نظمتها «دراسات الخليج» في جامعة الكويت بحضور عدد من المعنيين بقضايا المعاقين

ندوة «واقع الإعاقات السمعية» تطرح هموم ذويها: يريدون إنصافهم عملياً لا بقرارات حبيسة الأدراج

u062cu0627u0646u0628 u0645u0646 u0627u0644u062du0636u0648u0631t (u062au0635u0648u064au0631 u062cu0644u0627u0644 u0645u0639u0648u0636)
جانب من الحضور (تصوير جلال معوض)
تصغير
تكبير
| كتب عمر العلاس |
اتفق المشاركون في ندوة «واقع الاعاقات السمعية في دولة الكويت... الحاضر والمستقبل» التي نظمتها صباح امس مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية في القاعة الدولية في حرم جامعة الكويت في منطقة الشويخ بحضور الرئيس الفخري لنادي المعاقين الشيخة شيخة العبدالله، اتفقواعلى اهتمام الدولة الكبير بأصحاب هذه الفئة غير انهم رأوا ان هذا الاهتمام يحتاج الى مزيد من التفعيل على ارض الواقع من اجل توفير القدر الاكبر من متطلبات هذه الفئة.
وقدم متخصص السمعيات الدكتور بدر حاجيه في مستهل الندوة تعريفا للاعاقات السمعية وأنواعها وأسبابها ونسبة الاعاقات السمعية في الكويت وطريقة زراعة القوقعة وأهميتها في حياة ذوي الاحتياجات السمعية.
وأوضح حاجيه ان العوامل التي تؤدي الى الاعاقات السمعية منها ما هو وراثي ومنها ما يتعلق بالعوامل المكتسبة او البيئية، شارحا طريقة زراعة القوقعة بأنها عبارة عن عملية يزرع فيها جهاز الكتروني يقوم بوظيفة القوقعة من حيث تحويل الاهتزازات الصوتية الى اشارات كهربائية والتي ترسل عن طريق العصب الى المخ، منبها الى انه لإجراء هذه العملية يجب ان يكون العصب سليما.
وبين «ان عدد حالات ضعاف السمع من الذكور 1187 ومن الاناث 1137 اي ان عددهم الاجمالي يزيد على 2000 شخص، داعيا الى مزيد من الاهتمام بهذه الفئة».
من جانبها، ألقت الدكتورة في قسم علم النفس في كلية العلوم الاجتماعية فاطمة عياد الضوء على الخدمات التي تقدم لفئة ذوي الاعاقة السمعية ومدى كفاءتها ومطابقتها للمعايير العالمية والآثار النفسية لذوي الاعاقة السمعية والعلاقة ما بين الذكاء والاعاقة السمعية وما بين التحصيل الدراسي والاعاقة السمعية مقارنة بالاصحاء.
وأوضحت عياد «ان الاعاقة السمعية لا تعني انخفاض مستوى الذكاء بل تعني عدم الاستفادة بصورة كافية من المحيط البيئي، وكذلك الامور بالنسبة للتحصيل الدراسي حيث تكون قدرات ذوي الاعاقة السمعية اقل من الاصحاء العاديين.
وشددت على اهمية التشخيص المبكر لإيجاد الوسيلة العلاجية المناسبة، لافتة الى ان تعريف الاعاقة ونوعها هما اللذان يحددان طريقة العلاج.
وأشادت بالمعاملة التي يتلقاها ذوو الاعاقات السمعية في الكويت، موضحة انها من افضل المعاملات التي تقدم لذوي تلك الاعاقة على المستوى العالمي.
ودعت عياد في نهاية حديثها الى اهمية اعداد الكوادر الوطنية لسد النقص الموجود في القائمين على تدريس هذه الفئة، مشددة في نفس الوقت على ضرورة اقامة دورات تدريبية لأهالي ذوي الاعاقات السمعية.
بدورها، سلطت عضو لجنة ضعاف السمع بالتعليم العام سلوى بوقماز الضوء على تعليم ذوي الاعاقة السمعية واحتياجاتهم العلمية والعوائق والصعوبات التي تحول دون ايجاد سياسة تعليم تناسبهم في المدارس المخصصة لهم.
وتطرقت بوقماز الى طرق تدريس الطالب ذوي الاعاقة السمعية من المراحل الدنيا وصولا الى الدراسات العليا وتأهيله لدخول معترك الحياة الوظيفية.
وأوضحت انه لنجاح تدريس ضعاف السمع لابد ان يكون هناك رغبة من المدرس القائم على تدريس هذه الفئة لتدريسهم وكذلك لابد من تزويد الفصل بالوسائل التعليمية المناسبة وإعادة النظر في المناهج الدراسية وتقديم التوعية لأولياء الأمور.
وأشارت الى ان دمج اصحاب هذه الفئة بالمجتمع يتطلب أولا دمجا جزئيا، لاسيما ان طرق تدريس ضعاف السمع تختلف عن نظيرتها للطلبة العاديين.
أما نائب امين السر بالجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين علي الثويني فتطرق الى ما وصفه بالواقع المؤلم الذي يعيشه اصحاب هذه الفئة، موضحا انه ليس هناك مدرسون متخصصون يقومون بالتدريس لذوي الاعاقة السمعية، فضلا عن ان هناك نقصا شديدا في عدد القائمين على تدريس لغة الاشارة، معربا عن استغرابه لوجود مترجمين للعديد من اللغات الا لغة الاشارة، داعيا الى اعتبار هذه اللغة لغة رسمية من اجل مزيد من الاهتمام بها.
من جانبها، شددت ناظرة حضانة البستان لذوي الاعاقة السمعية نبيلة رحال على اهمية التدخل المبكر في علاج وتعليم ذوي الاعاقات السمعية مقدمة نبذة عن الدور الذي تقوم به حضانة البستان لخدمة هذه الفئة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي