pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

المزيدي يشكر «الراي» ويعلن إلغاء شرط المؤهل الدراسي

اتفاق بين هيئة الرياضة و«القوى العاملة» لحل أزمة إقامات المحترفين والمدربين


محمود أبل مترئساً الاجتماع
محمود أبل مترئساً الاجتماع

أشاد أمين سر النادي العربي، فؤاد المزيدي، بالدور الذي قامت به «الراي» عبر بودكاست «أمة 2022» الذي يقدمه الإعلامي عبدالله بوفتين، والذي أسفر عن تطورات إيجابية نحو حل مشكلة تأشيرات الدخول والإقامة للاعبين الأجانب.

وكان حديث المزيدي عن المشكلة لاقى تفاعلاً من جهات حكومية عدة من بينها الهيئة العامة للقوى العاملة والهيئة العامة للرياضة.

ويوم أمس، عقد مدير عام «هيئة الرياضة» بالتكليف، محمود أبل، اجتماعاً حضره مسؤولو الهيئة العامة للقوى العاملة وعدد من الأندية والاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية الكويتية من أجل الوصول إلى صيغة لحل مشكلة إقامات اللاعبين المحترفين والأجهزة الفنية.

وكشف المزيدي عن أن الاجتماع خرج بنتائج جيدة بعد الوصول إلى حلول لمشكلة إقامات اللاعبين المحترفين والمدربين الأجانب والأطقم المساعدة، وقال: تم الاتفاق على إلغاء شرط المؤهل الدراسي بالنسبة للاعبين المحترفين والمدربين على أن يتم اعتماد رخصة التدريب الحاصل عليها المدرب من قبل هيئة الرياضة والتأكيد على صلاحيتها ومن ثم مخاطبة «القوى العاملة» لاستخراج الإقامة، كما تم إعفاء الطاقم الفني من شرط الـ 60 عاماً وعدم تسديد 800 دينار كما هو الحال مع العمالة.

وأشار المزيدي إلى وجود تنسيق مع اللجنة الأولمبية والأمين العام لاتحاد كرة القدم، صلاح القناعي، لمخاطبة الأندية والاتحادات لمعرفة جميع المسميات الخاصة بالأجهزة التدريبية حتى يتم إدراجها لدى هيئة القوى العاملة، بجانب إصدار هويات لهم.

بدوره، تقدم أبل بالشكر لمدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة بالتكليف، إيمان الأنصاري، على تعاونها من أجل تسهيل مهمة الأندية والاتحادات الرياضية بدخول اللاعبين المحترفين وكذلك الأجهزة الفنية، وأكد أن «هيئة الرياضة» لن تدّخر جهداً في العمل على إزالة المعوقات التي تواجه الهيئات الرياضية.

ومن جانبها، أكدت الأنصاري على أن «القوى العاملة» استجابت على الفور لطلبات عدد من الأندية الرياضية الكويتية بخصوص عدم قدرتهم على إصدار إذن عمل للاعبين المحترفين وكذلك أعضاء الأجهزة الفنية التي يتم الاستعانة بهم من الخارج وتلبية شرط أن يكون الرياضي حاملاً للشهادة الجامعية.

وقالت: «تم الاتفاق على حل هذه المشكلة عن طريق أن يكون المدرب أو أحد أفراد الطاقم الفني حاصلاً على رخصة تدريبية يتم اعتمادها من هيئة الرياضة وبناء عليه لن يرتبط بشرط الحصول على مؤهل دراسي جامعي، والأمر ذاته بالنسبة للاعب المحترف».

وأضافت: «طلبنا من هيئة الرياضة والأندية والاتحادات المحلية موافاتنا بمسميات أعضاء الأجهزة الفنية والطبية في الأندية كافة حتى يتسنى لنا إضافتها للمهن على أن تعتمد من قبل هيئة الرياضة وسنعمل على تنفيذها بصفة الاستعجال لتسهيل مهمة الأندية والاتحادات المحلية على أن يتم ذلك من خلال (المادة 18)، وبالنسبة لاستخراج (تأشيرة رياضية) خاصة بالرياضيين الأجانب فإن هذا الأمر مرتبط بالتنسيق بين الجهة المعنية ووزارة الداخلية وهيئة الرياضة من خلال وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي