pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

اعتبر أن أردوغان «تحوّل إلى مستبد إسلامي بالكامل»

بومبيو: الإصلاحي محمد بن سلمان سيُثبت أنه أحد أهم قادة عصره

غلاف كتاب بومبيو الجديد
غلاف كتاب بومبيو الجديد

- ساعدنا «الموساد» في إتمام عملية سرقة أرشيف إيران النووي
- واشنطن جنّبت اندلاع حرب نووية بين الهند وباكستان في 2019

واشنطن - أ ف ب - دافع وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، عن العلاقات مع السعودية، في مذكراته التي صدرت الثلاثاء وتناول فيها فترة عمله وزيراً للخارجية في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وشدّد بومبيو في كتابه الذي حمل عنوان «لا تبدل رأيك مطلقاً، القتال من أجل أميركا التي أحب» Never Give an Inch: Fighting for the America I Love، على أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رجل إصلاحي «سيُثبت أنه أحد أهم قادة عصره، وشخصية تاريخية بحق على المسرح العالمي».

واعتبر بومبيو، من ناحية ثانية، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، «تحوّل إلى مستبد إسلامي بالكامل».

أرشيف إيران النووي

إيرانياً، كشف بومبيو أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي)، ساعدت عملاء جهاز «الموساد» الإسرائيلي على مغادرة إيران، بعد ما نجحوا في سرقة أرشيف إيران السري من قلب طهران، وفق ما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست».

وأورد في كتابه أنه وأثناء نزوله من الطائرة بعد عودته من زيارة لعاصمة أوروبية، تلقى اتصالاً من مدير «الموساد» آنذاك يوسي كوهين، طلب فيه المساعدة لإخراج فريق من إيران «أكمل للتو مهمة بالغة الأهمية».

واضاف بومبيو، «في غضون اليومين التاليين، عاد الفريق إلى بلاده من دون أن يعلم العالم مطلقاً أن واحدة من أهم العمليات السرية التي أُجريت على الإطلاق قد اكتملت الآن».

يُشار إلى أنه ورغم أن بومبيو لم يذكر اسم العملية أو الفترة الزمنية، فإن وصفه بأنها واحدة من أهم العمليات السرية التي تم إجراؤها على الإطلاق، تزامن مع عملية سرقة الأرشيف النووي الإيراني عام 2018.

مواجهة نووية محتملة

من ناحية ثانية، أكّد وزير الخارجية السابق، أن الولايات المتحدة جنّبت التصعيد في مواجهة نووية محتملة في العام 2019 بين الهند وباكستان.

وكتب «لا أعتقد أن العالم يدرك تماماً مدى اقتراب التنافس بين الهند وباكستان من مواجهة نووية في فبراير 2019».

وكان البلَدان على شفير الحرب في فبراير 2019 بعدما شنت الهند ضربات جوية على جارتها، برّرتها بأنّ مجموعة مسلّحة في باكستان تقف وراء تفجير انتحاري أوقع 41 قتيلاً في صفوف قوات رديفة للجيش الهندي في منطقة كشمير المتنازع عليها.

وروى بومبيو أنه استيقظ جراء اتصال هاتفي طارئ من مسؤول هندي رفيع المستوى، خلال تواجده في هانوي للمشاركة في قمة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

وقال الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي اي) أن المتّصل «كان يعتقد أن الباكستانيين بدأوا في إعداد أسلحتهم النووية لشن ضربة. وأبلغني أن الهند تبحث في تصعيد من جهتها».

وأضاف «طلبت منه عدم القيام بشيء وإمهالنا قليلاً لمحاولة حلّ الأمور».

ووفق بومبيو، تمكّن الديبلوماسيون الأميركيون في ما بعد من إقناع البلدَين بأن أيًّا منهما لا يحضّر لهجوم نووي.

وتابع «لم تكن أي دولة أخرى لتتمكن من القيام بما فعلناه تلك الليلة لتجنب نتيجة مروعة».

وبومبيو الذي كتب أن باكستان «ربما سمحت» بهجوم كشمير، قال إنه تحدث إلى «الزعيم الفعلي لباكستان» قائد الجيش آنذاك الجنرال قمر جاويد باجوا، في إشارة إلى ضعف الحكومات المدنية.

وفي تلك الفترة، دافع بومبيو علناً عن حق الهند في الدفاع عن نفسها.

وفي كتابه، أشاد بالهند، ولم يخفِ رغبته في التحالف مع الديموقراطية الواقعة في جنوب آسيا «لمواجهة عدوانية الصين».

واختبرت الهند ثم باكستان قنابل نووية في العام 1998، ما دفع الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون إلى القول إن إقليم كشمير هو «أخطر مكان في العالم».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي