لقاء / مديرة مكتب الشهيد أوضحت أنه يرعى 1299 من 15 جنسية شاركوا في حرب التحرير

فاطمة الأمير لـ «الراي»: الجنسية أمر سيادي... دورنا استشاري

تصغير
تكبير
|كتب حسن الهداد|

أوضحت المدير العام لمكتب الشهيد فاطمة الأمير أن المكتب يرعى 1299 شهيدا، مشيرة إلى ان هذه هى الإحصائية الأخيرة المتوافرة، لافتة إلى ان الأعداد تتغير حسب الواقع، على اعتبار ان من يتم التعرف على رفاته أو يصدر حكم قضائي بكونه شهيدا يحول ملفه مباشرةً إلى مكتب الشهيد، وقالت: «حتى اليوم حولنا 444 ملف أسير إلى شهيد»، موضحة ان هناك 15 جنسية مسجلة في المكتب سواء من شاركوا في حرب تحرير الكويت أو من الجيش الكويتي في مواقع أخرى.

وقالت الأمير في لقاء مع «الراي»: إن «موضوع منح الجنسية هو أمر سيادي ومكتب الشهيد حسب ما قرره المشرع مسؤول عن ترشيح أسر الشهداء من غير محددي الجنسية الذين استشهدوا في فترة العدوان لمنحهم الجنسية، وهناك أسماء مازالت لدى وزارة الداخلية تنتظر منحهم الجنسية»، مؤكدة أنه «في ما يتعلق بالعسكريين جهات عملهم هي المسؤولة عن ترشيحهم لمنحهم الجنسية».

وأشارت إلى ان «هناك رعاية صحية يوفرها المكتب لمن يحتاجها من أسر الشهداء سواء داخل الكويت أو خارجها إذا كان هناك حاجة للمريض حسب تقارير اللجنة الطبية والاستشاريين»، مبينة أنه «بعد تخرج أبناء الشهداء من المراحل الدراسية سواء من الجامعة أو غيرها يتم التنسيق مع ديوان الخدمة المدنية حيث ان هناك قراراً صدر من الديوان بمنح أبناء الشهداء وزوجاتهم أولوية التعيين.

ولفتت الأمير إلى ان المكتب ينسق مع وزير البلدية لاطلاق أسماء الشهداء على الشوارع والمرافق العامة، مبشرة بأن مجلس الوزراء وعدهم خيرا بحل قضية صرف معاش الشهيد التقاعدي للأب والأم، مبينة ان مهمة توثيق بطولات الشهداء هي مهمة المؤرخين في قسم التاريخ بجامعة الكويت، مشيرة إلى ان صرح الشهداء المزمع انشاؤه سيكون بامتداد قصر السيف لتسهيل زيارات رؤساء الدول والوفود اليه، مؤكدة انه من حق أسرة الشهيد التي تنطبق عليها النظم واللوائح الحصول على السكن المناسب...

وهنا نص اللقاء:



• بداية... نريد أن تقدمي لنا لمحة تاريخية عن مكتب الشهيد والأعداد التي يرعاها وجنسياتهم؟

- مكتب الشهيد مؤسسة أنشئت بعد التحرير مباشرةً بناءً على رغبة من سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد، بلفتة إنسانية منه لرعاية أسر الشهداء، وتابع هذه الوقفة الإنسانية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والهدف من إنشاء المكتب هو تقديم أفضل سبل الرعاية لأسر الشهداء وتخليد بطولات شهدائنا الأبرار دعماً لشريعة الكويت، وهذه البطولات ستظل مستمرة وستظل منهجا للولاء لكل مواطن ومقيم لحفظ البلد.

أما عن الأعداد التي يرعاها مكتب الشهيد فبلغت 1299 وهذه آخر إحصائية، وهذه الأعداد متغيرة حسب الواقع الحالي في ما يتعلق بالأسرى على اعتبار ان من يتم التعرف على رفاته أو يصدر حكم قضائي يحول ملفه مباشرةً إلى مكتب الشهيد وحتى اليوم حول 444 ملف أسير إلى شهيد، وتأكيداً على قضية الدفاع عن الأرض قضية عادلة مسجلين في مكتب الشهيد 15 جنسية منهم كويتي ومنهم من جنسيات عربية سواء من شاركوا في حرب تحرير الكويت أو من الجيش الكويتي في مواقع أخرى.

• ما تصنيفات الشهداء وما معايير التصنيف؟

- أنا لا أحب مسمى تصنيف هناك تشريع وضع الأطر التنفيذية للعمل بها في المكتب، جهاز المشرع في المكتب ناتج عن المرسوم الأميري الذي حدد تعريف للشهيد وهو شهيد فترة العدوان والذي يكون المكتب مسؤولا عنه مسؤولية مباشرة كون أن المكتب أنشئ أساساً لرعاية شهداء فترة العدوان، فالشهيد الكويتي على اعتبار أن أسرته مقيمة بالبلد يحتاج إلى متابعة مباشرة، وعندما جئنا للجنسيات الأخرى كان القصد من المشرع هو أن يكفل لأسرته الحياة الكريمة فجاء تكريم مادي بمبلغ يصرف لمرة واحدة يحقق حياة كريمة لأسرته وهذه المبالغ توازي ما يقدم للكويتي.

• هل التصنيف جاء من أجل التفريق في عملية التكريم بين أسر الشهداء أم جاء لاعتبارات أخرى؟

- لا يوجد تفريق بين الشهداء والدليل على ذلك أننا نكفل الحياة الكريمة لأسر الشهداء من الجنسيات الأخرى المقيمة في الكويت إذا كانت رغبتها أن تعيش في البلد، والفرق يتعلق في حيثية استشهاد الشهيد فهناك شهداء فترة العدوان في عمليات مقاومة ومنهم توفى لقصور رعاية طبية أو حوادث أخرى فكان الاختلاف في هذه الجزئية، الإضافة الأخرى التي تتعلق بالعسكريين الذين استشهدوا قبل العدوان وبعد العدوان فجهات عملهم العسكرية هي من تسميهم، فعندما جئنا لتحقيق العدالة الاجتماعية بين شهداء الكويت عرضنا مذكرة على مجلس الأمناء والذي بدوره رفعها إلى سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح على اعتبار أن نقوم في تكملة المتابعة الاجتماعية ومازال هذا العمل ساريا ومازال التوجيه المعنوي موجودا في الدفاع يعمل في عمليات متابعة وقسم العلاقات العامة في وزارة الداخلية أيضاً وهناك قسم لمتابعة شؤون أسر الشهداء في الحرس الوطني ودورنا التنسيق معهم ودورنا مكمل بشأن الأمور التي تتعلق بأسر الشهداء.

• ما أنواع الرعاية التي يقدمها مكتب الشهيد إلى أسر الشهيد؟

- من أهداف مكتب الشهيد تقديم الرعاية الاجتماعية لأسر الشهداء بمفهومها الواسع من خلال المتابعة المباشرة لتلك الأسر من خلال وجود باحثين متخصصين يقومون بزيارات ميدانية لمنازل الأسر ليتلمسوا احتياجاتهم ومن ثم يتم تنفيذها من خلال الرعاية، ونبدأ بالرعاية السكنية من خلال توفير السكن المناسب لأسرة الشهيد التي تنطبق عليهم مفهوم أسرة حسب لوائح ونظم وزارة الإسكان والمؤسسة العامة للرعاية السكنية وتم التعاون مع الوزارة وصدر القرار بشأن أولوية الحصول على السكن لأسر الشهيد.

وهناك رعاية صحية يوفرها مكتب الشهيد لم يحتاجها من أسر الشهداء سواء داخل الكويت أو خارج البلاد إذا كان هناك حاجة للمريض حسب تقارير اللجنة والاستشاريين، فضلا عن بعض المستلزمات الطبية غير المتوفرة ممكن نوفرها للمستفيد من أسر الشهداء وذلك يتم بناءً على التقرير الطبي وقرار اللجنة الطبية، وهناك رعاية قانونية توفر الباحثين القانونيين دورهم توفير الاستشارات القانونية للمستفيدين من أسر الشهداء.

وهناك رعاية تربوية يقدمها مكتب الشهيد لأبناء الشهداء وهذا جانب مهم يتم من خلال متابعة الأبناء في مدارسهم ويتم تقدير قدرات هؤلاء الأبناء خاصة هناك أبناء متميزون، وهناك أبناء أقل من المتميزين وهناك أبناء يعانون مشاكل بالتعليم وكل شريحة يتم العمل معها حسب برامج خاصة فالمتميز نحافظ على تميزه من خلال التشجيع والذين أقل تميزاً نساعدهم على التميز والذين يعانون المشاكل نساعدهم على معالجتها مع الأسرة والمدرسة أو يتم توجيههم لأماكن أخرى يستطيعون من خلالها العمل بها بنجاح ومن دون مشاكل وهناك رعاية دينية تتم من خلال المناسبات الدينية وأيضاً ترتيب رحلات إلى العمرة لأهالي الشهداء لعزيز الجانب الديني».

• بنظركم حسب خبرتكم في هذا المجال ما أهم رعاية تحتاج إليها أسرة الشهيد؟

- نحن نهدف لتوفير تلك الاحتياجات، وأهم شيء نخدم أسر الشهداء وفق التشريعات الاجتماعية التي تضع تكريم أسر الشهداء في موضعها الصحيح.

• بعد مرور 18 عاماً على إنشاء المكتب هل تغيرت استراتيجياته نحو رعاية أسر الشهداء خاصة أن أبناء الشهداء كبروا ويحتاجون لرعاية أكثر؟

- طبعاً الاختلاف في المراحل العمرية تجعل الحاجات لدى الإنسان تختلف، وبناءً على تلك الحاجات لابد من التطوير في العمل حتى نستطيع أن نصل للأفضل، وهذه التطورات تتم في سياسة العمل وأدوات العمل وفي الرعايات التي يتم تقديمها، وحتى أساليب التواصل مع الأسر اختلفت وتتم وفق احتياجات الأسر، فهناك أسر لديها استقرار اجتماعي، وهناك تواصل عن طريق رسالة (المسج) وعند طريق المواقع في الإنترنت وهذا ستعمل بالخدمة لا سيما من كان صغيرا بعد التحرير الآن وصل للمراحل الجامعية لذا نريد استخدام أساليب جديدة في سبيل توصيل رسالتنا للتواصل معهم، أما فيما يتعلق بسياسة الرعاية فهي موجودة كما هي ولكن هناك تطوير لها.

• هل رعاية المكتب لأبناء الشهداء تشمل عملية توظيفهم في أماكن يرغبون في التعيين بها؟

- بعد تخرج أبناء الشهداء من المراحل الدراسية سواء من الجامعة أو غيرها ننسق مع ديوان الخدمة المدنية كون أن هناك قراراً صدر من ديوان الخدمة بأولوية التعيين لأبناء الشهداء وزوجاتهم وذلك يتم من خلال مخاطبة الديوان لتعزيز وضع ابن الشهيد حسب تخصصه لتوفير الوظيفة التي يرغب بها، وبعض الأبناء يرغبون بجهات أخرى مثل التخصصات العسكرية، لذلك أقمنا دورتين على مدى سنتين خاصة بأبناء الشهداء، وهذا أمر يشكر عليه وزير الدفاع الذي نظر بنظرة إنسانية لالتحاق أبناء من غير محددي الجنسية بتلك الدورات.

• ما أهم المشاريع الخيرية التي أقامها مكتب الشهيد داخل وخارج الكويت؟

- في بداية عمل مكتب الشهيد بتوجهات من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح طلب أن تنشأ بعض المؤسسات الخيرية باسم شهداء الكويت وهذا كان بالتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية ولجنة مسلمي أفريقيا والتي من خلالها أقيم معهد أزهري في مصر واستكمل بناء أجنحة تعليمية متكاملة في معهد في جمهورية ارتيريا وبناء مركز إسلامي متكامل في أندونيسيا وفي الفيليبين ومدرسة باسم الشهداء في لبنان ومعهد تدريبي مهني في الهند.

• هل هناك معايير معينة في اختيار الدول التي تقام بها مشاريع خيرية خارج الكويت؟

- تترك الخيارات حسب الاحتياجات الفعلية لدى هذه الجهات ومجلس الأمناء بدوره حدد الاولويات وبناءً عليها تم التنفيذ.

• أين وصل مشروع النصب التذكاري الذي تم الإعلان عنه سابقاً وأين سيكون موقعه وما سبب اختيار الموقع وما سبب تأخير تنفيذه؟

- أولاً هو مشروع بهدف تخليد الشهداء فقمنا بعمل مسابقة لتصميم صرح الشهداء لكن للأسف نتيجة المسابقة لم ترق للطموح الذي كنا نريده، وحالياً وبدعم كبير من وزير الديوان الأمير الشيخ ناصر صباح الأحمد بدأنا نحرك الموضوع بشكل أكبر، وسوف يعاد طرح المسابقة على مستويين داخلي وخارجي بحيث نصل للفكرة التي ترقى لوجود صرح كبير يتناسب مع تضحيات الشهداء ويكون معلما من معالم الكويت، وفي ما يتعلق بالموقع حالياً يتم التنسيق مع بلدية الكويت ولكن ما نريده هو أن يكون امتدادا لقصر السيف لتسهيل زيارات رؤساء الدول والوفود.

• هل صحيح أن مكتب الشهيد تعاقد مع شركات طبية تضم دكاترة وممرضين لرعاية أسر الشهداء من خلال الزيارات لمنازلهم وهل المكتب يعلم بالأشخاص الذين يحتاجون إلى هذه الرعاية؟

- أولاً نحن نقوم بزيارة أسر الشهداء في منازلهم لرعاية كبار السن وعالمياً هم محددون من عمر ستين عاماً وما فوق ومن خلال الواقع الميداني نعرف أوضاع من يحتاجون لتلك الرعاية لاسيما هناك من يخرجون من عمليات كبرى مثل عمليات القلب وظهر وغيرها فيكونون بحاجة إلى من يرعاهم ويتم ذلك من خلال الرعاية الأولية من خلال شركات طبية تم الاتفاق معها تقوم بزيارات ميدانية للمستفيدين وتتم متابعة مباشرة من خلال الممرضين وهناك 95 مستفيدا من تلك الخدمة معظمهم من الآباء والأمهات.

• فيما يتعلق بأسر الشهداء من غير محددي الجنسية هل ساعد مكتب الشهيد على منحهم شرف الجنسية الكويتية؟ وكم عدد الذين منحو الجنسية الكويتية؟

- موضوع منح الجنسية هو أمر سيادي ونحن في مكتب الشهيد نرشح شهداء الجهاد فقط، والمكتب مسؤول مسؤولية مباشرة عن شهداء فترة العدوان من غير محددي الجنسية فقط، وفيما يتعلق بالعسكريين تكون جهات عملهم هي المسؤولة عن ترشيحهم، وبعد ثلاث سنوات من إنشاء المكتب حددت هذه الأسماء ورفعت إلى سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد والذي وجه بدوره وزير الداخلية آنذاك وبناءً عليه شكلت أربع لجان في سنوات مختلفة تخرج منها مراسيم وتم منح من خلالها 230 مستفيدا للجنسية من غير محددي الجنسية.

• رغم مرور سنوات طويلة هناك أسر شهداء من غير محددي الجنسية لم يمنحوا شرف الجنسية الكويتية ما الأسباب الحقيقية وراء ذلك؟

- مكتب الشهيد حسب ما قرره المشرع هو مسؤول عن ترشيح أسر الشهداء من غير محددي الجنسية الذين استشهدوا في فترة العدوان بشأن منحهم الجنسية الكويتية، هناك أسماء مازالت لدى وزارة الداخلية تنتظر منحهم الجنسية، وأما بخصوص الوفاة لقصور الرعاية الطبية أو حوادث مختلفة لا يتم ترشيحهم من قبل المكتب.

• هل هناك أسر شهداء من دول عربية وغير عربية منحوا شرف الجنسية الكويتية؟ وكم عددهم؟

- الهدف الاساسي والأول هو غير محددي الجنسية وأما بالنسبة لأسر شهداء العرب حصرنا أسماءهم ورفعناها إلى وزير الداخلية ولكن إلى الآن لم يحصل أي شيء بشأنهم.

• مكتب الشهيد بدأ بتوثيق قصص الشهداء من خلال إصدار الكتب بعد الانتهاء من عمليات التوثيق كيف يتم التعامل مع هذه الكتب؟

- تسجيل بطولات الشهداء تتم حسب التسمية، هذه التوثيقات تسير في مراحل في البداية كتابة واقعة الاستشهاد من خلال مقابلة كل من سمع أو شاهد واقعة الاستشهاد هذه المادة يتناولها مؤرخين أساتذة في قسم التاريخ في جامعة الكويت، هذه المواد يستفيد منها المكتب في إصداراتها، وهناك كتب وقصص شهداء عامة للكبار والصغار، هذا للشهداء الذين لديهم قصة في واقعتهم لكن مجمل الشهداء حالياً نعمل على إعداد كتيب يتضمن بطاقة تسمى بطاقة حيثيات الاستشهاد لكافة الشهداء.

• هل لديكم مشاريع مستقبلية مع وزارة التربية لتوثيق قصص وبطولات الشهداء في المدارس بهدف تكريس الولاء لدى الأجيال القادمة؟

- طبعاً التنسيق بيننا وبين وزارة التربية موجود منذ سنوات في سبيل أن نضع قصص الشهداء وبطولاتهم في المناهج، ومازال بيننا وبين وزارة التربية تنسيق في هذا الأمر من خلال توفير المكتب المادة الاساسية وتقوم وزارة التربية توظيفها بالمناهج حسب طريقتهم.

• كانت هناك مطالبات من قبل أهالي الشهداء بتسمية الشوارع الداخلية المقابلة لمنازلهم بأسماء شهدائهم ووعد مكتب الشهيد بمخاطبة الجهات المعنية في هذا الأمر فأين وصل هذا الموضوع؟

- تسمية الشوارع هي صورة من صور التكريم للشهداء وفي بداية عملنا في مكتب الشهيد طالبنا بتسمية الشوارع فأخذنا في إطاره الواسع لكافة الشهداء فشارع الهلال وهو شارع رئيسي في البلد سمي بشارع الشهداء، وهناك شهداء مخلدون تطلق أسماؤهم على مرافق عامة بالبلد سواء شوارع أو مدارس أو أجنحة في مقار عملهم وتم إعداد هذا الأمر ورفعناه إلى الجهات المختصة كالمجلس البلدي وبلدية الكويت ومازال البحث بيننا وبينهم، وفي لقائنا الأخير مع وزير البلدية الدكتور فاضل صفر تم تنسيق الموضوع وسيتم ضم الشهداء المخلدين من الأسرى الذين لديهم بطولات.

• كيف يتعامل مكتب الشهيد مع المعاش التقاعدي للشهيد وغير الموظفين من الشهداء هل يصرف لهم راتب تقاعدي؟

- عندما درسنا قوانين التأمينات وجدنا أن المادة رقم (80) تخول مجلس الوزراء استثناء البعض من القواعد الموجودة فلجئنا لتلك المادة وتم التنسيق مع مجلس الوزراء لاعتماد اسم اي شهيد يتم رفع اسمه إليه، وبدوره يرفع الاسم للتأمينات حتى ينظر له بتكريم خاص بشأنه من خلال صرف الراتب لأسرته من المستفيدين من خلال مبلغ ثابت، والشهداء الذين لم يعملوا بوظائف حكومية سواء كانوا طلبة أو خدجا تم فتح ملفات لهم وتم صرف رواتب لأسرهم حددت من قبل مجلس الوزراء بالتنسيق مع مؤسسة التأمينات، ولكن هناك مشكلة تواجهنا من خلال لوائح تنفذ من خلال التأمينات خاصة بعملية الصرف من خلال صرف راتب الشهيد إلى الأب كونه رب الأسرة ولا يتم فصل الأب عن الأم، ونحن بدورنا طلبنا منهم أكثر من مرة الصرف يكون للأب والأم ولا يقتصر على الأب فقط والآن يتم مناقشته في مجلس الوزراء ووعدوا خيراً بالنظر بشأن فصل وضعية الأب عن الأم.

• تعامل مكتب الشهيد مع آلاف الأشخاص من أسر الشهداء منذ أكثر من 18 عاماً هل واجهتكم مشاكل خلال هذه السنوات وما أبرز المشاكل التي واجهتكم؟

- تعاملنا مع الأسر تعامل الأسرة الواحدة وكل أسره لا تخلو من المشاكل، أول المشاكل إذا جاء المستفيد لحاجة معينة واللوائح والنظم لا تحقق له هذه الحاجة سيتضايق بحجة أن حاجته لم تنفذ خاصة أننا في المكتب نعمل وفق لوائح ونظم

لا نستطيع الخروج عنها لذا لا نستطيع أن نرضى الجميع، وثانياً كإدارة نأمل مستقبلاً أن يشارك أهالي الشهداء بالتخطيط من خلال عرض احتياجات الأهالي، ولكن هذا البرنامج لم تكن له استمرارية بسبب أن كثيرا منهم ينشغل بأمور الحياة، والتخطيط للرعاية بحاجة إلى مشاركة المستفيدين حتى نصل إلى أرضاء الغايات وهو أمر يقلل من حدة المشاكل وكوننا أسرة لابد من وجود مشاكل بسيطة لا ترقى لمسمى مشاكل.

• كلمة أخيرة تودين توجيهها لأسر الشهداء والمجتمع الكويتي؟

- الكويت غالية يجعل على الجميع أن يحافظ عليها، وعلى أسر الشهداء أن يكونوا امتداد للشهداء وكونوا قدوة لغيركم وعسى الله أن يحفظ الكويت».





شكر



شكر وتقدير إلى رئيس قسم الإعلام في مكتب الشهيد عماد منصور والمنسق العام ناصر المهلهل على جهودهما في تسهيل إجراء اللقاء.





الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي