pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ريال مدريد لضرب برشلونة في الـ «كلاسيكو»... و«سيتي» لإنهاء آمال ليفربول

اليوم... «كامل الدسم»

تشهد البطولات الأوروبية الوطنية لكرة القدم، اليوم، مهرجان «كامل الدسم»، مُتخم بالمواجهات الكلاسيكية المرتقبة، التي «تُشبع» نهم عشاق الساحرة المستديرة على اختلاف ميولها.

ويتصدّر الـ«كلاسيكو التقليدي» في الدوري الإسباني بين الغريمين اللدودين ريال مدريد وضيفه برشلونة المشهد، حيث يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في العالم كافة، فضلا عن أنهما يتقاسمان الصدارة، فيما يتداخل توقيت القمّة المنتظرة في الدوري الإنكليزي بين المنافسين اللدودين في السنوات الأخيرة ليفربول «المنهار» ومانشستر سيتي، مع «حرب لاليغا»، ما يُحرم المشاهد من المتعة الكاملة للموقعتين.

وعلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، يريد «ريال» ضرب عصفورين بحجر واحد، عندما يستضيف برشلونة في المرحلة التاسعة من بطولة إسبانيا.


ويدخل الفريقان المواجهة برصيد 22 نقطة لكل منهما، بيد أن برشلونة يتفوّق بفارق الاهداف.

ويسعى «ريال» المنتشي ببلوغه ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا للفوز على غريمه لانتزاع الصدارة منه من جهة، وتوجيه ضربة معنوية ثانية في أقل من 4 أيام بعد سقوط الفريق الكاتالوني في فخ التعادل المخيّب مع ضيفه إنتر ميلان الإيطالي 3-3، ما جعل مهمّة بلوغه الدور نفسه في المسابقة القارية «شبه مستحيلة».

كما يريد «ريال» الثأر لخسارته على الملعب ذاته الموسم الماضي برباعية نظيفة من دون أن تمنعه من إحراز اللقب.

ويتعيّن على برشلونة مواجهة غريمه بالعقلية الصحيحة من خلال تحويل إحباط لاعبيه إلى غضب إيجابي وتصميم فولاذي، لكن إذا تحوّل ذلك إلى يأس، فهو معرّض لخطر الانهيار، كما حصل في مواجهة إنتر.

ويعتمد برشلونة كالعادة على هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي يتصدر ترتيب هدافي الدوري (9 اهداف)، كما أنقذه من الخسارة، وبالتالي الخروج عند تسجيله هدف التعادل 3-3 في الرمق الأخير ضد إنتر.

وقبل المواجهة، قال مدرّب برشلونة تشافي هرنانديز إنه سيتخلّى عن منصبه، عندما يعجز عن تقديم الحلول لفريقه.

وأضاف: «أنا أيضاً مشجع لبرشلونة. أنا متعاطف. جئت لأقلب الأمور وبمقدورنا دوماً القيام بذلك».

وتابع: «عندما اقتنع بعدم إمكانية تحقيق هذا الأمر أعود إلى بيتي. لن أشكّل مشكلة لبرشلونة عندما نتوصل الى قناعة بأني لن أكون الحل، لكن حالياً أنا متفائل».

وعن عودة المدافع الفرنسي جول كوندي، قال تشافي: «هو بحال بدنية جيدة وجاهز 100 في المئة. تدرّب بجهد وهو متاح».

وبالنسبة الى خياراته في المباراة، أوضح: «ليس لدينا (الأوروغوياني) رونالد (أراوخو) الذي أوقف (البرازيلي) فينيسيوس الموسم الماضي.

لذا، من سيلعب على الجهة اليمنى يجب أن يكون جيداً جداً، لكنه سيحصل على المساعدة». وفي المقابل، لعب «ريال» بشكل سيئ في بولندا أمام شاختار دونيتسك الأوكراني في دوري الأبطال، لكنه رغم ذلك عرف كيف يخرج متعادلاً 1-1، عندما سجّل له المدافع الألماني أنتونيو روديغر هدفاً في الوقت القاتل وتعرّض للإصابة في الوجه.

وعن مواجهة اليوم، قال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي: «نتحدث عن فريق (برشلونة) فاز في كل مبارياته في الدوري بعد تعادله افتتاحاً. فورمتهم جيدة جداً».

وتابع: «منذ بداية المسابقة يقومون بعمل جيد جداً. عانوا مشكلات في دوري الأبطال، وهي طبيعية في تلك المسابقة، لكن في الدوري كانوا مذهلين».

وتذكّر أنشيلوتي الخسارة أمام برشلونة برباعية نظيفة، عندما دفع بصانع الألعاب الكرواتي لوكا مودريتش بدلاً من المهاجم الفرنسي المصاب كريم بنزيمة.

وأضاف: «صحيحٌ أن العام الماضي حاولت اختراع شيء ما، ودفعت الثمن».

وتابع: «لن تؤثر علينا مباراة الموسم الماضي، لأننا في موسم مختلف، كلاسيكو مختلف. نتطلّع لخوض هذه المباراة».

وأكّد أنشيلوتي عودة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا إلى التمارين بعد معاناته من العصب الوركي، لكنه لن يشارك في الـ«كلاسيكو»، فيما بمقدور روديغير اللعب مرتدياً قناعاً واقياً.

وتعافى بنزيمة من إصابة طفيفة وسيكون جاهزاً للموقعة، علما أنه لم يسجّل أي هدف في 5 مباريات تواليا.

إنكلترا

باتت المواجهات بين «سيتي» وليفربول منتظرة منذ أن تولى الإسباني جوسيب غوارديولا والألماني يورغن كلوب تدريب الفريقين توالياً، لكن القمّة بينهما، اليوم، على ملعب «أنفيلد» في المرحلة 11 من الدوري الإنكليزي الممتاز، قد يعني نهاية آمال ليفربول بإحراز اللقب مبكرا.

وسيطر الفريقان على اللقب في السنوات الخمس الأخيرة، حيث توّج «سيتي» في 4 منها، بينها عندما نجح في التفوّق على الـ«ريدز» مرتين بفارق نقطة واحدة للظفر به الموسم 2018-2019 والموسم الماضي.

بيد أن فوز ليفربول في مباراتين من أصل 8 هذا الموسم جعله يتخلّف بفارق 14 نقطة عن أرسنال المتصدر و13 عن وصيفه «سيتي». في المقابل، فإن «سيتي» يسجّل معدلا مقداره 4 أهداف في المباراة الواحدة.

وقد ساهم قدوم العملاق النروجي إرلينغ هالاند الى رفعه الى مستوى أعلى.

ورغم الفوارق هذا الموسم، أكد غوارديولا أن ليفربول يبقى نداً قوياً.

وقال: «إنه ذات الفريق، ذات المدرب، هذه اللحظات تحدث. سوف نمرّ بها. نحاول تجنّب اللحظات السيئة، لكننا سنواجهها. إنه جزء من طبيعة المنافسة».

وتابع: «يعرف اللاعبون ذلك، لأننا قاتلنا طوال السنوات الماضية من أجل المسابقات والألقاب كافة. لقد كانت (المنافسة) قريبة حقاً وكنا أفضل قليلاً في الدوري، لكن لا شيء يُغيّر رأيي بهم».

ورفعت النتيجة الساحقة التي حقّقها ليفربول على مضيفه رينجرز الأسكتلندي 7-1، بينها ثلاثية تاريخية للنجم المصري محمد صلاح في غضون 6 دقائق هي الاسرع في المسابقة القارية، من معنويات اللاعبين في المقابل، يريد أرسنال استغلال أي تعثّر لـ«سيتي» لكي يبتعد في الصدارة، عندما يحلّ ضيفا على ليدز يونايتد، فيما ستكون المواجهة بين مانشستر يونايتد (15) وضيفه نيوكاسل (14)، مقياسا لطموحات الفريقين، في حين يريد تشلسي (16) مواصلة صحوته، عندما يحلّ ضيفاً على أستون فيلا.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي