pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

101.5 مليار برميل مقدّراتها بنهاية 2021

الكويت السادسة في «أوبك» باحتياطيات... النفط


- 8.2 في المئة حصة الكويت من احتياطيات المجموعة
- سوق النفط أصبحت منفصلة عن معطيات العرض والطلب

أظهرت بيانات وحدة «إيكونوميست إنتلجنس» التابعة لمجلة «إيكونوميست» أن الكويت جاءت في المرتبة السادسة بين دول مجموعة «أوبك» في احتياطيات النفط الخام، حيث بلغت حصتها 8.2 في المئة من الاحتياطيات، ما يساوي 101.5 مليار برميل، وذلك بنهاية 2021.

من جهة أخرى، علّقت الوحدة على قرار«أوبك» بالعودة عن قرارها بزيادة إنتاجها النفطي بواقع 100 ألف برميل يومياً، وتخفيض الإنتاج بالكمية ذاتها بوصفها خطوة رمزية، لكنها ترسل إشارة بأن المنظمة لن تسمح لأسعار النفط بالتراجع أكثر، فضلاً عن كونها تعكس النفوذ المنحسر للولايات المتحدة على منتجين مثل السعودية وتفرض مزيداً من الضغوط على واشنطن مع استمرار المفاوضات في شأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وأوضحت الوحدة أنه مع تراجع أسعار النفط من مستوى 120 دولاراً للبرميل إلى نحو 95 في الوقت الحاضر فإن «أوبك» التي تقودها السعودية، ومجموعة المنتجين من خارج المجموعة بقيادة روسيا، تعمل على دعم أسعار النفط وحتى تعزيزها لتصل الى نحو 100 دولار للبرميل.

وأضافت أن التخفيض في الإنتاج الذي يسري في بداية أكتوبر يمثل تراجعاً عن الزيادة الطفيفة التي تم الاتفاق عليها في أغسطس بعد ضغوط من الرئيس الأميركي جو بايدن، وتأتي مع استمرار الولايات المتحدة في السعي الى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، وهو الاتفاق الذي يُمكن أن يُحرّر كمية كبيرة من التوريدات النفطية للسوق العالمية.

واستبعدت الوحدة حدوث مزيد من التعاون بين «أوبك بلس» والولايات المتحدة حول خفض الأسعار العالمية.

وأرجعت «إيكونوميست إنتلجنس» أسباب التراجع الأخير في أسعار النفط إلى احتمال التوصل لاتفاق نووي مع إيران، وتباطؤ الاقتصاد العالمي وسعي دول مجموعة السبع إلى فرض سقف على أسعار النفط الروسي.

ولفتت إلى تحذير وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من انعدام التزامن بين الأسواق المالية والأسواق النفطية، مشيرة إلى أن منتجي النفط يعتقدون أن سوق النفط أصبحت منفصلة عن معطيات العرض والطلب، ويأملون بإحداث استقرار في السوق عن طريق تخفيضات صغيرة في الإنتاج، والتلميح إلى مزيد من التدخلات.

وذكرت أنه مع اتفاق «أوبك بلس» على منح السعودية حق الدعوة إلى اجتماعات استثنائية في أي وقت لمواجهة تقلب أسعار النفط، فإن المجموعة تبدو عازمة على شن حملة تدخل في العرض إذا ما تراجعت الأسعار أكثر.

90 إلى 100 دولار سعراً متوقعاً للنفط بمعظم 2023

توقعت «إيكونوميست إنتلجنس» بقاء أسعار النفط في حدود 90-100 دولار للبرميل خلال الجزء الأكبر من العام المقبل، مشيرة إلى أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يزوّد السوق بمليون برميل إضافي من النفط يومياً، الأمر الذي سيدفع «أوبك» إلى التحرك مجدداً، فضلاً عن أن تباطؤ النمو العالمي والسعي لفرض سقف على أسعار النفط الروسي يمكن أن يؤديا إلى مزيد من التقلب في الأسعار والتدخل من جانب «أوبك».

ورجّحت أن تكون سرعة انحسار التضخم في الاقتصادات الغربية أكثر بطئاً مما يتوقعه قادة هذه البلدان.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي