pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أطلق حملة لمساندة توظيف حملة البكالوريوس والدبلوم في القطاع النفطي

«اتحاد البترول»: استراتيجية «مؤسسة البترول» 2040 لن تتحقق إلا بالكوادر الوطنية

أعلن رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات محمد العتيبي إطلاق حملة دعم ومساندة توظيف الكويتيين في القطاع النفطي من حملة البكالوريوس والدبلوم، موضحاً انها الخطوة الاولى وهدف الحملة يتوافق مع استراتيجية مؤسسة البترول 2040 لزيادة إنتاجها إلى 3 أو 4 ملايين برميل يومياً من النفط ولن تتحقق إلا بالكوادر الوطنية.

وخلال مؤتمر صحافي دعا إليه الاتحاد لإطلاق حملة مساندة توظيف حملة البكالوريوس والدبلوم في القطاع النفطي، قال العتيبي «هناك خلل كبير في مخرجات التعليم العالي ولا يوجد أي ربط مع سوق العمل»، مطالباً بتغيير الشروط التعجيزية الموجودة في اعلانات مؤسسة البترل للتوظيف وضرورة تعديلها ولا يجوز المقارنة بالتخصصات الفنية المطلوبة مع بقية التخصصات فعندما يطلب من الشباب عدم التوظيف لمدة 4 أو 5 سنوات على امل التعيين بالقطاع النفطي فهذا أكبر خطأ ويجب ان يكون الاعلان متاحا للجميع ومن يحمل القدرة والكفاءة على اجتياز الاختبارات والمقابلات يستحق التوظيف بالقطاع النفطي.

وعن أعداد البطالة، أشار العتيبي إلى ان هناك تخصصات وصلت قوائم الإنتظار فيها مثل هندسة البترول لأكثر من 200 خريج رغم انه تخصص له علاقة مباشرة مع القطاع النفطي، مرجعاً سبب عدم تعيينهم للشروط التعجيزية او تأخر الإعلانات وعدم وجود موعد ثابت.



ولفت العتيبي إلى أنه من الشروط التعجيزية شرط عدم وجود التأمينات وهو ما يعد مساومة للشباب على ارزاقهم خصوصاً في التخصصات المباشرة ذات العلاقة بالقطاع النفطي قائلاً، «الدولة صرفت ملايين على الطلاب وبالنهاية لا يجدون وظيفة تتلاءم مع تخصصاتهم».

وأكد العتيبي أن هناك حاجة كبيرة وماسة لأبناء الكويت للتوظيف في القطاع النفطي واستراتيجية المؤسسة لن تحقق اهدافها إلا بسواعد ابناء الوطن المخلصين وهناك أمثلة لشباب كويتيين كثر دخلوا القطاع واثبتوا كفائتهم، في حين هناك أكثر منهم يقفون في طوابير الانتظار.

وقال العتيبي «قريباً سنطلق وثيقةعن مطالب عمال القطاع النفطي استكمالاً لمن سبقونا وسنطالب اعضاء مجلس الامة بتبنيها.

كما أكد أن مكافأة الصفوف الامامية مستحقة لعمال النفط ولا تراجع عنها وهناك تنسيق تام مع الجهات المعنية وتسير في طريقها الرسمي، مشيراً إلى ان عمال النفط خلال ازمة كورونا كانوا على قدر المسؤولية واثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على القيام بأعمالهم على أكمل وجه في الوقت الذي غادر فيه البلاد كثير من العمالة وبقى أبناء الكويت ليحملوا هم انتاج النفط في تلك الازمة.

وعن عدم الإعلان عن نتائج مساعي الاتحاد مع الحكومة والقيادة التنفيذية للقطاع النفطي، قال العتيبي لا نبحث عن بهرجة اعلامية ونسعى لتحقيق مطالب العمال واقرارها بشكل رسمي حتى لا تتضرر مصالع العمال.

من جانبه قال السكرتير العام لاتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عبدالعزيز العتيبي «نطالب المسؤولين بتنفيذ ما أمر به سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد المسؤولين وخصوصاً بالقطاع النفطي بضرورة الإحلال والتكويت واتاحة الفرصة للشباب الكويتيين»، قائلاً، «البلاد تعيش خطوات اصلاحية ودورنا دعم القيادة وكل شخص قلبه على الكويت بإتاحة الفرصة للشباب والشابات».

من جانبه أشار رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت المهندس فلاح السويري إلى أنه من غير المنطقي عدم وجود إعلان للتوظيف في القطاع النفطي تزامنا مع قبول عدد كبير في التخصصات النفطية.

وطالب السويري بضرورة وجود تحرك جاد من الحكومة للتكويت بالقطاع النفطي فمن غير المنطقي ان يتوظف الاجنبي في القطاع النفطي بدون اعلان وينتظر الكويتي العاطل عن العمل لاعلان التوظيف.

وفي كلمة له قال ممثل المهندسين العاطلين عن العمل المهندس سالم الهاجري ان سوق العمل مبعثر ومتراجع تماماً عن الاسواق الخليجية، مضيفا ان طوابير الانتظار لمهندسي البترول في ديوان الخدمة قد تطول إلى 3 أو 4 سنوات.



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي