المهري يدعو خطباء المنبر الحسيني إلى الإشادة بمناقب الأمير وبيان أجواء الحرية والديموقراطية في الكويت

تصغير
تكبير
دعا وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت السيد محمد باقر المهري خطباء المنبر الحسيني  إلى الاشادة في جميع الحسينيات بمناقب صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد، وبيان اجواء الحرية والديموقراطية وحرية المذاهب والحقيقة في الكويت.

وقال المهري في بيان اصدره بمناسبة ذكرى عاشوراء ان «يوم عاشوراء الذي استشهد فيه الامام الحسين عليه السلام وسبعة عشر رجلا من اهل بيته واثنان وسبعون من اصحابه الكرام في ارض كربلاء سنة 61 هجرية دفاعا عن الاسلام والقرآن والقيم والمثل والحرية والكرامة، يعتبر يوما تاريخيا عالميا لن ينساه المسلمون كافة، وليس في الاسلام يوم مأسوي مثل يوم عاشوراء والجميع لايزالون يحسون ويشعرون بألم وحرارة هذا اليوم في قلوبهم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد ابدا وعلينا جميعا ان نقدس هذا اليوم العظيم يوم الإباء والشموخ ورفض الظلم والطغيان ويوم انتصار الحق على الباطل ويوم انتصار الدم على السيف».


واضاف: ان «عاشوراء الامام الحسين عليه السلام يوم المحبة والايثار والتضحية ويوم الوحدة الوطنية الحقيقية ويوم الاخوة الاسلامية ويوم الاجتماع على الهدى والتقوى ويوم نبذ التفرقة الطائفية وترك الخلافات المذهبية ويوم الانصهار والذوبان في المصالح الاسلامية والوطنية ويوم الصلح والوفاء ويوم التمسك بالكتاب والسنة والعترة الطاهرة ويوم المواساة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين.

وذكر «بمناسبة عاشوراء سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكر الشعب الكويتي المسلم بعدة قضايا الاولى: ترك العمل في هذا اليوم وترك الانشغال بامور الدنيا وقد وردت احاديث صحيحة في عدم الانشغال بذلك وإلا فلا يوفق في اموره وعلينا ان نجعله يوم حزن وبكاء احتراما لسبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، الثانية: ان نجعل يوم عاشوراء يوم الحرب على الارهاب وان الحسين الشهيد هو الذي رفض الارهاب والقتل والبطش والفتك ونحن نشجب وبقوة مرة اخرى جميع الاعمال الارهابية جملة وتفصيلا التي وقعت في الكويت في الثمانينات وغيرها ونعتبرها اعمالا وحشية وارهابية وكذلك نشجب العمليات الارهابية في العراق واماكن اخرى في العالم».

اما الثالثة فقال المهري «نطلب من الخطباء الكرام ان يشيدوا في جميع الحسينيات بمناقب صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد وبيان اجواء الحرية والديموقراطية وتقبل الرأي الاخر في الكويت وحرية المذاهب والحقيقة، وان ذلك ليس بغريب على سموه الذي يرعى مشاعر جميع المواطنين سنة وشيعة وينظر اليهم سواسية كاسنان المشط».

والرابعة: «ان نذكر انجازات والمواقف الوطنية لسمو امير البلاد الراحل المغفور له الشيخ جابر الاحمد رحمه الله، لان هذه الايام تصادف الذكرى السنوية الثانية لرحيله، فنترحم عليه ونذكره في يوم عاشوراء الحسين لان الجميع يعلم انه كان يحب الحسين عليه السلام وكان يساهم مساهمة كبيرة في المآتم الحسينية، فلا ننساك يا امير البلاد في هذا اليوم ولم ننس ماقدمته لوطننا الكويت في الساحة الداخلية والخارجية، وقد رفعت راية الكويت عالية في جميع العالم واعطيت المرأة المسلمة حقوقها السياسية وغيرها فرحمك الله برحمته الواسعة».

وتابع المهري: «اما القضية الخامسة التي نذكر بها فهي: ان على اعضاء مجلس الامة ان يعاهدوا الامام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء وبترك الصراع والنزاع والغوغاء والاستجوابات المصلحية والطائفية والتنسيق والانسجام مع السلطة التنفيذية حتى يستفيد الوطن والمواطن فقد سئم اكثر المواطنين من الصراع الدائر بين السلطتين وقد ملوا من بعض اعضاء المجلس الذين لا يفكرون إلا في مصالحهم الانتخابية ويستغلون الابرياء ايام الانتخابات للوصول إلى كرسي المجلس ومن ثم عرض عضلاتهم امام ناخبيهم لانهم لم ينجزوا شيئا يفيد الوطن ويستفيد منه المواطنون، فعلى المجلس مراجعة النفس وتصحيح الاخطاء السابقة وعدم تكرارها لكي نحافظ على مصلحة البلاد وسمعته افي الداخل والخارج».

وختم بالقول: ان «طرح الثقة بوزيرة التربية خلاف المصلحة الوطنية لانها ردت على جميع محاور الاستجواب بجدارة وكفاءة فلنعطها الفرصة الكافية للعمل».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي