pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تداول 3.6 مليار سهم في سبتمبر الماضي بقيمة 920 مليون دينار

«كامكو إنفست»: أكبر انخفاض للمؤشرات الكويتية في 30 شهراً


- قطاع الصناعة فقد 16.2 في المئة من قيمته في ظل الهبوط واسع النطاق

أشارت شركة «كامكو إنفست» إلى أن المؤشرات القياسية لبورصة الكويت، شهدت في سبتمبر الماضي، أكبر انخفاض شهري لها منذ عامين ونصف العام، بعد التراجع واسع النطاق الذي أصيبت به معظم القطاعات في المنطقة والعالم أجمع.

وتابعت الشركة في تقريرها الشهري، أنه على صعيد الأقسام المختلفة للسوق، فقد شهد مؤشر السوق الرئيسي 50 أكبر انخفاض شهري بنسبة 10.3 في المئة، وسط اتجاه أداء الأسهم المكونة له بشدة نحو التراجع، بينما سجل كل من مؤشري السوقين الأول والعام انخفاضاً شهرياً بنسبة 7.5 و7.8 في المئة على التوالي، بينما تراجع مؤشر السوق الرئيسي 9 في المئة بنهاية الشهر.

ولفت التقرير إلى تأثير تلك التراجعات على أداء السوق منذ بداية العام الجاري حتى نهاية سبتمبر، بتسجيل المؤشر العام نمواً هامشياً بنسبة 0.9 في المئة، وتسجيل مؤشر السوق الأول لنمو بـ4.1 في المئة، بينما بلغت تراجعات المؤشر الرئيسي 50 ومؤشر السوق الرئيسي 9.8 و9.3 في المئة على التوالي.

وأفاد بانعكاس التراجعات بصورة واضحة على الأداء القطاعي في ظل الخسائر واسعة النطاق التي شهدتها البورصة، في وقت كان مؤشر قطاع الرعاية الصحية هو الاستثناء الوحيد بتسجيله لمكاسب شهرية 6.3 في المئة خلال الشهر.

ونوه إلى أن مؤشر قطاع الصناعة سجل أعلى معدل تراجع، بفقده 16.2 في المئة من قيمته في ظل الانخفاضات واسعة النطاق، وتبعه كل من مؤشري قطاع السلع الاستهلاكية وقطاع الخدمات المالية بانخفاضهما 12.5 و12.1 في المئة على التوالي، عازياً تراجع مؤشر السلع الاستهلاكية إلى الخسائر الشهرية للسهمين المكونين للمؤشر.

وبين أنه ضمن قطاع الاتصالات، انخفضت أسعار 4 من أصل 5 أسهم، كما تراجع أداء المؤشرات ذات القيمة السوقية الكبرى، مثل مؤشر قطاع البنوك، بتسجيله لخسائر شهرية 6.3 في المئة خلال الشهر بعد تراجع أسهم كل البنوك الكويتية.

وذكر أنه من حيث أنشطة التداول، انخفضت كمية الأسهم المتداولة خلال الشهر 41.8 في المئة إلى 3.6 مليار سهم في سبتمبر 2022 مقابل 6.2 مليار سهم في أغسطس 2022، كما تراجعت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة خلال الشهر بنسبة 26.1 في المئة لتصل 920 مليون دينار مقابل 1.2 مليار في أغسطس 2022.

أسوأ التراجعات

واعتبر التقرير الانزلاق الذي شهدته الأسواق العالمية، من أسوأ التراجعات على الإطلاق، حيث تراجع مؤشر «مورغان ستانلي» العالمي على مدار 3 أرباع متتالية، وأنهى تداولات الشهر منخفضاً بنسبة 26.4 في المئة منذ بداية العام 2022، مبيناً أنه في الولايات المتحدة، شهد مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» أطول سلسلة من الخسائر خلال هذا الربع منذ الكساد الكبير في العام 1931 بعدما واصل معدل التضخم ارتفاعه

7.04 في المئة هبوطاً بمؤشر «مورغان ستانلي» الخليجي

لفت تقرير «كامكو إنفست» إلى أن المؤشر الخليجي شهد خلال سبتمبر أكبر تراجع له في 3 أشهر، إثر التراجعات المستمرة التي شهدتها الأسواق العالمية على خلفية المخاوف المتعلقة بالركود الاقتصادي وقوة الدولار، إذ انخفض مؤشر «مورغان ستانلي» الخليجي بنسبة 7.04 في المئة، بعدما شهد أداءً ثابتاً خلال أغسطس.

وأشار إلى تراجع أداء المؤشر على أساس ربع سنوي للربع الثاني على التوالي بخسارته 1.1 في المئة من قيمته، ما أدى إلى محو كل المكاسب التي سجلها بالكامل منذ بداية العام، حيث بلغ معدل نموه حتى نهاية سبتمبر 1 في المئة، بينما تراجعت القيمة السوقية لأسواق الخليج إلى 144.6 مليار دولار.

وأوضح التقرير أن تراجع الأداء الشهري للأسواق الخليجية كان واسع النطاق، حيث أنهت جميعها تداولات الشهر في المنطقة الحمراء، وشهد المؤشر العام للسوق الكويتي أكبر انخفاض شهري بنسبة 7.8 في المئة، تبعه مؤشري السوق السعودية (تداول) وبورصة قطر بتسجيلهما لخسائر شهرية 7.1 و5.4 في المئة على التوالي.

وتابع أنه من حيث الأداء منذ بداية العام الجاري، فقد احتفظت كل الأسواق الخليجية بمركزها في المنطقة الخضراء، حيث سجلت أبوظبي أكبر مكاسب بنسبة 14.9 في المئة، تبعتها عمان وقطر بمكاسب 9.7 و9.2 في المئة على التوالي، في وقت كانت مكاسب بورصتي الكويت والسعودية الأدنى على مستوى البورصات الخليجية، بنموهما 0.9 و1 في المئة على التوالي.

وذكر أن مؤشر قطاع البنوك الخليجي فقد 7.1 في المئة الشهر الماضي، بينما تراجع مؤشر قطاع الطاقة 4.6 في المئة، منوهاً إلى أنه من حيث الأداء منذ بداية العام الجاري ظلت المؤشرات القطاعية لأسهم البنوك والطاقة في المنطقة الخضراء بمكاسب 4.7 و10.2 في المئة، بينما أظهر كل من مؤشري الأدوية والسلع الاستهلاكية انخفاضاً ثنائي الرقم بنسبة 32.4 و25.7 في المئة على التوالي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي