« تصقل شخصية الطالبة وتمنحها الثقة في النفس»

الحساوي: مسابقة فادية السعد العلمية للفتيات تتواصل للعام العاشر على التوالي

تصغير
تكبير
| كتب حازم الصالح |
قالت عضو اللجنة العليا المنظمة لمسابقة الشيخة فادية السعد العلمية للفتيات بالتعاون مع النادي العلمي فتوح الحساوي ان «المسابقة المخصصة لطالبات المرحلة الثانوية تتواصل للعام العاشر على التوالي محققة نجاحات طيبة ومشاركات أوسع من الطالبات»، لافته الى ان المسابقة تجدد من نفسها عاما بعد عام.
وأضافت الحساوي في تصريح للصحافيين أن « صاحبة الفكرة ومؤسسة المسابقة الشيخة فادية سعد العبد الله ستعقد مؤتمرا صحافيا للإعلان عن الترتيبات النهائية للمسابقة العلمية التي تقام للعام العاشر على التوالي وبنجاح كبير، والمخصصة لطالبات المرحلة الثانوية في جميع مدارس الكويت، والتي تنظمها ادارة الفتيات في النادي العلمي، بدعم ورعاية كاملة من الشيخة فادية السعد، وبالتعاون مع وزارة التربية، وكذلك الاعلان عن الترتيبات النهائية للحفل الختامي للاعلان عن أسماء المشاريع الفائزة، وتكريم المدارس الفائزة بالمراكز الأولى».
وذكرت الحساوي «انطلقت المسابقة منذ10 سنوات من النادي العلمي، الذي يعد صرحا علميا وأرضية خصبة لعمل نشاط متميز لفئة عمرية من أبنائنا تجد لها متنفسا متميزا في مكان وأجواء صحية وملائمة لتمارس هوايات في مجالات علمية متنوعة وتشارك في نشاطات وندوات ودورات هي محل فخر لنا»، معربة عن شكرها وتقديرها لكل القائمين على النادي العلمي.
وأوضحت ان «المسابقة تعمل على صقل شخصية الفتاة وتمنحها الثقة بالنفس، وتعزز العمل ضمن فريق واحد، وتمنح الفتيات قدر كبير من المعلومات حول ماهية البحث العلمي، وكيفية استخدام أدوات وأساليب البحث العلمي الصحيحة، وادارة مشروع، وهذا هو التحدي الذي نواجهه في مجتمعنا».
وأكدت الحساوي على أهمية تنمية العقل البشري رجلا كان أو امرأة، لافته الى ان مثل هذه البرامج والمسابقات من شأنها منح الفتاة الثقة بالنفس وتعلمها العمل والانجاز، وتزودها بالعلم والمعرفة وتنمي فيها روح الأمل الايجابي وروح العمل ضمن فريق واحد.
وقالت ان «المسابقة وحسب احصاءات وزارة التربية هي أكبر مسابقة للفتيات تنظم في الكويت، وتعد المسابقة الأولى من حيث البرنامج العلمي وآلية المسابقة وعدد المشاركات فيها، وهذا ما يدفع القائمين على النادي العلمي بالدفع في اتجاه انجاح المسابقة بشكل أكبر ومزيد من التطور والرقي».
واشارت الى اسس تحكيم المسابقة، حيث تم تقسيم المسابقة الى مرحلتين، الأولى يشارك فيها جميع المدارس من خلال تقديم ملف حول المشروع، والذي كان له بنود محددة للتقييم وتشمل حداثة الابتكار وطريقة عرض الفكرة ومدى الاستفادة من المشروع وتكلفته وسهولة انتاجه وتصنيعه، وأن يخدم المشروع البيئة الكويتية، وقد شارك في هذه المرحلة 33 مدرسة.
وأوضحت الحساوي انه بعد تقييم الملفات تم اختيار أفضل 12 مدرسة للدخول الى المرحلة التالية، والتي اشتملت على عقد محاضرات تثقيفية حول كيفية كتابة تقرير المشروع، واخرى في كيفية العرض التقديمي للعمل بهدف كسر حاجز الخوف من التحدث أمام الناس، وزرع الثقة في النفس.
وبينت ان «المدارس الفائزة بملفات المشاريع هي ثانوية رزينة وليلى الغفارية وحواء بنت يزيد الأنصارية، وصباح السالم وابرق خيطان وسلوى والعمرية وطليطلة وام الحكم بنت ابي سفيان، وبرقان وبيان».
وأضافت «بعد اختيار المدارس الـ 12 قامت كل مدرسة بتنفيذ مشروعها، ومن ثم التقييم المبني على المشروع نفسه اضافة الى طريقة عرضه»، مؤكدة حرص اللجنة على أن تكون المسابقة بداية للانتقال من المحلية الى الخليجية ومن ثم العالمية، لافتة الى ان هذه المسابقة العلمية تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي