pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

آخر الأسبوع

كلمات جديدة دخلت قاموس العمل السياسي في الكويت سمعناها من خلال ندوات المرشحين سواء من المرشحين أنفسهم أو فريق الدعم السياسي له وللمنفعة ولتسجيلها للاستفادة منها من قِبل السياسيين الشباب ننشرها في هذه الزاوية:

أضيق عليكم الوسيعة _ ويمكن استخدامها للفرد وتدل على عدم قبول الرأي الآخر.

د. عادل فهد المشعل

الأرنب _ رمز السرعة والهروب والخوف.

يقصــص طماط _ تستخدم لوصف السياسي المجمّد.

يقصــص بصل _ تستخدم لوصف السياسي المسجون.

نــــــدق الخشوم _ تستخدم للتهديد باستخدام الهوشات في الحوار السياسي.

يا المشطوب _ تستخدم لمعايرة السياسي الممنوع من الترشح.

ننزل خشمك بالتراب _ تعبير يستخدم ضد السياسي قليل الأدب.

نقطع الروس _ تستخدم للرد على السياسي الجاهل.

نأمل من الإخوة في وزارة الخارجية تعميم هذه الكلمات على السادة السفراء في أنحاء المعمورة، كذلك على المعهد الديبلوماسي لتدريب السفراء الجُدد على اعتبار أنها كلمات تُستخدم من قِبل الساسة الكويتيين الجدد.

اختيـار

نادت القيادة السياسية بحُسن الاختيار لهذا المجلس التشريعي، وأكدت أن الكويت بحاجة إلى استقرار سياسي داخلي وجبهة داخلية قوية كي تتمكن من بناء الدولة الحديثة.

«بتسمعون الكلام أو كالعادة الاختيار حسب العائلة أو القبيلة أو المذهب».

فكر يا مواطن ببلدك وأبنائك من بعدك، هم مَن سيعيشون على هذه الأرض.

راكب قطارك

اطلعت على تصريح رئيس اتحاد المصارف الكويتية سابقاً الأستاذ عبدالمجيد الشطي الذي قال فيه: «ما في جامعة في العالم جميع طلبتها يستخدمون سياراتهم الشخصية أو مع سواق للحضور إلى الجامعة إلّا في الكويت».

هذا الكلام صحيح أستاذنا العزيز، فأنت تعلم أن الكويتي غير والكويتيين غير، وهذا ما كشف النقاب عنه رأس الهرم في التخطيط بالكويت سعادة الدكتور خالد مهدي الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط، حين قال في لقاء على تلفزيون الكويت: «الكويت غير، أكلنا غير، مجبوسنا غير... وهكذا».

فلا تستغرب عزيزي الأستاذ عبدالمجيد الشطي أن الطلاب والطالبات في الكويت تركوا القطارات والترام والنقل الجماعي في الكويت ويستخدمون سياراتهم أو السواق.

فلو مثلاً طلبة مدينة صباح الأحمد أخذوا القطار السريع من محطة صباح الأحمد والذي ينقلهم إلى محطة المطار، ومنها إلى جامعة الشدادية أو طلبة الجهراء يأخذون الترام من محطة القصر الأحمر إلى الجامعة، فلن نجد هذه الازدحامات في الشوارع، خصوصاً بعد أن وضعت هيئة الطرق حارات مخصّصة للحافلات (النقل الجماعي) وكذلك (للسياكل والبايسكل).

لكن للأسف، الشعب مطنش كل هذا التخطيط والتطور في النقل الجماعي، لأنه غير عن شعوب العالم.

أقترح عليك عزيزي الأستاذ عبدالمجيد أخذ (البايسكل) وتمشي فيه على الدائري الخامس الساعة الواحدة ظهراً في فصل الصيف من صباح السالم إلى جامعة الشدادية كنموذج يُقتدى به.

وعلى الخير نلتقي...

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي