pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

خلال معرض توعوي أقامته «الداخلية» في سوق شرق ويستمر 3 أيام

تنوير الآباء بما يمكن أن يحوزه الأبناء من... مخدرات


- توحيد الكندري: المعرض يوضح كيفية التعامل مع المدمن
- عيد العويهان: هناك حلويات أطفال تُباع في الأسواق محشوة بمواد مخدرة
- محمد العتيبي: رفع «البلوك» عن المخالفات الجسيمة لجذب أكبر شريحة لزيارة المعرض

تواصل وزارة الداخلية حربها على المخدرات، حيث تعمل على محاور عدة، وإن كان أهمها وقوفها سدّاً منيعاً أمام تجار ومروجي السموم، والعمل على كشف أساليبهم الشيطانية لتهريب المخدرات، فإن هناك محوراً لا يقل أهمية ولم تغفل عنه الوزارة، وهو محور التوعية المجتمعية بأخطار المخدرات على الشباب والوطن، وفي سبيل ذلك أقامت إداراة العلاقات والإعلام الامني في الوزارة المعرض التوعوي الخاص بمكافحة المخدرات الذي افتتح أمس، في سوق شرق ويستمر 3 أيام.

وقال مدير إداراة العلاقات والإعلام الأمني اللواء توحيد الكندري، إن قضية المخدرات ليست إقليمية، بل قضية عالمية ومنظمة لانتشار المخدرات بين الشباب، مشيراً في تصريح صحافي، خلال المعرض، إلى أن «المعرض انطلق بالتزامن مع عمل اللجنة الوطنية التي أنشئت أخيراً برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ طلال الخالد، والمعرض مدته ثلاثة أيام في سوق شرق، ويوجه رسالته لولي الأمر، سواء أكان أباً او أماً أو معلماً، حيث لابد أن يعرف حقيقة المخدر وشكله، وكيف تتم ملاحظة ما بحيازة الابن من مثل هذه المواد، وكيفية التعامل مع المدمن من خلال التواصل عبر الخط الساخن للوزارة، وبالإمكان التعرف في المعرض على جميع أنواع المخدرات».

وذكر الكندري أن «الحضور الكبير من الأهالي تشجيع لمحاربة هذه الآفة الخطرة، وإنقاذ بلدنا من انتشار هذه المخدرات التي تفتك بشباب المستقبل».

حلويات مخدرة

من جانبه، قال مدير عام الأدلة الجنائية اللواء عيد العويهان، إن «دور الأدلة الجنائية توعية الجمهور في الأدوات التي يستخدمها المدمن التي تؤدي به إلى الوفاة، وفي حالة وجود مواد متكرّرة يستخدمها المتعاطون يتم تحليلها في مختبرات الأدلة الجنائية، ومن ثم معرفة هذه المادة وإرسال توصية إلى وزارة الصحة لتجريم هذه المواد».

وأضاف العويهان أن «المخدرات أودت بحياة الكثير من الأشخاص بسبب الإدمان»، لافتاً إلى أن «أي أداة أو مادة يجدها ولي الأمر عند ابنه، عليه أن يتوجه إلى الأدلة الجنائية أو وزارة الداخلية، لمعرفة هذه المواد»، داعياً أولياء الأمور إلى أن «يكونوا قريبين من أبنائهم، حيث لوحظ للأسف وجود مواد مخدرة داخل بعض المواد الغذائية، وحلويات أطفال ويتم وضع مادة المخدر في الداخل، ويتم تغليفها من الخارج على أنها حلويات، وللاسف هي موجودة في الأسواق وتباع، ولكنها ليست بشكل كبير، وهناك تشديد عليها من قبل رجال الجمارك والمكافحة لمنع دخولها».

رفع «البلوك»

بدوره، أكد مدير تحقيق المخالفات في الإدارة العامة للمرور العميد محمد سعد العتيبي، أن «الهدف من المعرض مكافحة المخدرات وتبني فكرة الآباء والأمهات، بحيث يستطيعون من خلال هذا المعرض التواصل مع الجهات المعنية لمعالجة الإدمان، واكتشاف طرق المخدرات ومعرفة الأدوات المستخدمة في المخدرات».

وأوضح العتيبي أنه «خلال المعرض سيتم فتح البلوك عن المخالفات المرورية، ليتم دفع المخالفات والإفراج عن المركبات المحجوزة بسبب المخالفات الجسيمة، من ضمنها الاستهتار والرعونة، وإجراء السباق»، مؤكداً أن «90 في المئة من المخالفات التي عليها بلوك سيتم فتحها لجذب أكبر شريحة ممكنة لهذا المعرض، والاستفادة منه قدر الإمكان لمدة 3 أيام، من أمس الخميس من الساعة 3 عصراً إلى 10 ليلاً».

استراتيجية... تقليص العرض

أكد اللواء توحيد الكندري أن «المؤسسة الأمنية وضعت استراتيجية للمواجهة تنطلق من الجانب الأمني، الذي يركز على تقليص العرض، عبر التصدي للتجار والمهربين وضبطهم وإحالتهم إلى القضاء»، مضيفاً أن «الوزارة حققت نجاحات كبيرة في حربها ضد تجار السموم خلال السنوات السابقة، وتعمل على الجانب التوعوي والتثقيفي للحد من الطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية التي تستهدف الشباب وأمن المجتمع».

توحيد الجهود

تشارك في المعرض الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وإدارة حماية الأحداث، ومركز علاج الإدمان، والإدارة العامة للأدلة الجنائية، والإدارة العامة للمرور، ويهدف إلى تعزيز الوعي لدى الفرد والمجتمع بالآثار السلبية لآفة المخدرات وتوحيد الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني للتصدي لهذه الآفة المدمرة. كما يهدف إلى تعزيز التواصل مع الجمهور، وحض أولياء الأمور على الإبلاغ عن أبنائهم المدمنين أو المتعاطين حتى يتم علاجهم ورعايتهم وإعادة تأهيلهم بشكل فعال من دون ان تعتبر الواقعة سابقة جنائية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي