فانس يعتبر من القدس أن نزع سلاح «حماس» وإعمار غزة «مهمة صعبة للغاية»

الكنيست يتحدّى تعهد ترامب ويعطي موافقة أولية على ضم الضفة




الصلاة على شهداء قبل دفنهم في ديرالبلح	 (رويترز)
الصلاة على شهداء قبل دفنهم في ديرالبلح (رويترز)
تصغير
تكبير

- نتنياهو يلمح إلى معارضته لوجود قوات تركية في القطاع
- «معاريف» تصف فانس بـ «جليسة الأطفال التي أرسلت من ترامب لرعاية نتنياهو»

فيما سعى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، لطمأنة إسرائيل بشأن خطة السلام للمنطقة، ورأى أن نزع سلاح حركة «حماس» وإعادة إعمار قطاع غزة «مهمة صعبة للغاية»، صادق الكنيست، بالقراءة الأولى، على قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وهو إجراء يعد بمثابة ضم أراض يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم.

ويتحدّى التصويت الأول من بين أربعة إجراءات تصويت لازمة لإقرار القانون، تعهد الرئيس دونالد ترامب لزعماء عرب، خلال اجتماع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر الماضي، بعدم السماح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بضم الضفة.

ولم يدعم حزب ليكود، بزعامة نتنياهو، مشروع القانون الذي طرحه نواب من خارج ائتلافه الحاكم، وجرت الموافقة عليه بغالبية 25 صوتاً مقابل اعتراض 24 من أصل 120 عضواً في الكنيست.

وعلق وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش «حان الوقت لفرض السيادة الكاملة على جميع أراضي يهودا والسامرة، وللدفع نحو اتفاقيات سلام مقابل سلام مع جيراننا من موقع قوة».

وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن «وقت فرض السيادة على الضفة حان الآن».

وأقر الكنيست أيضاً بالقراءة التمهيدية، مشروع قانون منفصل اقترحه زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان لفرض السيادة على مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس.

واعتبر الأردن أن المصادقة على ضم الضفة «خرقا للقانون الدولي وتقويضا لحل الدولتين ولحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره».

مهمة صعبة للغاية

من ناحية ثانية، التقى فانس، عند وصوله إلى الدولة العبرية، الثلاثاء، المبعوثين الإقليميين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الموجودين هناك، ثم التقى أمس نتنياهو في القدس، بينما من المقرر أن يصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم، في إطار الضغط الدبلوماسي للولايات المتحدة على حليفتها.

وقال نائب الرئيس «تنتظرنا مهمة صعبة للغاية، وهي نزع سلاح حركة حماس وإعادة بناء غزة، سعياً لتحسين حياة السكان، وأيضا لضمان ألا تعود حماس لتشكّل تهديداً لأصدقائنا في إسرائيل».

وصرح خلال مؤتمر صحافي في القدس «أعتقد أن اتفاق غزة يشكّل جزءاً حاسماً في تفعيل اتفاقيات أبراهام، وما قد يتيحه الاتفاق أيضاً هو إنشاء هيكل تحالفات في الشرق الأوسط يكون مستداماً وطويل الأمد».

من جانبه، رأى نتنياهو أن الشراكة في عهد الرئيس دونالد ترامب «غير مسبوقة»، مشيراً إلى أن التحالف بين الجانبين «يغيّر وجه الشرق الأوسط ويوجد فرصاً جديدة للسلام والأمن».

وقال «إننا نصنع يوماً تالياً رائعاً برؤية جديدة تماماً» حول «كيفية إقامة حكومة مدنية، وكيفية ضمان الأمن هناك».

وأضاف «لن يكون الأمر سهلاً، وسيتطلب الكثير من العمل، لكنني أعتقد أنه ممكن».

وتنص خطة ترامب على الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع ونشر قوة أمنية دولية.

وأكد نائب الرئيس «لا نرغب في فرض أي وجود عسكري أجنبي على أصدقائنا الإسرائيليين، لكننا نعتقد أن لتركيا دوراً بنّاء يمكن أن تقوم به».

أما نتنياهو فأعلن «لديّ آراء قاطعة في هذا الموضوع. هل تريدون تخمين ما هي»؟ وينظر الإسرائيليون بريبة إلى إمكانية نشر جنود من تركيا التي تشهد علاقاتها مع إسرائيل توتّراً خصوصاً منذ بدء الحرب في غزة.

وفي ظل الحديث عن أن إسرائيل باتت دولة تابعة للولايات المتحدة التي تفرض قرارات أمنية عليها، قال فانس «لا نريد دولة تابعة. نريد أن تكون إسرائيل حليفة. ونريد بصدق إسرائيل كحليفة وأن يكون للولايات المتحدة اهتمام أقل في الشرق الأوسط. وتوسيع اتفاقيات أبراهام سيسمح بالاستقرار وبأمل بصموده».

من جانبه، وصف المحلل العسكري لصحيفة «معاريف» أفي اشكنازي، فانس بـ «جليسة الأطفال التي أرسلت من ترامب لرعاية نتنياهو».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي