pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الـ «دون» يدخل تاريخ المونديال من الباب الواسع

البرتغال «فلت» من غانا


كريستيانو رونالدو محتفلاً بهدفه التاريخي (رويترز)
كريستيانو رونالدو محتفلاً بهدفه التاريخي (رويترز)

- لياو يسجل هدفه الأول في المونديال

احتفى المنتخب البرتغالي بدخول نجمه كريستيانو رونالدو التاريخ من أوسع أبوابه، كأول لاعب يسجل في 5 نسخات من كأس العالم (2006، و2010 و2014 و2018 و2022)، وكأول لاعب يشارك في 10 بطولات كبرى بواقع 5 مونديالات و5 بطولات للأمم الأوروبية، متناسياً مشاكله وتصريحاته التي أدت إلى انفصاله عن ناديه مانشستر يونايتد الإنكليزي بطريقة غير مألوفة، بأبهى حلة ممكنة، مع تحقيقه لمراده في انطلاقة مشاركته المونديالية، ونيله النقاط الثلاث بفوزه المثير على المنتخب الغاني 3-2 في المباراة التي أقيمت على ملعب «974» في الدوحة أمام أنظار نحو 44600 متفرج، في المرحلة الأولى من المجموعة الثامنة.

وشهدت المباراة استحواذاً كبيراً على الكرة من جانبي لاعبي المنتخب البرتغالي، ونجاح مدربه فرناندو سانتوس، بتشكيلة هجومية بقيادة الـ «دون» في الردّ على الانتقادات الدائمة الموجهة له بالاعتماد على الحرس القديم للمنتخب بأفضل طريقة ممكنة، وبثلاث نقاط ستسهل المهمّة كثيراً، للتأهل إلى الدور الثاني.

وسجل للبرتغال رونالدو (65 من ركلة جزاء) وجواو فيليكس الذي استفاد من تمريرة بينية ساحرة من برونو فرنانديز (78)، قبل أن ينهي البديل رافائيل لياو بعد دخوله بدقيقتين الثلاثية بعدما زرع الكرة بحرفية مستفيداً من تمريرة أخرى لنجم وسط «يونايتد»، مسجلاً هدفه الأول في المونديال الأول له، فيما سجّل لـ «برازيل أفريقيا» أندريه آيو (73)، الذي يعتبر اللاعب الوحيد مع شقيقه جوردان المشاركين في البطولة وفي اللقاء بمواجهة البرتغال نفسها بعد نسخة العام 2014 في البرازيل، والبديل عثمان بوكاري (89).

ورفع رونالدو هدفه الثامن في كأس العالم، بعدما افتتح رصيده المونديالي بهدف العام 2006، ثم مثله في 2010 و2014، قبل أن يسجل 4 في 2018، بينها ثلاثية في مرمى إسبانيا.

وتجاوز رونالدو (37 عاماً) الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي سجل في 4 نسخ (1958 و1962 و1966 و1970)، والألمانيان أوفه زيلر، الذي سجل في النسخ نفسها التي سجل فيها البرازيلي، وميروسلاف كلوزه (2002 و2006 و2010 و2014).

وعزّز رونالدو سجله كأفضل هداف دولي بـ118 هدفاً في 192 مباراة، وبات على بُعد هدف من معادلة مواطنه الأسطورة الراحل أوزيبيو كأفضل هداف برتغالي في نهائيات كأس العالم، إلّا أن الأخير سجل جميع أهدافه التسعة في نسخة واحدة العام 1966.

وبسط رونالدو وزملاؤه سيطرتهم على الشوط الثاني، رغم استفادة المنتخب الأفريقي من خطأ دفاعي لتحقيق التعادل بعد هدف البرتغال الأول (73)، قبل انهيار الدفاع أمام الهجمات المتواصلة من رجال سانتوس، الذين نجحوا في احتلال صدارة المجموعة، متقدمين على الأوروغواي وكوريا الجنوبية المتعادلين سلباً بنقطة وحيدة، فيما يحتل المنتخب الغاني المركز الأخير من دون نقاط.

وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي، بعد نجاح المنتخب الغاني في الوقوف بوجه المد البرتغالي، ومحاولته الوصول إلى الشباك بقيادة رونالدو، اللاعب الوحيد من دون نادٍ في المونديال الحالي.

وتمكن المنتخب البرتغالي من تنفيذ عدد من الهجمات الخطرة على مرمى غانا، وسط تكتل دفاعي من المنتخب الغاني الساعي إلى مشاركة مميزة في البطولة، وإعادة إنجاز 2010 بعد خروجه بصعوبة عبر ركلات الحظ بمواجهة المنتخب الأوروغوياني، وبعد فشله في تسجيل ضربة جزاء في الدقيقة 120 من المباراة حينها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي