أوروبا وإنكلترا تثبتان الفائدة عند 1 في المئة و0.5 في المئة على التوالي

نمو «صفري» في أوروبا

u0627u0644u0646u0645u0648 u0627u0644u0636u0639u064au0641 u0644u0627 u064au062au064au062d u0627u0644u062au062du0648u0644 u0625u0644u064a u0627u0644u062au0634u062fu062f u0627u0644u0646u0642u062fu064a u0633u0631u064au0639u0627    t(u0627 u0628)
النمو الضعيف لا يتيح التحول إلي التشدد النقدي سريعا (ا ب)
تصغير
تكبير
لوكسمبورغ - رويترز، أ ف ب، د ب أ- أبقى البنكان المركزيان الأوروبي والانكليزي سعر الفائدة دون تغيير عند 1 في المئة و0.5 في المئة على التوالي، وهما مستويان قياسيان في الانخفاض، فيما حقق اقتصاد دول منطقة اليورو الست عشرة خلال الربع الأخير من العام الماضي 2009 نموا بنسبة 0.1 في المئة من اجمالي الناتج المحلي، مقابل 0.3 في المئة خلال الربع الثالث، الا ان تراجع الحركة الاقتصادية في مجمله العام فاق التوقعات مسجلا تراجعا بنسبة 4.1 في المئة.
وأرجعت وكالة الاحصاء الأوروبي ( يوروستات) أمس في لوكسمبورغ انخفاض معدلات نمو الاقتصاد في منطقة اليورو خلال الربع الأخير من العام الماضي إلى تراجع الاستثمارات بنسبة 0.8 في المئة.
وأضافت الوكالة أن صادرات دول المنطقة شهدت خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة من العام الماضي ارتفاعا نسبته 1.7 في المئة، كما زادت الواردات بنسبة 0.9 في المئة.
وعلى أساس سنوي، انكمش الاقتصاد في منطقة اليورو خلال الربع الأخير من عام 2009 بنسبة 2.1 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2008.
وفي تقدير اول نشر في 12 فبراير، كان مكتب يوروستات اشار الى تراجع قياسي للحركة الاقتصادية في منطقة اليورو بنسبة 4 في المئة.
وخرجت منطقة اليورو وكذلك الاتحاد الاوروبي من الانكماش في الفصل الثالث من 2009 بتسجيل نمو بنسبة 0.4 في المئة للاول و0.3 في المئة للثاني. وخيب تباطؤ النمو الاقتصاديين، الذين كانوا يأملون الاستمرار في النمو بالوتيرة نفسها.
وكان الاقتصاد في منطقة اليورو شهد تراجعا لاجمالي الناتج العام لخمسة فصول متتالية مع تراجع حاد في الفصل الاول من 2009 بلغ 2.5 في المئة.
إنكلترا
جاء ذلك فيما أبقى بنك انكلترا المركزي أمس أسعار الفائدة دون تغيير عند مستواها المتدني القياسي البالغ 0.5 في المئة والمطبق منذ عام، ولم يقم بزيادة برنامجه غير المسبوق لضخ المال في الاقتصاد الذي يجاهد للنهوض من كبوته.
وكان القرار متوقعا على نطاق واسع ويتوقع المحللون عدم تغيير السياسة النقدية لوقت طويل هذا العام اذ يرقب البنك المركزي تعافيا أوضح من أســـوأ ركـــــود اقتــــصادي منـــذ الحــرب الـعالمية الثانية.
لكن صناع السياسات في بنك انكلترا تركوا الباب مفتوحا لمزيد من التيسير النقدي في صورة زيادة حجم برنامج قيمته 200 مليار جنيه استرليني لشراء الاصول بأموال جديدة - أو ما يعرف بسياسة التيسير الكمي - اذا تفاقم الوضع الاقتصادي.
وخفض بنك انكلترا أسعار الفائدة الى مستوياتها القياسية الحالية وبدأ التيسير الكمي في مارس الماضي عندما كان الاقتصاد لايزال يترنح تحت وطأة أزمة الائتمان العالمية.
وتحسنت الاوضاع كثيرا من ذلك الحين وأوقف بنك انكلترا البرنامج الشهر الماضي. وارتفع الناتج المحلي الاجمالي 0.3 في المئة في الاشهر الثلاثة الاخيرة من 2009 لكن جاء هذا بعد 18 شهرا تقلص الناتج على مدارها 6.2 في المئة.
ولاتزال هناك صعوبات بفعل التعافي شديد البطء للاقتصاد العالمي وشح الائتمان مما يجعل من الصعب على الشركات والاسر مواصلة الانفاق.
وارتفع الجنيه الاسترليني أمس بعدما قرر بنك انكلترا المركزي الابقاء على سعر الفائدة عند 0.5 في المئة وعلى برنامج التيسير الكمي دون تغيير ليتماشى قراره مع توقعات السوق.
وزاد الاسترليني الى أعلى مستوياته خلال اليوم أمام الدولار ليصل الى 1.51 دولار بعد الاعلان مقارنة مع نحو 1.50 دولار قبل صدوره. كما ارتفع الاسترليني أمام اليورو ليصل الى 90.55 بنس مسجلا أعلى مستوياته خلال الجلسة مقارنة مع نحو 90.77.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي