«حزب الله» عن الجميّل وجنبلاط وجعجع: أبواق يجمعها الكلام بلسان العدو الصهيوني

تصغير
تكبير

|   بيروت - «الراي»   | وسّع «حزب الله» دائرة هجومه العنيف على فريق الأكثرية على خلفية ردود بعض قادتها على المواقف الاخيرة للسيد حسن نصر الله، فاعتبر النائب نوار الساحلي ان «التصريحات الصادرة عن بعض الأبواق ج. ج. ج (الرئيس امين الجميل، النائب وليد جنبلاط، الدكتور سمير جعجع)، كان قاسمها المشترك الكلام بلسان العدو الصهيوني وإعلان الاشمئزاز من وجود بعض الأشلاء والأعضاء لجنود قتلوا لبنانيين وارتكبوا المجازر في عدوان يوليو 2006، وتناسى هؤلاء فظاعة ما ارتكب منذ العام 1948 وحتى هذه اللحظة في قطاع غزة». وقال الساحلي: «كان أوّلهم يحن إلى اتفاق 17 مايو (1983 مع اسرائيل) ويتذكر تعزيته في باريس بالمجرم رابين، ويشمئز. وكان ثانيهم يحن إلى المجازر التي اعتاد أن يرتكبها من الشمال والصفرا وصربا وقتل رئيس حكومة لبنان الأسبق مروراً بصبرا وشاتيلا، ويشمئز. أما ثالثهم وما أدراك ما ثالثهم، متقلب، متغير متنقل متردد، فأضحى كلامه وتصاريحه في الخيال أقرب إلى طواحين دون كيشوت، فحن إلى مجازره في الجبل وأجراس الكنائس وحرقه العلم اللبناني، ويشمئز».

وانتقد «بيك الجبل» (جنبلاط)، وقال: «نستغرب الغباء السياسي الذي يحمل المعارضة مسؤولية من هم في الحكم ويغتصبون السلطة ويحتلون السرايا، ويعود زعيم القصر إلى قصة ابريق الزيت والقرار 1559 ونقول لمعلمه (اليوت) إبرامز وزميله (ديفيد) وولش وسيّدهم كلهم جورج بوش، ان هذا القرار أصبح بحكم غير الموجود، والمقاومة لا تعنيها مندرجاته في ما يخص السلاح، لأن سلاح المقاومة شرعي وسيبقى».



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي