خفض مدوٍ للفائدة في أميركا قبل وصول «الانهيار»... الزاحف

تصغير
تكبير
| كتب علاء السمان |وجد المتداولون في بورصة الكويت ما يهون عليهم خسارة البورصة 212 نقطة أمس في العالم كله، الذي شهد انهياراً لأسواق المال، القلقة من الركود الأميركي، من طوكيو وهونغ كونغ وسنغافورة والصين والهند، مروراً بالخليج، لا سيما السعودية التي انخفض مؤشر بورصتها 10 في المئة، ووصولاً إلى أوروبا.

وقبل ان تشرق الشمس في نيويورك، كان مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي قد تحرك، قالباً كل المعادلات، بقراره المفاجئ في حجمه وتوقيته، خفض الفائدة الأميركية ثلاثة أرباع النقطة المئوية، عله يضخ في الأسواق دفعاً


معنوياً، لم تنجح في تقديمه خطة الرئيس جورج بوش لتحفيز الاقتصاد المشرف على ركود هو الأخطر منذ عقود.

وتترقب الأوساط الاقتصادية في الكويت تبعات القرار الأميركي، إذ يتوقع عدد من المحللين الذين تحدثت إليهم «الراي» أن يقدم بنك الكويت المركزي على خفض الفائدة المحلية إثر القرار الأميركي، لكن التقديرات تفاوتت بين خفض بربع نقطة أو بنصف نقطة. وقد تكون الموازنة بين المخاوف من التضخم والضرورات النقدية الأخرى هي الحاسم في تحديد مقدار الخفض.

وبالعودة إلى أسواق المال، كانت مصيبة بورصة الكويت 212 نقطة في تداولات الأمس، هينة عند مقارنتها بخسائر الأسواق المجاورة. إذ انخفض مؤشر التداول في السوق السعودية بنسبة 9.7 في المئة في نهاية نهار من التعاملات المحتدمة، إلى ما دون الحاجز النفسي عند 10 الاف نقطة، ليصل الى مستوى 9338.54 نقطة. وفي سوق دبي المالية، انخفض المؤشر بنسبة 6.2 في المئة ليصل عند الاغلاق الثلاثاء الى 5210.58 نقطة.

وفي طوكيو، فقد مؤشر نيكي 225 القياسي أكثر من 4 في المئة من قيمته، وخسرت الأسهم الصينية في تعاملات بورصة شنغهاي أكثر من 7 في المئة من قيمتها، وفقدت البورصة الهندية 11.53 في المئة من قيمتها في تعاملات الصباح حيث تم تعليق التداول لمدة ساعة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي