أكد في افتتاح معرض جمعية الإصلاح للكتاب استمرار الدعم الحكومي للعمل الخيري

أحمد الفهد: من أوقد الفتنة عاجز يبحث عن بقائه... سنتصدى له بكل الطاقات

تصغير
تكبير
| كتب عبدالله راشد |

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد ان «اثار الفتنة في مجتمعنا الكويتي امر مستحدث لم نعهده من قبل».

واعتبر الفهد خلال افتتاحه مساء امس معرض الكتاب الاسلامي الخامس والثلاثين الذي تنظمه جمعية الاصلاح الاجتماعي في ارض المعارض تحت شعار «أسرة تقرأ» اعتبر «من اوقد هذه الفتنة هو العاجز الذي يبحث عن العنصرية والعصبية من اجل الحفاظ على بقائه بالرغم من احترامنا لجميع الآراء، ولهذا يجب ان يتكاتف المجتمع بعاداته وتقاليده حتي يكون الحصن الحصين في وجه محاولات الفتنة».

واضاف ان الجهات الرسمية «ستعمل بكل طاقاتها لوأد هذه الفتنة - التي حاول البعض اثارتها في مجتمعنا الكويتي الصغير».

وقال «يسعدني ان اشارككم اليوم في افتتاح هذا المعرض الذي تجاوز العقد الثالث، حيث وصل الى المرحلة الخامسة والثلاثين، والذي جاء يحمل اسما جميلا، وعنوانا مدروسا «أسرة تقرأ» وذلك من اساسيات الخطة التنموية التي انطلقت في الكويت والتي تحتوي على 230 سياسة 63 منها اهتمت بالعنصر البشري وروافده».

وتابع ان نشاطكم اليوم ما هو إلا تفعيل لدور الانسان الكويتي الذي حرصت خطة التنمية على رعايته والاهتمام به».

وبين ان الجمعية «تعد احدى جمعيات المجتمع المدني التي نفخر بالانجازات التي حققتها خلال مسيرتها الخيرية، بالاضافة الى الجانب الدعوي الذي تميزت به».

وقال ان العمل الخيري الكويتي «كان داعما للعلاقات الثنائية، والتي كانت من اهم الركائز التي اعتمدنا عليها خلال الأزمة التي مرت علينا، ولهذا يبقى العمل الخيري الكويتي مصدر ثقة مهما حاول المشككون تشويهه والنيل منه، ولهذا لن تقف هذه المحاولات امام الدعم الحكومي للعمل الخيري الذي رفع اسم الكويت عاليا بين الأمم».

وخلص الى اننا «لن نخشى الاسباب والمسببات التي حاول البعض اثارتها ضد العمل الخيري الكويتي، اما على المستوى الشخصي فقد عملنا على اطلاق جائزة مسابقة الشهيد الشيخ فهد الاحمد للعمل الخيري».

ومن جانبه، قال رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي ان الجمعية «أخذت على عاتقها العمل وفق غايات نبيلة وأهداف سامية ابتغاء مرضاة الله عز وجل»، مشيرا الى انها «انتهجت منهج النبي صلى الله عليه وسلم في جميع اعمالها».

وأشار الى ان معرض الكتاب الاسلامي «أحد اهم انشطة الجمعية الموجهة للشعب الكويتي والمقيمين، وها هو العام الخامس والثلاثين على التوالي يحتضن هذا المعرض، الذي ينتظره الناس على شوق، كونهم يجدون فيه مرادهم من كتب اسلامية معتدلة، وأشرطة مسموعة ومرئية وغير ذلك من الاقراص المدمجة تبعا لتطور التقنيات الحديثة».

وبين ان هذا ما جعل الجمعية «تستشعر دورها وعظم مهمتها في انجاح هذا المعرض السنوي، لما له من آثار طيبة في ترسيخ الثقافة الاسلامية المعتدلة البعـــيدة عـــــــن الافـــراط والتفريط، وذلك بالحرص على اظهــــار وســطية الاسلام واعتداله وصلاحيــة هـــذا الـــدين العظيم لكل زمان ومكان، حيث بلغ عدد الاجنحة 140 جناحا، وذلك من خلال مشـــاركة المـــكتبات المشهورة في داخل الكويت وخارجها».

وتابع: «ويأتي هذا المعرض ليؤكد ما قاله صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد في مؤتمر القمة العربية الأخير: (إن بناء الانسان وتنمية قدراته وطاقاته هو احد اهم السبل الكفيلة بتحقيق النهوض الحضاري والانساني المنشود، فالانسان هو صانع الحضارات والنواة الاولى لرقي المجتمعات، وعليه فإننا مدعون للارتقاء وتطوير مستوى الانسان العربي في كافة أوجه الحياة ليحيى حياة كريمة محفزة للإبداع والارتقاء)، مشيرا الى ان ادارة المعرض «حسنا فعلت حين اختارت شعاره لهذا العام (أسرة تقرأ)، ليتماشى مع مشروع (أسرة مستقرة) الذي تتبناه جمعية الاصلاح الاجتماعي، حفاظاً على الأسرة وسلامة تكوينها، وحسن توجيهها، ويأتي هذا المعرض كوسيلة من وسائل تقوية الروابط بين افراد الأسرة عن طريق التنمية الفكرية والثقافة الاسلامية الرشيدة المعتدلة الهادفة».







الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي