حوار / يصل إلى البلاد غداً في «زيارة أخوية»

الحريري: «بو ناصر» احتضن لبنان دائماً والكويت لم تقصّر يوماً في تقديم الدعم لنا

تصغير
تكبير
| بيروت - من وسام أبو حرفوش |

يصل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الى الكويت غداً في اول زيارة رسمية له كرئيس للحكومة يلتقي خلالها سمو الامير الشيخ صباح الاحمد وكبار المسؤولين ورجال الاعمال اضافة الى الجالية اللبنانية.

وحرص الحريري على تأكيد الطابع «الاخوي» لزيارة الكويت، مشيداً بوقوفها الدائم الى جانب لبنان، في مراحل الحرب والسلم، ومنوهاً بدور «أبو ناصر» في احتضانه قضايا لبنان منذ ان كان وزيراً للخارجية.

وخصّ الحريري عشية زيارته الكويت الصحف الكويتية بـ «حوار مفتوح» تناول الاوضاع في لبنان والعلاقة مع سورية والاوضاع في المنطقة والتهديدات الاسرائيلية، اضافة الى جدول مباحثاته مع المسؤولين الكويتيين.

وبلغة صريحة عبّر الحريري عن ارتياحه لأجواء المصالحة العربية التي انطلقت من قمة الكويت وحظيت بمواكبة من اميرها، متوقعاً حصول المزيد من المصالحات التي تنعكس على الواقع العربي ويفيد منها لبنان.

وأكد الحريري انه سيكمل الطريق التي بدأها في بناء علاقة ايجابية جداً مع سورية ورئيسها بشار الاسد على قاعدة مراعاة مصالح لبنان اولاً وسورية اولاً ومصلحة البلدين والشعبين، كاشفاً عن ان العلاقة الشخصية مع الاسد «كتير منيحة»، لافتاً الى ان الملفات العالقة بين البلدين تتم مناقشتها بهدوء، ومعتبراً انه لا بد من البناء على النصف الملآن من الكوب.

واستبعد الحريري حرباً اسرائيلية على لبنان، كاشفاً عن تطمينات تلقاها خلال زياراته الخارجية، ومعتبراً ان من يرد حرباً فلا يتحدث عنها، مشدداً على وحدة اللبنانيين في مواجهة اي عدوان «فهم سيسقطون رهان اسرائيل على انقسامهم»، ومعلناً ان «الحرب قد تدمر لبنان ولكن الانقسام الداخلي ينهيه ويقضي عليه».

وطمأن الحريري الى ان «المحكمة الدولية ماشية وليشكك المشككون»، معرباً عن ثقته بأن المدعي العام القاضي دانيال بلمار «سيقدم ملفاً الى المحكمة، فنعرف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والجرائم المتصلة».

وكرر الحريري متانة تحالفه مع الاطراف الاخرى في تحالف «14 مارس»، «فلن يفرقني عنهم الا الموت»، وقال رداً على سؤال عما اذا كانت في السياسة تحالفات حتى الموت: «بالنسبة الى سعد الحريري نعم».

وفي ما يأتي نص الحوار:



• ما الهدف من زيارة الكويت؟

- من المعروف ان الكويت الدولة الشقيقة، وقفت الى جانبنا في كل المراحل من تاريخنا، خصوصاً ان سمو الامير رافق جميع الاحداث التي شهدها لبنان منذ ان كان سموه وزيراً للخارجية وبعدما تولى سموه الحكم. رافقنا في ايام الحرب وفي ايام السلم، رافقنا في حركتنا الخارجية وفي الجهود من اجل اعادة اعمار بلدنا، وكان على الدوام الداعم الكبير للبنان وهو ما نعتز به ونقدره، فنحن نكن لسموه كل المحبة والاحترام.

في التأكيد سألتقي بـ «ابو ناصر» الاسم المحبب الى قلبه، خلال زيارتي الاخوية التي سنبحث خلالها سبل التعاون بين البلدين، وسألتقي سمو رئيس مجلس الوزراء ورجال اعمال لمناقشة امكان تطوير العلاقات الجيدة نحو الافضل. والجميع يعلم ان لصندوق التنمية مكتبا في لبنان يتولى بعد حرب يوليو 2006 تنفيذ مشاريع في كل المناطق اللبنانية، فالكويت التي تعودت ان تتعاطى بأخوية مع لبنان لا تميز بين منطقة ومنطقة او بين فئة وأخرى.

• هل تعتزمون طرح قضايا محددة خلال زيارتكم، لا سيما في اطار مساعدة لبنان؟

- لبنان مقبل على مرحلة تم تحديد اولوياتها في البيان الوزاري للحكومة، وتتركز على اولويات الناس، كهرباء وبيئة وصحة وطرق، اضافة الى تجهيز الجيش والقوى الامنية. هذه اولوياتنا والكويت لم تقصّر يوماً مع لبنان ودعمت الحكومة في جميع الميادين ونفذت الكثير من المشاريع في الجنوب والشمال والبقاع ومناطق اخرى، والكويت التي لم تعودنا ان نطلب، غالباً ما تعرض هي المشاريع علينا. ولدينا مشاريع استثمارية كبيرة نتمنى ان تكون الكويت شريكة فيها، لا سيما في المجالات التي تعني القطاع الخاص الذي نأمل ان يستفيد من هذه الفرص.

• طلبت الكويت دعماً من لبنان كونه عضواً غير دائم في مجلس الامن، وتالياً في لجنة التعويضات، ويتعلق الامر بالتعويضات للكويت من جراء الحرب العراقية ... فماذا سيكون موقفكم؟

- سندرس هذه المسألة ونوليها عنايتنا وسنأخذ في الاعتبار موقف الكويت والموقف العربي، علماً اننا نفضل مناقشة هذه الامور في الاطار العربي.

• حركة المصالحات العربية بدأت من الكويت خلال القمة، فهل ستناقش ما آلت اليه مع المسؤولين الكويتيين؟

- كما قلت ان المصالحات بدأت من الكويت وخلال القمة التي عقدت فيها، وسأضع المسؤولين في الكويت في اجواء الخطوات التي قمت بها في اطار العلاقة مع سورية والرئيس بشار الاسد. والتي هي علاقة مهمة جداً بالنسبة الى لبنان وبالنسبة الى تطور علاقته مع سورية، وسنطلع على ما يمكن ان تلعبه الكويت في اطار اي مصالحات يمكن ان تحصل في المستقبل.

علينا ان نتذكر كيف كان الوضع العربي متجهاً الى انقسام وانهيار كبيرين قبل ان تحصل المصالحات في الكويت، وكان كثيرون يراهنون على حصول انهيار في الواقع العربي، اما اليوم وبعد المبادرة التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وفتح عبرها الباب، كرّت السبحة وان شاء الله نشهد المزيد من المصالحات، والاكيد ان سمو الامير تلقف هذه المبادرة ابان قمة الكويت فرعى لقاءات واجتماعات ساهمت في انضاج ظروف تلك المصالحات.

• أعلنت عن نيتك زيارة ايران، رغم قول بعض حلفائك ان الدولة اللبنانية كانت غائبة عن لقاء دمشق الذي جمع الرئيسين الايراني احمدي نجاد والسوري بشار الاسد والامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، وكان الاخير اخذ موقع الدولة اللبنانية؟

- زيارتي لايران ستكون في اطار الزيارات التي اقوم بها، ولم اقل انني سأزورها غداً او بعده، وليس لدينا شيء ضد ايران بل بالعكس، فايران ساهمت في مشاريع لا سيما بعد حرب يوليو.

اما ما جرى في سورية فإن الرئيس الاسد التقى الرئيس احمدي نجاد وكان النقاش بين دولتين، اضافة الى موضوع التهديدات الاسرائيلية التي نسمعها جميعاً. اما الدولة اللبنانية فهي الدولة اللبنانية ويمثلها رئيس الجمهورية ووجود السيد حسن نصرالله في دمشق هو امر آخر، فهناك كثيرون يزورون سورية ويزورون دولاً اخرى.

• حذّرت خلال زياراتك الخارجية من مغبة جنوح اسرائيل نحو مغامرة جديدة ضد لبنان، هل انتم مطمئنون الى حجم الضغوط الدولية على اسرائيل لتجنيب لبنان شبح الحرب؟

- لم اقل ان هناك حرباً، وفي رأيي أن لا حرب. من يرد القيام بحرب فلا يتحدث عنها، وخلال لقاءاتي مع المسؤولين في الخارج اضعهم في اجواء التهديدات الاسرائيلية والخروق، وأطلب منهم القيام بالاتصالات لتجنيب لبنان الحرب لأننا نرى الامور بجدية.

ما اقوله ان الحرب ممكن ان تدمر لبنان لكن ما ينهي لبنان ويقضي عليه هو الانقسام الداخلي، ومن هنا نؤكد ان لبنان الذي يحرص على وحدته الوطنية في ظل حكومة الوحدة الوطنية لن ينقسم ازاء اي حرب اسرائيلية عليه وسيكون صفاً واحداً في وجه العدوان.

وفي زياراتنا نسمع كلاماً مطمئناً بأن لا حرب، ونطلب من الدول التي نقصدها في اطار حركتنا الديبلوماسية القيام بالاتصالات اللازمة للجم التهديدات الاسرائيلية، هذا ما طلبناه من الاميركيين والاوروبيين والروس وسواهم.

• تحدثت عن حكومة الوحدة الوطنية، وكان لافتاً تحذيرك اخيراً من انها قد تكون آخر حكومات الوحدة الوطنية نتيجة المزايدات والتعثر في عمل الحكومة؟

- الحكومة غير متعثرة، ففي جلسة الاربعاء انجزنا بعض التعيينات وفي جلسة اليوم (امس) قد تنجز بعض التعيينات الاخرى وسنناقش موضوع البلديات وان شاء الله سترون اشياء ايجابية.

في لبنان نريد الاشياء بالامس، والواقعية تقتضي القول ان هناك اولويات الناس التي يجب الاهتمام بها وكل وزير يحضر ملفاته في هذا الاطار، والامر الاساسي سيتركز على انجاز الموازنة لأنها تطلق عملية الاستثمار في اولويات الناس، وهذا يحتاج الى ايرادات علينا تأمينها للقيام بالمشاريع اللازمة في ما خص الطرق والتعليم والبيئة والاستشفاء والكهرباء. نريد تأمين الكهرباء للناس في وقت محدد، وعلينا تأمين المال اللازم لذلك والقول للناس ان الامر يتطلب ايرادات معينة وعلى كل القوى السياسية تحمل مسؤوليتها في هذا الاطار.

• متى ستزور الولايات المتحدة كـ «عاصمة اساسية»؟ وأليس القول ان تحسن الاوضاع في لبنان مرده الى المصالحات العربية، يعني ان اي انتكاسة في هذه المصالحات تعود بالواقع اللبناني الى الوراء؟

- نحن استفدنا كثيراً من هذه المصالحات والمصالحات تتجه نحو مستقبل افضل وليس الى مستقبل اسوأ، وستكبر هذه المصالحات لتشمل دولاً غير متصالحة مع بعضها البعض اليوم، وعاجلاً ام اجلاً ستتصالح هذه البلدان.

• ... كالوضع بين مصر وسورية؟

- نعم يجب حصول مصالحة بين مصر وسورية، فهذا امر ضروري للعرب، ويفيد منه لبنان.

وبالعودة الى امكان زيارتي للولايات المتحدة، فلم يتقرر بعد متى ستحصل.

• الا تخشون من ان يؤدي الانفتاح الغربي على سورية الى عدم وفائها بالتزاماتها تجاه لبنان؟

- اي شيء بين لبنان وسورية مثل اي شيء بين لبنان ومصر او السعودية او سواهما، لذا علينا التخلي عن بعض المصالحات في مقاربة علاقاتنا، ربما كانت لدينا علاقة شائكة مع سورية، وسبق ان قلت انه يجب النظر الى النصف الملآن من الكوب، وما شهدته الاعوام الخمسة الأخيرة يحتاج الى بعض الوقت لمعالجته. ويتم بناء علاقة ايجابية جداً بيني وبين الرئيس بشار الاسد، وفي رأيي ان هذه العلاقة ستؤدي الى انجازات في المجالات التي تهم البلدين. فأنا اتطلع الى مصلحة لبنان اولاً والرئيس الأسد يتطلع لمصلحة سورية اولاً، وفي الوقت عينه فإن العلاقة الشخصية بيني وبين الرئيس الاسد «كتير منيحة».

ومن هذا المنطلق، اقول ان هناك ملفات حساسة ونحن نعمل بهدوء لكي ننجزها (...) ودعونا نبني على الايجابيات، فاذا كانت هناك مشكلات نعمل على حلّها بهدوء.

• هل تعتقد ان العلاقة بين لبنان وسورية تتجه نحو الافضل؟

- العلاقة بين لبنان وسورية الى مزيد من التحسن ومن ينظر الى اعداد السوريين الذين يقصدون لبنان يومي السبت والاحد او اللبنانيين الذين يزورون سورية الخميس والجمعة يشعر بالتحسن الملموس في هذه العلاقات.

والرئيس الاسد خلال اللقاءات معه كان واضحاً في قوله انه يريد علاقات بين لبنان وسورية مبنية على المؤسسات، ومن المؤكد ان العلاقة تحسنت الى الافضل.

• لفت اليوم تصريح للمسؤول الفلسطيني ابو موسى (فتح -الانتفاضة) اعلن فيه الاستعداد لنقل المعسكرات الفلسطينية خارج المخيمات الى حيث يريد الجيش اللبناني، كيف تقومون بذلك؟

- اطلعنا على هذا الموقف وستجري اتصالات لمتابعة هذا الموضوع.

• كأنها دعوة للتفاوض ...؟

- نعم، نريد تنفيذ مقررات هيئة الحوار وسنقوم بالمفاوضات اللازمة من اجل تنفيذ القرار الذي كان اتخذ على طاولة الحوار والقاضي بإزالة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، والذي تم التأكيد عليه اخيراً في مجلس الوزراء وبالاجماع.

• ثمة تسريبات توحي بوجود محاولة لتخريب علاقتكم بسورية كالقول انها تشترط فك تحالفكم مع «14 مارس» والتخلي عن بعض فريق عملكم، فما هو تعليقكم على ذلك؟

- في الاجتماعات التي عقدتها مع الرئيس بشار الاسد كان حريصاً على القول انك اليوم رئيس لحكومة كل لبنان ... اما الذين يطلقون مثل تلك التصريحات فأسألهم هل «14 مارس» هم من خارج لبنان؟ هناك كلام يقوله البعض ممن تضرروا من علاقتي بسورية، فهناك من لا يريد لهذه العلاقة ان تكون. ومن ناحيتي سأكمل في الطريق الذي اسير فيه وسأتابع العمل لبناء علاقة ايجابية مع سورية.

• بعدما قيل عن وأد الفتنة السنية - الشيعية يجري الحديث عن فتنة مسيحية ـ مسيحية، فماذا تقول لرئيس الهيئة التنفيذية لـ«القوات اللبنانية» سمير جعجع؟

- ماذا اقول له؟! انه حليفي. علينا الخروج من الخطاب السياسي والكلام الاعلامي الذي يتعاطى مع اي نقاش على انه مقدمة لفتنة او لمشكلة. انا قلت بكل صراحة في «14 شباط» ان حلفائي وقفوا بجانبي و«ما حدا يجي صوبهم» ولن يفرقني عنهم الا الموت، فأنا واضح في هذا الاطار. وفي موضوع خفض سن الاقتراع مثلاً نلاحظ اننا التقينا مع التيار الوطني الحر (بزعامة ميشال عون) لأن هذا الموضوع كان من شأنه ان يحدث فتنة اسلامية -مسيحية، وتصرفت حيال الامر كمسؤول.

• هل في السياسة تحالفات حتى الموت؟

- بالنسبة الى سعد الحريري نعم.

• هل ستشاركون في القمة العربية في ليبيا وعلى اي مستوى؟

- سنناقش الامر قريباً في مجلس الوزراء، علماً ان لبنان من مؤسسي جامعة الدول العربية وعندما تعقد قمة في بلد ما فهي ليست ملك هذا البلد بل تعقد في اطار الجامعة العربية.

• في الاول من مارس الجاري مر عام على انطلاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، هل انتم مطمئنون الى ايقاع عملها، والى متانة الوضع في لبنان في ملاقاة القرار الظني المرتقب، خصوصاً ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري قضى باغتيال سياسي؟

- المحكمة «ماشية» وليشكك كل المشككين. ثمة من قال ان المحكمة لن تقوم فقامت، ورئيسها زار لبنان اخيراً وبالأمس اجتمعت مع مكتب الدفاع، وهذا يعني ان هناك مدعياً عاماً وقضاة ومكتب دفاع عن المشتبه بهم او المتهمين، وتالياً فإن المحكمة تسير والامر الاساسي ان يقدم المدعي العام ملفاً للمحكمة كي نعرف الحقيقة ولا اشك اطلاقاً في ان المدعي العام سيقوم بذلك.





الاستراتيجية الدفاعية

... شأن عربي ايضا




دعا الحريري إلى عدم تضخيم الأمور في ما يتعلق بالمطالبة بدعوة الجامعة العربية للمشاركة في طاولة الحوار بين الفرقاء اللبنانيين، معتبرا انه «عندما يتصل الامر باسرائيل فهذا الامر لا يتعلق فقط بلبنان بل بالعرب»، ومتسائلا «أليست الاستراتيجية الدفاعية عن لبنان وحمايته شأناً عربياً؟».

وقال: عندما انعقدت طاولة الحوار في العام 2008 برعاية الرئيس ميشال سليمان بعد انتخابه كانت تحت غطاء الجامعة العربية التي حضر امينها العام عمرو موسى الجلسة الاولى، وقال يومها عندما تحتاجون اليّ فانا على استعداد للعودة والمشاركة، وتالياً لا ارى خطأ في مطالبة بعض الاطراف بمشاركة الجامعة العربية التي سبق لها ان شاركت، فلماذا الاستغراب وتكبير الامور؟ اضافة الى اننا في بلد ديموقراطي ومن حق كل فريق ان يبدي رأيه، وفي ما خصّ هذه المسألة فان فخامة الرئيس هو الذي دعا الى طاولة الحوار ويعود اليه تحديد اذا كانت هناك حاجة الى مشاركة الجامعة العربية ام لا.

واضاف: نحن سنناقش الاستراتيجية الدفاعية عن لبنان وحمايته، أفليس هذا شأناً عربياً؟ ألم أذهب الى العديد من الدول وآخرها قطر رئيسة القمة العربية لأطالب بتحرك في مواجهة التهديدات الاسرائيلية؟ نحن في صلب الصراع العربي - الاسرائيلي، لذا اذا رأت بعض الاطراف حاجة لمشاركة الجامعة في طاولة الحوار، فلا مشكلة في ذلك ويجب عدم تكبير الامور او تصغيرها. وعندما يتصل الامر باسرائيل فهذا الامر لا يتعلق فقط بلبنان بل بالعرب.



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي