pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«بوينغ» توقعت نمو أسطول شركات الشرق الأوسط بأكثر من الضعف

2980 طائرة جديدة بـ 765 مليار دولار ستحتاجها المنطقة خلال 20 سنة

 راندي هايسي
راندي هايسي

- 43 في المئة من الطلب بالشرق الأوسط على الطائرات ذات الجسم العريض
- 275 مليار دولار قيمة الخدمات التجارية ما بعد البيع كالصيانة والإصلاح
- 170 طائرة شحن بحلول 2041... ضعف ما قبل «كورونا»

توقّعت شركة بوينغ أن تنمو حركة المسافرين وأسطول الطيران التجاري في الشرق الأوسط بأكثر من الضعف خلال العقدين المقبلين.

ولفتت «بوينغ»، خلال إعلانها عن توقعاتها لسوق الطيران التجاري لعام 2022 للسنوات العشرين المقبلة، إلى تمكن شركات الطيران في المنطقة من التعامل بنجاح مع التحديات الناجمة عن «كورونا»، من خلال تعديل نماذج أعمالها وزيادة استخدام طائرات الشحن لرفع الإيرادات، مرجحة وبالنظر نحو المستقبل أن يتوسع أسطول المنطقة إلى 3400 طائرة لخدمة حركة المسافرين متسارعة النمو، فضلاً عن الطلب المتزايد على الشحن الجوي.

وقال العضو المنتدب للتسويق لدى «بوينغ» للطائرات التجارية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا وآسيا الوسطى، راندي هايسي، إن منطقة الشرق الأوسط تكتسب مكانة بارزة باعتبارها محطة ربط رائدة للمسافرين الدوليين، مشيراً إلى أن اقتصاد المنطقة يشهد نمواً ملحوظاً ليكون نقطة انطلاق ووجهة نهائية لمسافري قطاعي الأعمال والسياحة والترفيه.

وكشف هايسي عن استمرار الطلب في المنطقة على أسطول متعدد الاستخدامات من الطائرات، ليلبي متطلبات نموذج أعمال جميع شركات الطيران التجارية والشحن الجوي.

ويأتي ذلك في وقت أشارت «بوينغ»، إلى أن منطقة الشرق الأوسط ستحتاج 2980 طائرة جديدة بقيمة تصل لنحو 765 مليار دولار، لخدمة المسافرين والتجارة.

وبيّنت أن أكثر من ثلثي عمليات الطلب ستمكّن النمو في المنطقة، بينما سيقوم الثلث الباقي باستبدال الطائرات القديمة بطرازات أكثر فعالية في استهلاك الوقود مثل «737 MAX» و«787 Dreamliner» و«777X».

وذكرت أن عمليات الشحن الجوي من خلال ناقلات الشرق الأوسط، تتابع نموها الجوهري في السنوات الأخيرة الماضية، بحيث تشغّل المنطقة اثنتين من بين أكبر 5 ناقلات جوية في العالم، منوهة إلى أنه ولتلبية الطلب المستقبلي، يُتوقع أن يصل أسطول الشحن فيها إلى 170 ناقلة بحلول 2041، وهو ضعف ما كان عليه قبل «كورونا».

وتوقع التقرير أن تنمو حركة المسافرين 4 في المئة سنوياً، كاشفاً أن الطلب على الطائرات ذات الجسم العريض مازال مستمراً مع 1290 عملية تسليم لدعم الشبكة المتنامية من الخطوط الجوية الدولية، وهي تشكل 43 في المئة من الطلب في الشرق الأوسط، في وقت سينمو سوق الطائرات ذات الممر الواحد في منطقة الشرق الأوسط بأكثر من الضعف إلى 1650 طائرة لخدمة الوجهات الإقليمية والدولية.

ويأتي ذلك في وقت وصل الطلب على الخدمات التجارية ما بعد البيع، بما في ذلك الصيانة والإصلاح إلى نحو 275 مليار دولار، وسط توقعات بأن تحتاج المنطقة إلى 202 ألف موظف طيران جديد، بما في ذلك 53 ألف طيار و50 ألف فني و99 ألفاً من أفراد طاقم الطائرة خلال السنوات العشرين المقبلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي