المعارضة ولجنة الحوار تدينان استخدام القوة في الجنوب

اليمن: سجين من «القاعدة» يقتل حارسين في المستشفى خلال محاولة هروب فاشلة

تصغير
تكبير
|صنعاء - «الراي»|

اقدم سجين من تنظيم «القاعدة» يتلقى العلاج في احد مستشفيات صنعاء على قتل اثنين من حراسه امس، اثناء محاولة للفرار باءت بالفشل.

وذكرت مصادر طبية، ان العنصر كان يتلقى العلاج في المستشفى الجمهوري في صنعاء من دون الكشف عن هويته. وتمكن من نزع سلاح اثنين من خمسة شرطيين مكلفين بحراسته، ثم اجهز عليهما.

وتدخل الثلاثة الاخرون (وكالات) وشب حريق في غرفة السجين في المستشفى، ما اجبر السجين على تسليم نفسه، حسب المصادر نفسها.

من ناحية ثانية، أعلنت وزارة الدفاع، امس، أن لجنة شكلها الرئيس علي عبد الله صالح، برئاسة نائب رئيس الوزراء رشاد العليمي ستباشر أعمالها خلال اليومين المقبلين، بمعالجة الأوضاع في محافظة الضالع الجنوبية، التي تشهد أعنف مواجهات على خلفية الدعوة الى انفصال الجنوب عن الشمال.

من ناحيتها، دانت المعارضة ولجنة الحوار الوطني، امس، «القمع» الذي يتعرض له «الحراك السلمي» في المحافظات الجنوبية، واستخدام القوة العسكرية في مواجهة المحتجين.

وعبرت المعارضة واللجنة في بيان مشترك، «عن إدانتهما الشديدة لعملية القمع التي يتعرض لها الحراك السلمي والمواطنون في المحافظات الجنوبية عبر تصعيد عسكري وأمني».

واتهم البيان، السلطة باستخدام «الآلة العسكرية الثقيلة، وراح ضحيتها الأبرياء وتم اعتقال العشرات من قيادات العمل السياسي».

وطالب «بوقف التصعيد العسكري ووقف الملاحقات الأمنية والعسكرية وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين والصحافيين».

يشار إلى أن المحافظات الجنوبية تشهد منذ مارس 2006 مواجهات شبه يومية بدأت بمطالب حقوقية لـ «الحراك الجنوبي»، وانتهت بالمطالبة بانفصال جنوب اليمن عن

شماله.

الى ذلك، كشفت مراسلات جرت الخميس، بين بعض قيادات «الحراك الجنوبي» من أبناء شبوة وأبين، والقيادي طارق الفضلي بان الأخير اتفق فعلا مع السلطات الأمنية في المحافظة على تهدئة، لكنه وصفها بـ «المناورة».

الرسائل التي حصلت عليها «الرأي» من مصادر إعلامية في «الحراك» مقربة من الفضلي، تضمنت تأييد تلك القيادات وبينها مشايخ وعمداء في الجيش من «الحراك» للفضلي على التهدئة حفاظا على روحه.

كما أكدوا ثقتهم بالفضلي، لكنهم منعوه من أن يجلس مع السلطة للحوار في شأن القضية الجنوبية، حيث ان القرار هو قرار كل أبناء الجنوب، وإنهم مع قرار يصدره الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض.

وقال الفضلي في رده على الرسالة، انه عندما أدرك ان السلطات تعد العدة منذ أشهر لوقف نشاطه، ولان المواجهة غير متكافئة وحتى لا تسفك الدماء، فان اتفاقه مع السلطات «ليس إلا مناورة حتى يقضي الله امراً كان مفعولا»، مؤكدا انه على عهده لمواصلة ما اسماه «تحرير ارض الجنوب».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي