pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

النصر يواجه السالمية اليوم... والعربي اجتاز الفحيحيل بصعوبة في «دوري زين» الممتاز

صدارة «الكويت» وكاظمة... في عُهدة القادسية والتضامن

صراع بين سلطان العنزي ولويز فرناندو (الأزرق دوت كوم)
صراع بين سلطان العنزي ولويز فرناندو (الأزرق دوت كوم)

يصطدم «الكويت» الساعي إلى مواصلة تصدر الترتيب بعقبة كبيرة عندما يواجه القادسية في ختام منافسات الجولة السابعة من «دوري زين» الممتاز في كرة القدم، غداً السبت.

وقبل ذلك، تقام مباراتان ضمن الجولة ذاتها، اليوم، حيث يلتقي التضامن مع ضيفه كاظمة، ويستقبل السالمية النصر.

سيكون استاد جابر الدولي مسرحاً لمواجهة «كلاسيكية» بين «الكويت» والقادسية أكثر الفرق احرازاً للقب الدوري في العقدين الماضيين.

ويدخل الفريقان اللقاء بظروف متفاوتة، فـ «الأبيض» حامل اللقب، يمر بفترة لا بأس بها بقيادة الكرواتي رادان غاسانين حيث يتصدر الترتيب برصيد 13 نقطة متقدماً بفارق نقطة عن كاظمة وصيفه في الموسم الماضي والذي أجبره على التعادل 2-2 في الجولة الماضية منهياً سلسلة انتصارات حققها «الكويت» بلغت أربعة وأعقبت الخسارة المفاجئة من الجهراء في الجولة الافتتاحية.

ورغم تصدّر الفريق الجدول، إلا أنه لم يحظَ بعد برضا المتابعين أو القائمين عليه خصوصاً على صعيد الأداء والذي لا يتناسب مع ما يضمه من عناصر مميزة سواء من الأجانب أو المحليين.

ويأمل رادان الذي حقق اللقب مع الفريق مرتين من قبل في 2006 و2008 في أن تكون مواجهة الغريم القادسية مناسبة للرد على المنتقدين عبر تحقيق انتصار مهم وتقديم المستوى المنتظر، كما يمني النفس بأن تكون غالبية عناصر الفريق جاهزة للمشاركة غداً خصوصاً الظهيرين محمد فريح ومشاري غنام ولاعب الوسط أحمد الظفيري الذين تم استبدالهم في مباراة كاظمة بسبب الإصابة.

وبالنسبة للظفيري ستحمل المباراة أهمية خاصة باعتبار أنه سيخوضها ضد ناديه السابق والذي غادره الصيف الماضي بعدما لعب في صفوف فريقه الأول لأكثر من 10 أعوام.

وفي الجانب الآخر، يخوض مدرب القادسية الجديد، الصربي بوريس بونياك اختباراً آخر صعباً بعد تسلمه الفريق خلفاً للوطني ناصر الشطي.

ولم ينجح «الأصفر» (8 نقاط) منذ قدوم المدرب المخضرم من تحقيق أي فوز في مباراتيه السابقتين، فتعادل مع النصر سلباً ومع السالمية 1-1ولكنه قدم، خصوصاً في اللقاء الأخير، أداء هجومياً واعداً.

وأجرى بونياك تغييرات عدة على التشكيلة أمام «السماوي» منح من خلالها الفرصة الى عدد من العناصر الشابة مثل الظهير عبدالله العتيبي ولاعبي الوسط سلمان البوص وعبدالعزيز وادي والجناح أحمد شبيب.

وبالعودة الى مواجهتي اليوم، سيكون كاظمة على موعد مع «صدارة موقتة» في حال تجاوزه التضامن قبل الأخير بـ 5 نقاط.

ونجح «البرتقالي» في ادراك التعادل مع «الكويت» في الجولة الماضية محافظاً على سجله الخالي من الهزائم، ويدرك مدربه الصربي زيلكو ماركوف بأن الفوز اليوم لن يمنحه الصدارة فقط ولكنه سيضع منافسه «الأبيض» تحت الضغط عندما يواجه القادسية في اليوم التالي.

أما التضامن، فيدخل المباراة بهدف الخروج بأفضل نتيجة ممكنة حتى ولو كانت التعادل.

ولم يحقق «أزرق الفروانية» سوى نقطة واحدة من آخر مباراتين رغم أنه خاضهما أمام منافسين مقاربين له في المستوى هما الساحل (تعادل معه 1-1 في الدقائق الأخيرة) والفحيحيل (خسر أمامه بهدفين).

وفي لقاء ثانٍ يقام اليوم، سيكون التكهن بهوية الفائز من مواجهة السالمية والنصر صعباً قياساً بتقارب المستوى بين الجانبين.

وتعثّر «السماوي» في الجولة الماضية بالتعادل مع القادسية ولكنه احتفظ بالمركز الثالث بـ 9 نقاط، غير ان الفريق، بقيادة محمد إبراهيم، يفتقد للثبات في المستوى بين مباراة وأخرى.

من جهته، يدخل النصر (8 نقاط) اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حوّل تأخره على ملعب الجهراء في الجولة الماضية الى فوز مهم 2-1 في مباراة أنهاها «العنابي» بصفوف مكتملة للمرة الأولى منذ ثلاث جولات بعدما كان قد اضطر الى خوض أغلب مبارياته مع الفحيحيل وكاظمة والقادسية بـ 10 لاعبين.وكان العربي حقق فوزه الثاني في المسابقة بعدما حوّل تأخره أمام ضيفه الفحيحيل بهدف إلى انتصار 2-1 في افتتاح الجولة أمس، ليرفع «الأخضر» رصيده إلى 10 نقاط متقدماً بفارق نقطة عن «الأحمر».

تقدم الضيوف عبر الكونغولي فابريس نغوما (13) ورد العربي بهدفين في الشوط الثاني لليبي محمد صولة (70) والبديل سيف الحشان (85).

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي