pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أفاد بأن الشركة تتجه ليكون لديها فائض نقد يفوق 50 مليون دينار

مروان بودي: «الجزيرة» نحو أداء سنوي غير مسبوق


- التكاليف التشغيلية ستعود لطبيعتها ولا نتوقع انخفاضاً كبيراً بأسعار النفط
- سنتسلّم طائرتين جديدتين من «إيرباص» الشهر المقبل ليرتفع أسطولنا إلى 19 طائرة
- نهدف ليصل عدد وجهاتنا في السعودية إلى 11 بنهاية العام الجاري
- عدد موظفي الشركة يفوق حالياً بشكل كبير ما قبل «كورونا»

قال رئيس مجلس إدارة شركة طيران الجزيرة، مروان بودي، إنه «مع التحول الذي حصل وعودة الشركة إلى الربحية، نتوقع أن تحقق (الجزيرة) أداءً سنوياً غير مسبوق»، مشيراً إلى اتجاه الشركة لأن يكون لديها نقد يفوق 50 مليون دينار كفائض، وهو من أعلى المعدلات التي شهدتها «الجزيرة».

وذكر بودي خلال مقابلتين مع «العربية» و«CNBC عربية»، أن أموراً استثنائية أثرت على أداء الشركة، إذ فاجأ ارتفاع أسعار النفط الجميع وزاد الفرق بين أسعار وقود الطائرات وسعر برميل النفط بفعل تداعيات الحرب في أوكرانيا، معرباً عن أمله في أن تكون الزيادات مرحلية، وأن تعود التكاليف إلى طبيعتها في الأرباع المقبلة.

وأشار إلى أن الشركة زادت حجم تشغيلها لذلك لا يمكن مقارنة تكلفة التشغيل من ربع إلى آخر مع دخول طائرات جديدة، موضحاً أن الشركة كان لديها قبل الجائحة 9 طائرات، أما حالياً فمن المتوقع أن يصل الأسطول إلى 19 طائرة، بعد تسلم طائرتين من «إيرباص» خلال الشهر المقبل، ليصل العدد إلى أكثر من 40 طائرة في السنوات الخمس المقبلة.

وأضاف بودي: «في الفترات الماضية كانت تكلفة الوقود تشكل نحو 32 في المئة من تكلفة التشغيل، أما الآن فوصلنا إلى نسبة 41 في المئة، وهي تكلفة باهظة ستُستقطع من الأرباح لكن هامش الربحية أكبر بكثير»، لافتاً إلى أن الفرق بين سعر النفط وسعر الوقود بدأ يتقلص.

وتوقع أن ترجع التكاليف لطبيعتها، مستبعداً انخفاضاً كبيراً في أسعار النفط، أما بالنسبة للتحوط من ارتفاع تكلفة الوقود، فأكد بودي ابتعاد «الجزيرة» وتوجه مجلس الإدارة نحو عدم الدخول في المضاربات. وأفاد بأن عدد موظفي الشركة يفوق حالياً بشكل كبير ما كان عليه قبل بداية «كورونا»، نظراً لاستثمارها الكبير في توسعة أسطولها، وذلك نظراً لإيمانها الكبير بمستقبل الاقتصاد الكويتي، وعودة حركة السفر إلى طبيعتها. وشدد بودي على أن تركيز الشركة ينصب على تعزيز شبكة وجهاتها حول العالم، وخصوصاً في المملكة العربية السعودية، منوهاً إلى أنها تهدف ليصل عدد وجهاتها في المملكة إلى 11 بنهاية العام الجاري، ولافتاً إلى إطلاق رحلات إلى بعض الدول الأوروبية مثل تشيكيا والنمسا وغيرها.

وكشف عن زيادة حركة السفر بشكل أكبر من المتوقع بعد إعادة فتح مطار الكويت الدولي، من قبل المواطنين والمقييمين في الدولة، مرجحاً استمرار النمو في عدد المسافرين خلال الفترة المقبلة.

وكانت الشركة قد سجلت أرباحاً فصلية بـ3.5 مليون دينار مقارنة بخسائر بلغت 6.5 مليون في الفترة المقابلة من 2021.

وعزت الشركة تحولها للأرباح إلى تسجيلها قفزة بالإيرادات بـ465 في المئة، لتصل إلى 41.8 مليون دينار، فيما أوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية مرحلية على المساهمين بواقع 30 فلساً للسهم عن النصف الأول.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي