غيتس يتراجع عن انتقاده لأداء الأطلسي في جنوب أفغانستان

تصغير
تكبير
واشنطن، برلين، اوتاوا، لاهاي - ا ف ب، د ب ا، رويترز- تراجع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس، عن انتقاداته لقوات حلف شمال الاطلسي المتمركزة في جنوب أفغانستان، بعد ما اتهمها بأنها لا تعرف كيف تحارب المتمردين. وذكر ناطق باسم البنتاغون امس، ان غيتس لم يوجه أي انتقادات حول أداء أي دولة. أضاف أن غيتس كان يقصد بتصريحاته تلك أن الحلف كوحدة متكاملة غير جاهز في شكل كاف لمحاربة المتمردين مثل مقاتلي «طالبان».

وكان غيتس صرح لصحيفة «لوس أنجليس تايمز»، «انا قلق من اننا ننشر (مستشارين عسكريين) غير مدربين بالشكل الملائم، كما انني قلق من ان لدينا بعض القوات العسكرية التي لا تعرف كيف تنفذ عمليات ضد التمرد». واكد ان «معظم القوات الاوروبية وقوات الاطلسي غير مدربة على مواجهة التمرد».


وتتألف قوات الحلف المنتشرة في الجنوب، في معظمها من قوات بريطانية وكندية وهولندية، كما تشارك فيها قوات استرالية ودنماركية. من ناحية أخرى، قال غيتس ان البنتاغون لا تخطط لارسال مزيد من القوات الى أفغانستان أكثر من القوة الاضافية من مشاة البحرية التي وعدت هذا الاسبوع، بارسالها رغم نقص المدربين في القوات الافغانية. وفي اوتاوا، قلل وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي من اهمية انتقادات نظيره الاميركي. وقال انه اجرى محادثات هاتفية مع غيتس الذي اوضح له ان المقاطع المنسوبة اليه «اخذت من خارج الاطار التي قيلت فيه وان الامر يتعلق بتعليقات عامة حول ضرورة زيادة تدريب قوات الحلف الاطلسي لمواجهة عمليات التمرد».

واستدعت الحكومة الهولندية، السفير الاميركي لتوضيح انتقادات غيتس. وقال وزير الدفاع ايميريت فان ميدلكوب، «نحن لا نرى انفسنا في الصورة التي رسمها» غيتس. واكد ان قواته تعمل بخبرة وحرفية.

في غضون ذلك، تنوي المانيا اسناد دور قتالي لجنودها المنتشرين في افغانستان، لكن من دون اثارة ضجة حول هذا الموضوع في وقت طالب الاطلسي بتعزيزات وبالمزيد من المرونة في استخدام القوات المنتشرة في الشمال.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي