pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

يتواجهان في نصف نهائي منطقة الغرب لكأس الاتحاد الآسيوي... اليوم

العربي - السيب... خطوة نحو «الحلم»

يسعى العربي الى مواصلة حلم التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لأول مرة في تاريخه عندما يستضيف السيب العماني، الليلة، في الدور نصف النهائي لمنطقة الغرب للمسابقة.

ويتأهل الفائز من المباراة الى نهائي «الغرب» حيث سيواجه، في 4 أكتوبر المقبل، المتأهل من مباراة الرفاع البحريني ومواطنه الرفاع الشرقي المقررة بعد غد في المنامة.

وكان السيب والعربي قد نجحا في تجاوز دور المجموعات بعدما تمكنا من التربع على صدارة مجموعتيهما. ويخوض العربي المشاركة الأولى في كأس الاتحاد الآسيوي منذ عام 2009، وقد تمكن من تصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، متقدما بفارق نقطة أمام الرفاع البحريني، مقابل 4 نقاط لظفار العماني ولا شيء لشباب الخليل الفلسطيني.

وفي المنافسات التي جرت بضيافته، نجح «الأخضر» في تحقيق انتصارين على الرفاع 3-2 وشباب الخليل بهدف، قبل أن يتعادل في الجولة الثالثة والأخيرة مع ظفار 1-1.

وشهدت صفوف «الأخضر» تغييرات عدة بعد هذه التصفيات، فرحل المدرب الكرواتي أنتي ميشا بعد موسمين ناجحين مع الفريق ليحل المقدوني يوغسلاف ترينتشوفيسكي، مدرب فريق الشباب السابق بالنادي، بدلاً منه.

كما استغنى عن عناصر الخبرة عبدالله الشمالي وأحمد ابراهيم «انتقلا الى القادسية» ومحمد فريح «الكويت».

وفيما احتفظ النادي بالليبيين سنوسي الهادي ومحمد صولة والجزائري طارق بوعبطة، فإنه في المقابل استقدم الثنائي المهاجمين النيجيري كينجسلي إيدوه والعاجي لامين دياكيتي والذي ينتظر ان يسجل أحدهما في قائمته، فيما غادر السنغالي أبلاي مبينجيو هداف الفريق في دور المجموعات (3 أهداف)، والنيجيري مايكل جوبي.

ووفقاً للائحة البطولة، فإنه يحق لكل فريق قيد ثلاثة لاعبين أجانب بالاضافة الى لاعب آسيوي، وفي حالة النادي العربي فإن اللاعب الآسيوي سيكون المدافع جمعة عبود، فيما ستتم المفاضلة بين بقية الأجانب، الجناحين الليبيين السنوسي الهادي ومحمد صولة، المدافع الجزائري طارق بوعبطة، والمهاجمين النيجيري كينجسلي إيدوه والعاجي لامين دياكيتي.

ويبدو بوعبطة الأوفر حظاً في التواجد في القائمة، بعكس دياكيتي الذي بات خارج الحسابات بنسبة كبيرة عطفاً على المستويات التي قدمها في مباراتي الدوري أمام النصر والسالمية، فيما ستكون المنافسة على المكانين المتبقيين بين الليبيين وإيدوه.

ولم يقدم «الأخضر» المستوى المنتظر منه في مستهل مشواره في «دوري زين» فاكتفى بالتعادل مع النصر 1-1 والسالمية 2-2.

في المقابل نجح السيب في التربع على صدارة ترتيب المجموعة الأولى للمسابقة القارية والتي أقيمت مبارياتها على أرضه، بعدما جمع 6 نقاط من 3 مباريات، مقابل 5 نقاط لـ «الكويت» و4 لجبلة السوري ونقطة للأنصار اللبناني، وتمكن السيب من تحقيق الفوز في الجولة الأولى على جبلة بهدف، قبل أن يخسر من «الأبيض» 1-2، ليضرب بقوة في الجولة الحاسمة بفوز كبير على الأنصار برباعية نظيفة، ليخطف صدارة المجموعة مستغلاً التعادل السلبي بين «الكويت» وجبلة.

وبعد أقل من شهر من تحقيقه لثلاثية محلية تاريخية، يوجه نادي السيب تركيزه إلى الجبهة القارية، ويضع عينه على العودة إلى السلطنة بأول لقب قاري على الإطلاق.

ولم يسبق لأي نادٍ عماني الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي من قبل. ومر السيب بالعديد من التغييرات خلال الصيف، حيث غادر المدرب الصربي بوريس بونياك وتولى مدرب فولاد الايراني السابق الروماني إيلي ستان القيادة الفنية، حيث عاد الى الفريق بعد 19 عاماً من قيادته الأولى له.

وعلى صعيد اللاعبين، غادر النجم أمجد العلوي المنتقل الى «الكويت» وخالد البريكي «السويق» الصيف الماضي، لكن النادي استعاد الدولي صلاح اليحيائي وجمعة الحبسي من الدوري القطري، لينضموا الى الدوليين جمعة الحبسي، محمد المسلمي، علي البوسعيدي، عيد الفارسي، محسن الغساني وعبدالعزيز المقبالي.

وعلى صعيد الأجانب، يضم السيب الغاني كوزموس داوودا ولاعب الوسط النيجيري دانييل جيبولا.

ومنذ انطلاقة الموسم في عمان خاض السيب 4 مباريات، مع النهضة على كأس السوبر وفاز بهدفين، وفي الدوري المحلي تغلب على البشائر بثلاثية وصور 2-1 وتعادل مع المصنعة 2-2.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي