انعقاد اللجنة المشتركة وسط ظروف غير مسبوقة يعكس صلابة الروابط
الشراكة الكويتية - العُمانية تراهن على التكامل
قال وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، إن انعقاد أعمال اللجنة الكويتية - العمانية المشتركة، في ظل أزمات وظروف غير مسبوقة، يدل على «صلابة روابطنا الثنائية والخليجية وامتدادها الراسخ»، ويؤكد الحرص على «مسارات استحقاقات التعاون المشترك».
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ جراح الجابر، الاثنين، أمام أعمال الدورة الـ11 للجنة الكويتية - العمانية المشتركة التي استضافتها سلطنة عمان الشقيقة.
وأكد أن المصاعب والتحديات «لم تثننا عن عبورها وتجاوزها تعاضداً وإيماناً واستبصاراً يقودنا نحو التكامل وتعزيز ممكنات المرونة والصمود».
وعبر الشيخ جراح عن الاعتزاز بالاحتفاء هذا العام بذكرى مرور 55 عاماً على العلاقات الدبلوماسية الكويتية - العمانية، بمسيرتها المباركة الآخذة بالتطور والنماء على جميع المستويات «امتداداً للرواسخ التاريخية الوطيدة والمتجذرة، بما تحمله من تطلعات وسمات مشتركة مبنية على وحدة المصير المشترك والهدف والرؤى المتطابقة، سعياً إلى تحقيق التكامل والترابط في جميع المجالات الحيوية التي تحقق آمال وتطلعات شعبينا الشقيقين استرشاداً برؤى قيادتينا الحكيمتين».
كما أثنى على توقيع مذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذي في هذه الدورة، تضاف إلى رصيد الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين.
من جانبه، أكد بدر البوسعيدي أن انعقاد هذه الدورة يأتي تنفيذاً للتوجيهات السامية لقيادتي البلدين الشقيقين، الداعية إلى تعميق التعاون الثنائي لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية وتبادل الخبرات والتجارب، بما يحقق مزيداً من التكامل والشراكة بين سلطنة عمان ودولة الكويت.