pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

القادة العرب يتفقون على عقد القمة الـ 32 في السعودية

«لمّ الشمل»... توافق على القضايا المصيرية ورفض التدخلات

لعمامرة وأبوالغيط في المؤتمر الصحافي الختامي للقمة مساء أمس (أ ف ب)
لعمامرة وأبوالغيط في المؤتمر الصحافي الختامي للقمة مساء أمس (أ ف ب)

- تبون: قمة الجزائر شكلت محطة مهمة لتعزيز التضامن العربي
- لعمامرة: قمة التجديد والتجدد ووضعت لبنة لتعزيز العمل العربي المشترك
- أبوالغيط: أكثر القمم نجاحاً من حيث التمثيل ومستوى الحضور

أكدت قمة «لمّ الشمل» العربية في الجزائر، في ختام أعمالها أمس، على «رفض التدخلات الخارجية بكل أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشاكل العربية عبر تقوية دور الجامعة العربية في الوقاية من الأزمات وحلها بالطرق السلمية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية - العربية».

وأكد القادة العرب «التمسك بمبادرة السلام العربية بكل عناصرها لحل القضية الفلسطينية، والترحيب بإعلان الجزائر للم الشمل الفلسطيني».

وشدد البيان الختامي على «ضرورة تقوية الجامعة العربية لتمارس دورها في حل الأزمات»، لافتا إلى ضرورة مواصلة الجهود لحماية القدس.

ووافق القادة العرب على عقد الاجتماع المقبل للجامعة العربية على مستوى القمة في دورته الـ 32 في السعودية عام 2023.

كما وافق القادة على إنشاء المركز العربي لدراسات التمكين الاقتصادي والاجتماعي بدولة فلسطين من دون أن تتحمل الدول الأعضاء أي أعباء مالية.

واعتمدوا الاستراتيجية العربية لتعزيز العمل التطوعي 2030 كوثيقة استرشادية والاستراتيجية العربية للنهوض بعمل المرأة في إطار أهداف التنمية المستدامة 2030.

كما اعتمد القادة، الإعلان الوزاري حول الإنصاف والتكافؤ بين الجنسيين من أجل استدامة تنموية وبيئية ووافقوا على آلية عقد الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا عام 2023.

من جانبه، أكد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أن «قمة الجزائر شكلت محطة مهمة لتعزيز التضامن العربي».

وفي كلمته الختامية للقمة الـ 31، أشاد تبون بالآراء «القيمة» و«الحكيمة»، التي تم التوافق عليها في شأن مخرجات القمة العربية.

وأكد تبون: «ندعم قطر الشقيقة التي تتأهب لاستضافة كأس العالم».

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، في المؤتمر الصحافي الختامي للقمة، بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، إن القمة أظهرت حرص تبون، وشركائه من القادة العرب، «على أن تكون قمة ناجحة من جوانبها كافة»، مؤكداً أن قمة «لم الشمل»، «كانت قمة التجديد والتجدد، ووضعت لبنة لتعزيز العمل العربي المشترك».

وأضاف لعمامرة: «حرص المشاركون في القمة على أن ندخل تطوراً في منهجية التحضير للقمة، التي ستؤسس لعملية تعزيز العمل المشترك العربي».

وأكد أن «نجاح القمة هو نجاح للعرب، الذين أدركوا أهمية توحيد الصف والكلمة، وحساسية وخطورة الوضع العالمي الذي تنعقد فيه».

وتابع مشدداً على أن «التاريخ سيسجل أن هذه القمة كانت ناجحة، استئنائية ومميزة».

من جانبه، قال أبوالغيط، إن «القمة كانت ناجحة للغاية، وهي أكثر القمم نجاحاً من حيث التمثيل ومستوى الحضور».

وأضاف أن «القمة اتسمت بقدر كبير من التوافق، ولم نرصد أي نوع من التحفظات على كل ما تم النقاش حوله».

وتابع أبوالغيط: «هناك إحساس لحاجة العرب إلى القدرة على التفاعل مع العالم بصورة كتلة تتخاطب مع العالم يحسب لها حساب ككتلة وليس كدول منفردة».

وأكد أن «القمة اهتمت بدول الأزمات كسورية وليبيا واليمن، بالإضافة إلى ضرورة صيانة الأمن القومي العربي».

ولفت إلى أنه تم التحدث حول المطالبة بحلول عربية وأن تتوقف الأطراف الخارجية عن التدخلات في الشأن العربي.

وفي شأن الغياب السوري عن قمة الجزائر، قال أبوالغيط: «صحيح سورية لم تشارك في القمة، لكن الحديث عنها كان هام للغاية».

وقال أبو الغيط إن قرارات القمة «تناولت البعد الاقتصادي والأمن الغذائي المشترك، بينها دعم الزراعة في السودان».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي