pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الـ «تانغو» لتفادي مفاجأة مكسيكية تطيح به

«الأخضر» يتحدّى بولندا

مع تحقيقه مفاجأة تاريخية في الجولة الأولى، يرفع المنتخب السعودي راية التحدّي مجدّداً في المواجهة المرتقبة، غداً، مع نظيره البولندي الباحث عن قلب أوراق التوقعات في المجموعة الثالثة من بوابة استاد «المدينة التعليمية» في الدوحة.

ويعتزم «الأخضر» الاستفادة من المعنويات العالية التي ينعم بها لاعبوه بقيادة المدرب الفرنسي المحنك هيرفي رينارد، بقدرته على قراءة أجواء المباريات، وقلبه الطاولة على الـ «تانغو» الأرجنتيني وتفوّقه عليه 2-1في باكورة مشواره في العرس العالمي.

ورغم تأكيد غياب قائد المنتخب سالم الفرج، ولاعب الوسط ياسر الشهراني عما تبقى من مباريات، إلّا أن المنتخب السعودي، الذي يحظى بدعم يفوق كل التصورات من قيادة المملكة والشعب السعودي والجمهور العربي في أرض الحدث في الدوحة ومن خلف الشاشات، يبدو جاهزاً للإطباق على نظيره البولندي، بقيادة صالح الشهري، وصاحب هدف الفوز الأول سالم الدوسري، ثاني سعودي يسجل في أكثر من نسخة من المونديال، والذي جعل السعودية أول منتخب آسيوي يفوز على الأرجنتين، وأول منتخب من القارة نفسها يسجل هدفين بشباكه ضمن كأس العالم أيضاً.

ومن المتوقع أن يعتمد رينارد، المدرب الوحيد الذي قاد سابقاً أكثر من منتخب أفريقي للفوز بلقب القارة السمراء (زامبيا وساحل العاج)، على تشكيلة هجومية، خصوصاً وأن الفوز على المنتخب البولندي، قد يجعل السعودية من أوائل المتأهلين إلى الدور الثاني، في ظل تغير معطيات المجموعة، وحصد النقاط الثلاث في الملحمة الأرجنتينية الأخيرة.

من جهته، يدخل المنتخب البولندي اللقاء، واضعاً نصب عينيه خطف النقاط الثلاث، وهو يعوّل على هداف برشلونة الإسباني، روبرت ليفاندوفسكي، للوصول إلى مرمى أفضل حارس في لقاء السعودية والأرجنتين محمد العويس، وذلك بعد إخفاق المهاجم الأبرز في صفوفه بالتسجيل ضد المكسيك رغم حصوله على ركلة جزاء، وصدها من الحارس غييرمو أوشوا.

ومن المرجّح أن يبدأ المنتخب البولندي اللقاء بالتشكيلة نفسها التي انطلق بها في المونديال، بوجود النجوم نيكولا زيلنسكي وياكوب كامينسكي وغيرهما لمد ليفاندوفسكي بالكرات اللازمة وصد التحركات المرتقبة من لاعبي «الأخضر».

خشية أرجنتينية

من جهته، يدخل منتخب الـ «تانغو» اللقاء الثاني في مشواره بمواجهة نظيره المكسيكي، غداً، على استاد «لوسيل» ضمن المجموعة نفسها، وسط ضغوطات كبيرة زادت حدتها على قائده ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم 7 مرات، بعد الهزيمة المزلزلة من السعودية، وفي أولوياته إعادة تأكيد هوية المنتخب، وإظهار قدرته على العودة للمنافسة والذهاب بعيداً.

ويُتوقع أن يدخل نجوم المنتخب «الأزرق» اللقاء بكامل قوتهم وتركيزهم، خصوصاً وأن أي «خطوة ناقصة» من شأنها أن تطيح بهم خارج البطولة، وتسجيل إحدى أضخم المفاجآت غير المتوقعة، في إعادة لمسلسل خروج إيطاليا في مونديالي 2010 و2014 من الدور الأول، والمنتخب الألماني من الدور الأول من نسخة 2018 رغم ترشيحهما فوق المعتاد لحصد اللقب.

ويخشى لاعبو المدرب ليونيل سكالوني، من مفاجآت «الأخضر» المكسيكي وحارسه أوشوا، حديث الجماهير مع تصدياته الخرافية في كل مونديال، والتي بدأت في النسخة الحالية بمواجهة بولندا، وسط توقعات بأن يدخل اللقاء بزخم محاولاً إعادة «الكرّة السعودية» وإلحاق الهزيمة بمنافسه.

ويدخل المكسيك اللقاء من دون ضغوطات كبيرة، في عامل إيجابي قد يساعد لاعبيه على تفجير مفاجأة جديدة في مسلسل المونديال.

الفيصل: ليس لدينا عرض لاستضافة مونديال 2030

أوضح وزير الرياضة السعودي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، أن المملكة ليس لديها عرض أو ملف لاستضافة كأس العالم 2030، وإنما تركّز على تقديم عرض لاستضافة بطولة آسيا 2027 وآسيا للسيدات 2026.

جاء ذلك، خلال مقابلة تلفزيونية أجراها الفيصل مع شبكة «سي أن أن»، وبثها الموقع الرسمي للشبكة.

وعن حقيقة تقديم السعودية عرضاً لاستضافة كأس العالم 2030، قال وزير الرياضة: «ليس لدينا عرض الآن للبطولة في 2030».

وأضاف: «ما نركّز عليه هو تقديم عرض لاستضافة بطولة آسيا للسيدات في 2026 وتقديم عرض لكأس آسيا 2027 للرجال».

وأشار الفيصل إلى فوز السعودية باستضافة الألعاب الآسيوية في العام 2030، مؤكداً الاهتمام الكامل بتجهيز الملاعب والبنية التحتية لاستضافة الفعاليات الرياضية والأحداث العالمية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي