افتتاح ضعيف لمهرجان الصورة الحرة الأول

تصغير
تكبير
| القاهرة - من سمر سعد |
في هدوء تام افتتحت الدورة الأولى لمهرجان الصورة الحرة الذي أقيم في قصر السينما بجاردن سيتي بحضور المخرج أحمد عاطف ورئيس القصر تامر عبد المنعم والناقدة علا الشافعي والمخرج سمير عوف أعضاء التحكيم.
ورحب تامر عبدالمنعم في البداية بالحضور، وأكد هو وأحمد عاطف أن هذا المهرجان ليس بديلا لمهرجان الصورة الذي أقيم في المعهد الفرنسي فنحن أحرار ونشترك في أي مهرجان نريده، وكانت مبادرة جيدة من وزير الثقافة، وسوف يستمر كل عام هذا المهرجان.
وعن أفلام المهرجان قال المخرج أحمد عاطف: هناك أكثر من 40 فيلما روائيا قصيرا وتسجيليا ورسوما متحركة، اضافة الى معرض أفيشات السينما المصرية القديمة.
وفي اليوم الأول تم عرض 9 أفلام منها فيلم «أنا أحب أبي»، وفيلم «النافذة والسمسمية»، وبعد عرض الأفلام أقيمت ندوة لصانعي الأفلام أدارها الناقد محمد صلاح الدين، الذي تحدث في البداية عن فكرة المهرجان ووجود مواهب شابة واعدة تستحق أن نشاهد أعمالها ونقف معها، كما حضر الندوة أيضا المخرج ماجد شهدي مخرج فيلم «النافذة»، والذي قال: اعتدت سماع برنامج اذاعي يومي بعنوان «صديقي الفيلسوف»، وكنت أسمع كل يوم حكاية منه.
واضاف: «في يوم تحدث البرنامج عن علاقة شاب استمرت بفتاة لمدة 8 سنوات ولم تره ولا يوم، وكل يوم كان يقص لها قصة عن مشاهد القاهرة التي يراها من نافذته الخاصة وفي يوم انقطع الاتصال بينهما وأجابت أخت هذا الشخص على محبوبته وقالت لها انه توفي وصممت المحبوبة على أن تذهب لمنزل حبيبها لتشارك في عزائه، وعندما ذهبت اكتشفت أنه كان شخصا بسيطا فقد بصره وكل الحكايات التي كان يحكيها كان يراها بعينه الخيالية فقط ومن هنا جاءت لي فكرة فيلمي «النافذة».
كما حضر الندوة أيضا المخرج أحمد عبدالله مخرج فيلم «أنا أحب أبي»، وقال ان فكرة فيلمه ناقشت العنف الأسري بين الزوجين والأبناء وانتقد الجمهور الفيلم بقوة أثناء الندوة نظرا لاحتواء الفيلم على مشاهد عنيفة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي