تصارع الألم والعوز والجحود

سيدة مريضة بورم سرطاني تحتاج فزعة الخيرين لإنقاذها

u062au0642u0631u064au0631 u0637u0628u064a
تقرير طبي
تصغير
تكبير
ماذا يفعل الإنسان عندما يجد نفسه عاجزاً أمام مواجهة الغول القاتل (مرض السرطان) الذي ما ان تسلل إلى جسم إنسان إلا وحكم عليه بالموت ولو بعد حين إلا من رحم ربي وكتب لهم الشفاء وهو وحده القادر على ذلك، ماذا يفعل والألم ينخر قواه ويفت في عضده ويجعل اليأس في الحياة يتسرب إلى نفسه إلا من صبر واحتسب.**

من المؤكد أنه لن يجد إلا باب الله سبحانه وتعالى فيلجأ إليه راجياً عفوه ورحمته وأن يسخر له من يمد له يد المساعدة والعون، وهذا ما فعلته هذه السيدة المحتسبة الصابرة التي أصيبت بورم سرطاني في الأمعاء وصل حجمه إلى حد الخطورة، وفي طريق سعيها للعلاج وطلب الشفاء راسلت المستشفى السعودي الألماني، وبعد الاطلاع على التقارير وخلافه، قرر المستشفى إجراء عملية جراحية عاجلة لاستئصال الورم وهذه العملية تصل تكلفتها إلى 200 ألف ريال سعودي، فمن أين لها بهذا المبلغ الضخم وهي لا تملك من حطام الدنيا إلا معاشها من وظيفتها؟ هذا المعاش الذي تنفق منه على متطلبات حياتها وعلاجها اليومي.

ماذا تفعل وقد تخلى عنها أقرب الناس لها بسبب مرضها...؟

انها لم تجد طريقاً إلا مناشدتها لأهل الخير وأصحاب القلوب العامرة بالإيمان والرحمة أن يفزعوا لإنقاذها ومساعدتها لإجراء العملية واستئصال الورم الخبيث، حتى يكتب لها الشفاء بإذن الله تعالى.

إن هذه المناشدة هي الأمل الأخير في الشفاء، فقد يجعلكم الله سبباً لإنقاذها.



البيانات لدى «الراي»
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي