pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

السعود وجّه لدراسة الإجراء وتسكين 700 وظيفة شاغرة للكويتيين حديثي التخرج والخبرات على مراحل

استثناء التخصصات النفطية من شرط «التأمينات»

نواف السعود
نواف السعود

- الإعلان عن 400 وظيفة لحديثي التخرج من المهندسين وحملة الدبلوم والإداريين الأسبوع المقبل
- نقل شواغر وظيفية من شركات إلى «نفط الكويت» للاستفادة القصوى من الشباب الكويتي
- القطاع النفطي مستمر بخطته التدريجية للإحلال والتكويت
- بقاء الوافدين محدود بالتخصصات النادرة والوظائف التي لا تتوافر بالكويتيين أو رواتبها لا تناسبهم

في خطوة تمثّل حدثاً مهماً للكثير من الشباب الكويتي، علمت «الراي» أن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الشيخ نواف سعود الصباح وجّه قطاع الموارد البشرية والشركات النفطية إلى دراسة استثناء الكويتيين الحاصلين على شهادات نفطية متخصصة من شرط «التأمينات»، والذي ينص على ألا يكون الخرّيج مسجلاً في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية كمؤمّن عليه أو صاحب عمل.

وذكرت المصادر أن هذه الخطوة تُعيد الآمال إلى الشباب الحاصل على شهادة نفطية متخصصة ولم يوفق سابقاً بالعمل في مجال تخصصه، ما اضطره للعمل في جهات غير تخصصية، مبينة أن القرار يهدف للاعتماد على الكفاءات الوطنية من أصحاب الاختصاص ويأتي تأكيداً لمبدأ المهنية والتخصص.

وأشارت إلى أن حصر الشواغر النفطية حالياً في مراحله الأخيرة مع توجيه السعود بنقل شواغر وظيفية من شركات إلى شركة نفط الكويت لتحقيق الاستفادة القصوى وتعيين الشباب الكويتي، منوهة إلى أن القطاع النفطي يستعد للإعلان عن نحو 700 وظيفة شاغرة للشباب الكويتي على مراحل ووفقاً لخطة منظمة تم الإعداد لها تتضمن عدداً من الإعلانات، منها لحديثي التخرج من مهندسين أو حملة دبلوم وإداريين ومتخصصين والمرتقب أن تتضمن أكثر من 400 وظيفة، خلال الأسبوع المقبل، ومن ثم أصحاب الخبرات وخريجي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي طبقاً لخطط التوظيف وتوافر الشواغر.

وأكدت المصادر أن إعلانات التوظيف في القطاع النفطي تأتي بعد توقف سنوات، حيث ستبدأ الأسبوع المقبل تليها إعلانات توظيف أخرى وفقاً للاحتياجات والاعتمادات المالية والمشاريع المستقبلية.

ولفتت إلى أن السعود شدّد على توفير الشواغر والتوسع فيها كلما أمكن لاستيعاب الشباب الكويتي، خصوصاً أصحاب التخصصات قائلة «ليس من المنطقي أن يعمل مهندسو البترول في جهات غير نفطية أو في غير مجال تخصصهم، وعلينا استيعاب أبنائها المتخصصين في مكانهم الطبيعي».

وأكدت المصادر أن توجيه مؤسسة البترول تضمن ضرورة التركيز على الكفاءات الوطنية والتخصصات النفطية دون أن يكون هناك مجال لأي تدخلات أو واسطات، فيما أوضحت أن القطاع النفطي مستمر بخطته التدريجية للإحلال والتكويت، والذي بلغ أكثر من 90 في المئة، ووصل في بعض الأماكن إلى 98 في المئة، مشدّدة على أن بقاء الوافدين سيكون محدوداً بالتخصصات النادرة أو الوظائف التي لا يتوافر كويتيون لشغلها أو التي لا تتناسب رواتبها مع المواطنين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي