pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«زومبي» يحض السكان على استخدام النقل العام في جاكرتا

أحد شخصيات «الزومبي»
أحد شخصيات «الزومبي»

استعانت الشركة المشغلة لقطار المترو المعلّق في العاصمة الإندونيسية جاكرتا المعروفة بالاختناقات المرورية الضخمة، بشخصيات الموتى الأحياء (الزومبي) لحضّ السكان على استخدام وسائل النقل العام بدلاً من سياراتهم الخاصة.

فقد حوّلت الشركة المشغلة للشبكة، قطاراً ومحطة إلى ما يشبه مشاهد نهاية العالم، ودعت الركاب للغوص في هذه التجربة.

هذا النشاط الترفيهي المدفوع الذي قدمته شركة «ال ار تي جاكرتا» المشغلة للقطارات المعلقة، وشركة «باندورا بوكس»، أُطلق الشهر الماضي للترويج لخدمة السكك الحديدية التي لا تزال جديدة، وتشجيع السكان المحليين على الاستفادة منها.

في هذا المكان غير المعتاد، يزمجر ممثلون بملابس ممزقة ويلتفون على أنفسهم لإثارة انتباه الركاب. ويظهر أحد هؤلاء بمظهر مخيف بشكل خاص، إذ يضع كرات بيضاء بدلاً من العينين.

يتقدم كائنات «الزومبي» هؤلاء نحو الركاب الذين يفرون عبر الأنفاق المظلمة للمحطة، قبل أن يتمكنوا من ركوب القطار.

على شاشة في عربة القطار، يدعي مذيع تلفزيوني مفترض (ممثل آخر) بأن وباء فيروس «باندورا» ينتشر عبر المدينة ويحوّل السكان إلى أموات أحياء.

ويقاتل جنود مسلحون ببنادق مزيفة ضد «الزومبي»، في محاولة لمرافقة الركاب وحمايتهم.

لكنّ أجساداً جامدة تستيقظ فجأة لتترقب الحاضرين وترعب الجمهور.

وفي المحطة، لافتة تحذير كُتب عليها «خطر، احذروا الزومبي»، وسط وميض أضواء حمراء كعلامة تنبيه. (أ ف ب)

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي