pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«إدمان الجري»... خطر!

هل يمكن أن تؤدي ممارسة الجري إلى الإدمان عليه وما المخاطر التي تترتب عليه؟

الإجابة، ظهرت في دراسة حددت أنواع الأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة للخطر، مشيرة إلى أن واحداً من كل أربعة عدائين غير رسميين تظهر عليه علامات على الإدمان، وتمثل بالتخلي عن قضاء الوقت مع أحبائهم للذهاب لممارسة الركض بدلاً من ذلك، والشعور بأعراض الانطواء عندما لا يستطيعون الجري.

ووجد البحث، الذي شمل 227 عداءً للترفيه عن النفس، أقوى صلة بين إدمان التمارين، لأولئك الذين اعتادوا الجري وحجب الأفكار السلبية.

وكان الأشخاص الذين اعتادوا الجري لتحسين حياتهم أقل عرضة للإدمان.

وقال الدكتور فرود ستينسينغ، الذي قاد الدراسة من الجامعة النروجية للعلوم والتكنولوجيا: «الأشخاص الذين لا يسعهم سوى استخدام الركض للهرب من مشاكلهم سيجدون أنه سيئ بالنسبة لهم.

سيكونون أقل سيطرة على جريهم إذا استخدموه كاستراتيجية للتكيف، لذلك قد يصبحون مدمنين ويشعرون حتى بالخجل والاكتئاب بعد الذهاب للركض».

واستطلعت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «Frontiers in Psychology» ونقلها موقع «روسيا اليوم»، العدائين حول صحتهم وأعراض إدمانهم على التمارين وموقف الهروب من الركض.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي