشكل جعل من الأداء التقني لـ«بيتك» محل إشادة وتقدير من معظم كبريات الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية العاملة في هذا المجال والاهم من ذلك ثقة العملاء في قدرة «بيتك» على تقديم خدمات متنوعة بوسائل تقنية حديثة مع الحفاظ على معايير الدقة والأمان والجودة.
وقال مساعد المدير العام للقطاع التجاري في «بيتك» احمد محمد الخالد ان الخدمة الجديدة تكمل منظومة اخرى من وسائل الاستعلام التي يقدمها «بيتك» لعملائه الموردين من الشركات والتجار حيث باستطاعتهم الاستفسار عن مستحقاتهم المالية عبر مراجعة الفرع الذي قدم الفاتورة به أو الاتصال عليه، وكذلك الاتصال بوحدة خدمة الموردين وجميع الأرقام معروفة ومتاحة، بالإضافة إلى أن مركز الاتصال في «بيتك» يعمل على مدار الساعة ومن خلال مجموعة من الموظفين المدربين على خدمة العملاء ومساعدتهم وتوفير كافة الوسائل الممكنة لتحقيق رضاهم الذي هو هدف اساسي نعمل لتحقيقه من خلال طرح خدمات ومنتجات جديدة وفي الوقت نفسه المحافظة على مستوى جودة وأداء هذه الخدمات بما يليق بعملاء «بيتك» وبدوره كأحد اكبر البنوك الإسلامية في العالم.
وتأتي هذه الخطوة تطويرا للخدمة الهاتفية والتي دعمها «بيتك» بطرحه خدمة «الو بيتك»، وهي عبارة عن مركز اتصال يعمل على مدار 24 ساعة حيث يقوم موظفون مؤهلون بمساعدة العملاء في إجراء العديد من العمليات على حساباتهم إلى جانب تسجيل ملاحظاتهم واقتراحاتهم وتقديم شتى الخدمات وذلك من اجل التواصل مع العملاء بما يوفر لهم سهولة إجراء عملياتهم التجارية والمصرفية ضمن هدف رفع مستوى الخدمة وتحسينها بشكل دائم لتكتمل بذلك شبكة الاتصالات التقنية والتفاعلية بين «بيتك» وعملائه.
وحول الشرائح المستفيدة من الخدمة قال الخالد إن جميع موردي إدارة الخدمات التمويلية أفرادا وشركات يمكنهم الاستفادة من الخدمة والاستعلام بكل يسر وسهولة عن صرف مستحقاتهم كما يجري العمل على تطوير الخدمة لتشمل مستقبلاً جميع موردي القطاع التجاري بإداراته المختلفة، مشيرا إلى انه رغم أن زمن صرف المستحقات هو يوم واحد في حال استكمال جميع المستندات- عدا أعمال التصنيع- فان توفير وسائل سريعة وسهلة للاستعلام عن مواعيد الصرف واستحقاقها أمر مهم وضروري، يؤكد حرص «بيتك» على خدمة عملائه ومواكبة تطلعاتهم.
ونوه الخالد الى أهمية دور الموردين الذين يبلغ عددهم نحو 5 آلاف مورد من الشركات الكبرى والتجار في دعم أعمال «بيتك» لخدمة عملائه بتوفير معظم السلع والخدمات التي تحتاجها الحياة اليومية للمواطن والمقيم وقد أصبحت من الضروريات مع تطور العصر وتعدد الاحتياجات بما تمثله من أهمية في مختلف جوانب الحياة، ومن هنا كان التفكير في إنشاء وحدة خاصة للعناية بالعلاقة مع الموردين وتطويرها باعتبارهم شريحة مهمة ومؤثرة من العملاء الذين تربطهم بـ «بيتك» صلات وثيقة وتاريخ من التعاون المشترك حيث يعمل الجميع في سوق واحد ودائما يسعى «بيتك» لإعلاء روح الشراكة والتعاون على المنافسة بهدف خدمة المصالح المشتركة ودعم الاقتصاد الوطني وحركة مبيعات التجار وتحقيق مصلحة عملائه.
ونوه الخالد إلى أن مثل هذه الخدمات تساهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من القدرات التقنية والإمكانات التكنولوجية العالية التي أصبح «بيتك» رائدا في توظيفها واستخدامها في مجالات عديدة دون مشاكل أو عراقيل بشكل جعل من الأداء التقني لـ«بيتك» محل إشادة وتقدير من معظم كبريات الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية العاملة في هذا المجال والاهم من ذلك ثقة العملاء في قدرة «بيتك» على تقديم خدمات متنوعة بوسائل تقنية حديثة مع الحفاظ على معايير الدقة والأمان والجودة.