pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مسؤول إعلامي: لن يُغلق وسيكون لنا مقر في العاصمة الإدارية الجديدة

هل يتحوّل «ماسبيرو» إلى فندق على النيل؟


مبنى ماسبيرو
مبنى ماسبيرو

عاد الحديث في الوسط الإعلامي المصري، مجدداً عن مصير مبنى الإذاعة والتلفزيون، المعروف إعلامياً وشعبياً بـ«ماسبيرو»، وطُرحت الأسئلة تباعاً... هل يتم نقل الاستوديوهات إلى العاصمة الإدارية الجديدة، أم مدينة الإنتاج الإعلامي في ضاحية 6 أكتوبر؟

الأسئلة لم تتوقف عند هذا الحد، بل ثارت أسئلة أخرى لدى المصريين، خصوصاً مع انتشار إشاعات حول تحويل المبنى التاريخي، وهو نسخة من مبنى الإذاعة والتلفزيون في العاصمة الفرنسية باريس إلى فندق كبير، يتناسب مع مشروع تطوير واجهة كورنيش النيل في المنطقة، وهو المشروع المعروف بـ «تطوير دوحة ماسبيرو».

الأمر كله أقلق سكان المبنى من إذاعيين وتلفزيونيين وفنيين ومخرجين وإداريين، وحرّك عدداً من البرلمانيين لاستخدام أدوات الرقابة البرلمانية لمعرفة الحقيقة، إضافة إلى تحرك كبير لنشطاء «السوشيال ميديا»، الذين أعلنوا رفضهم أي مساس بالمكان.

سريعاً، خرج رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في مصر حسين زين، وهي الجهة الأولى المسؤولة عن محطات التلفزيون والراديو في مصر، وقال: «مقر الإذاعة والتلفزيون في العاصمة الإدارية الجديدة (شرق القاهرة)، هو امتداد لمبنى ماسبيرو، ولن يكون بديلاً عنه، ومن الضروري أن يكون هناك مقر لنا هناك، بسبب وجود مختلف الوزارات والجهات الحكومية والقصر الرئاسي وغيرها من الأماكن».

وأضاف في بيان وتوضيح رسمي: «الهيئة الوطنية للإعلام لها مكتب خدمات مصغر في حي المال والأعمال في العاصمة الإدارية الجديدة، مثل بقية المؤسسات الحكومية، ويُمكن من خلاله ممارسة العمل والتغطيات، ولا يُمكن نقل الربط والمعدات والاستديوهات خارج المبنى».

سكان المبنى الكبير، تمنوا في تعليقاتهم أن تكون تصريحات المسؤول الإعلامي صحيحة، وألا يتحوّل تاريخ إعلامي إلى «فندق ومول تجاري وكافيهات» مطلة على النيل في منطقة رملة بولاق الشهيرة، والتي تضم أيضاً مبنى وزارة الخارجية، التي ستُنقل قريباً إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وقد يتحوّل إلى فندق أيضاً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي