سموه بحث التطورات مع الأمير تميم بن حمد وهنأ الملك عبدالله الثاني وتلقى اتصالاً من رئيس وزراء الهند
صاحب السمو: نهضة تنموية وحضارية حققتها الأردن
- سمو الأمير: نعزي بوفاة أحد أفراد الجالية الهندية جراء الهجوم على مطار الكويت الدولي
- نثمن موقف الهند الداعم للكويت ومساندتها لسيادة أمنها واستقرارها
- استعراض العلاقات الأخوية الكويتية ـ القطرية وسبل دعمها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة
- ناريندرا مودي: الهجمات الإيرانية على الكويت انتهاك صارخ للسيادة والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
- نقف إلى جانب الكويت وندعم جهودها لحفظ أمنها واستقرارها
- ولي العهد ورئيس الوزراء يبعثان برقيتي تهنئة إلى الملك عبدالله الثاني
أجرى سمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اتصالاً هاتفيا، الثلاثاء، بأخيه أمير دولة قطر الشقيقة، الشيخ تميم بن حمد، جرى خلاله استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات، وبما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تم خلال الاتصال، بحث أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأنها.
إلى ذلك، تلقى صاحب السمو أمير البلاد، اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء بجمهورية الهند الصديقة، ناريندرا مودي، جرى خلاله استعراض العلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين الصديقين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، خصوصاً ما يتعلق بالظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
وجدّد رئيس الوزراء الهندي إدانة بلاده للهجمات الإيرانية الآثمة والسافرة على الأراضي والأجواء الجوية الكويتية، واستهدافها أخيراً للمدنيين ولمبنى مطار الكويت الدولي بهجوم غاشم، أسفر عن مقتل أحد مواطني الجالية الهندية، كما أصيب فيه آخرون، معتبراً هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وترويعاً للأبرياء والآمنين من المواطنين والمقيمين على أرضها.
وأكد وقوف جمهورية الهند الصديقة إلى جانب دولة الكويت وتضامنها مع شعبها الصديق، ودعمها لجميع الجهود التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها وصيانة استقرارها.
وأعرب سمو أمير البلاد عن خالص تعازيه وصادق مواساته، بوفاة أحد مواطني الجالية الهندية إثر الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف المدنيين ومبنى مطار الكويت الدولي، راجياً سموه له الرحمه وللمصابين سرعة الشفاء والعافية.
كما عبر سموه خلال الاتصال، عن بالغ شكره وتقديره لرئيس الوزراء بجمهورية الهند الصديقة، على وقوف بلاده إلى جانب دولة الكويت، ومساندتها لكل ما تتخذه من إجراءات لسيادة أمنها واستقرارها، متمنياً له موفور الصحة وتمام العافية، ولشعب بلاده الصديقة المزيد من التقدم والازدهار.
تهنئة الأردن
من جهة ثانية، بعث سمو الأمير برقية تهنئة إلى أخيه ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، عبّر فيها سموه عن بالغ تهانيه بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لجلوسه على عرش المملكة الأردنية الهاشمية.
وأشاد سموه بما حققه البلد الشقيق، في عهده الميمون، من نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين، وبالعلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية.
وتمنى سموه له موفور الصحة والعافية، وللبلد الشقيق وشعبه الكريم كل التقدم والازدهار، في ظل قيادته الحكيمة.
من جانبه، بعث سمو ولي العهد، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، برقية تهنئة إلى الملك عبدالله الثاني، ضمنها سموه خالص تهانيه، ومتمنياً سموه له دوام الصحة والعافية، وللمملكة الأردنية المزيد من التطور والنماء في ظل قيادته الحكيمة.
بدوره، بعث سمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، برقية تهنئة إلى الملك عبدالله الثاني، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لجلوسه على عرش المملكة الأردنية.