pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

حقّق ارتفاعاً بـ 22.3 في المئة في ربحيته خلال الربع الثاني

340.9 مليون دولار أرباح «الأهلي المتحد» في النصف الأول

مشعل العثمان
مشعل العثمان

- مشعل العثمان: النتائج تبرز متانة واستدامة المركز المالي للمجموعة وتوسع وتنوع قاعدة أعمالها
- عرض الاستحواذ من «بيتك» يمنح المساهمين فرصة المشاركة في تأسيس كيان مصرفي مشترك ضخم

حقّق البنك الأهلي المتحد أرباحاً صافية عائدة لمساهمي المجموعة الأم بقيمة 170 مليون دولار خلال الربع الثاني من عام 2022، بزيادة قدرها 22.3 في المئة عن أرباح الربع الثاني من عام 2021 التي بلغت 138.9 مليون دولار.

وتأتي هذه النتائج القوية مدعومة بزيادة في صافي دخل الفوائد، وإيرادات الرسوم والعمولات والاستثمار، مع انخفاض مستوى خسائر المخصصات الائتمانية، في حين بلغ العائد الأساسي والمخفض للسهم 1.3 سنت، مقارنة بـ1.1 سنت للربع ذاته من عام 2021.

وبلغ مجموع الدخل الشامل العائد لمساهمي المجموعة 113.3 مليون دولار للربع الثاني من عام 2022، مقابل 162.9 مليون دولار في الربع الثاني من 2021 بانخفاض بلغ 30.5 في المئة.

وبلغ صافي دخل الفوائد 218.6 مليون دولار في الربع الثاني من 2022، مقابل 214.7 مليون دولار في الربع الثاني من 2021 بزيادة 1.9 في المئة، بينما وصل إجمالي الدخل التشغيلي إلى 292.9 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2022 مقابل 261.2 مليون دولار في الربع الثاني من 2021 بزيادة 12.1 في المئة، بفضل الإدارة الناجحة للأصول ومصادر السيولة المختلفة، والسياسات التسويقية الفاعلة للمنتجات المصرفية المتنوعة، والمتوائمة مع الظروف السائدة في السوق.

النصف الأول

وسجل «الأهلي المتحد» أرباحاً صافية عائدة لمساهمي المجموعة بعد استثناء حصص الأقلية بقيمة 340.9 مليون دولار للنصف الأول من عام 2022، بزيادة 14.2 في المئة مقارنة بأرباح الفترة ذاتها من العام السابق، والتي بلغت 298.6 مليون دولار، مدعومة بالزيادة في صافي دخل الفوائد، وزيادة دخل المتاجرة والاستثمار ومصادر الدخل الأخرى.

وبلغ العائد الأساسي والمخفض للسهم عن النصف الأول من العام الجاري 2.9 سنت، مقابل 2.5 سنت للفترة ذاتها من العام السابق، بينما وصل مجموع الدخل الشامل العائد لمساهمي المجموعة 178.9 مليون دولار للنصف الأول من عام 2022 مقابل 337.8 مليون دولار في النصف الأول من 2021، بانخفاض قدره 47 في المئة.

وبلغ صافي دخل الفوائد للنصف الأول من عام 2022 نحو 430.7 مليون دولار مقابل 421.7 مليون دولار في النصف الأول من 2021 بزيادة 2.2 في المئة، بفضل الزيادة في حجم الأصول المدرة للفوائد.

وبلغ إجمالي الدخل التشغيلي 603.5 مليون دولار للنصف الأول من عام 2022، مقابل 552.2 مليون دولار في النصف الأول من 2021 بزيادة 9.3 في المئة.

وعلى صعيد الميزانية العمومية، ارتفع العائد على متوسط حقوق المساهمين إلى 15.3 في المئة للنصف الأول من 2022، مقابل 14.6 في المئة للنصف الأول من 2021 نتيجة لتحسن مستويات الربحية.

وشهد إجمالي الموجودات للمجموعة ارتفاعاً بنسبة 4.7 في المئة إلى 43.9 مليار دولار في 30 يونيو 2022، مقابل 41.9 مليار دولار في 31 ديسمبر 2021، الأمر الذي يعكس نمواً متزناً في الميزانية العمومية يتوافق مع الأوضاع التشغيلية الحالية في الأسواق التي يخدمها البنك.

وارتفع مستوى العائد على متوسط الأصول للمجموعة ليبلغ 1.7 في المئة، خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل 1.6 في المئة للنصف الأول من 2021، بينما انخفض إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 3.4 في المئة ليبلغ 4.3 مليار دولار في 30 يونيو الماضي نتيجة لتوزيعات الأرباح السنوية، مقابل 4.5 مليار دولار في كما في 31 ديسمبر 2021.

وبلغت نسبة القروض غير المنتظمة 2.5 في المئة من إجمالي المحفظة الائتمانية، مقابل 2.4 في المئة بنهاية 2021، مع توفير نسبة تغطية عالية من المخصصات المحددة المرصودة تجاه هذه الأصول بلغت 81.1 في المئة مقابل 83.1 في المئة بتاريخ 31 ديسمبر 2021، وهي نسبة تغطية متحوطة ومحتسبة على أساس المخصصات النقدية الصافية، التي تم تجنيبها تجاه أي مخاطر محتملة لهذه الأصول، وبمعزل عن الضمانات العينية الكبيرة من الرهونات العقارية والأوراق المالية المرهونة كبدائل إضافية لاستيفاء سداد تلك الديون.

وسجل البنك أيضاً معدلات عالية للكفاءة التشغيلية، محتوياً نسبة التكاليف إلى إجمالي الدخل عند 28.2 في المئة، مقابل 27.9 في المئة خلال النصف الأول 2021، إذ يرجع الفضل في ذلك إلى التركيز المستمر والفاعل على تحسين خدمة العملاء كماً وكيفاً، لزيادة قدرة البنك على استقطاب المزيد من المتعاملين عبر أتمتة ورقمنة خدماته وعملياته ضمن إستراتيجية التحول الشامل للمجموعة.

أداء ممتاز

وتعليقاً على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة «الأهلي المتحد»، مشعل العثمان، إنه خلال النصف الأول من هذا العام، تمكن البنك من تحقيق أداء ممتاز على الصعيدين المالي والتشغيلي.

وأضاف أن ما ساهم في ذلك الإطار المنضبط للرقابة على المخاطر والمصروفات، إلى جانب تركيز البنك المستمر على زيادة حجم أعماله العابرة للحدود، لافتاً إلى أن هذه النتائج تبرز متانة واستدامة المركز المالي للمجموعة، وتوسع وتنوع قاعدة أعمالها الكبيرة، ونجاح استثماراتها الإستراتيجية في منطقتي الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كيان ضخم

وتابع العثمان أن عرض الاستحواذ المقدم من «بيت التمويل الكويتي» (بيتك)، يضع أمام مساهمي «الأهلي المتحد» الفرصة للنظر بشكل منظم وشفاف في المساهمة في قيام كيان مصرفي مشترك ضخم، من شأنه أن يصبح من بين أكبر مصارف المنطقة، التي تتمتع بقدرات مالية وفنية كبرى وملاءة رأسمالية أعلى قادرة على المنافسة الجدية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد أن هذا الاستحواذ المقترح يأتي انسجاماً مع إستراتيجية العمل طويلة المدى التي تبناها مجلس إدارة «الأهلي المتحد» منذ تأسيسه عام 2000، والرامية لأن يتحول البنك سواءً من خلال عمليات اندماج أو استحواذ ذات قيمة مضافة، إلى كيان أكبر وأقدر على تلبية تطلعات القاعدة الأوسع من المساهمين والمتعاملين معه.

وأشار إلى أن عملية الاستحواذ المقدمة من «بيتك» تحتوي على فرصة المساهمة في كيان مصرفي رائد في مجال الخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، سيلعب دوراً محورياً وفاعلاً على الساحة المصرفية الإقليمية والدولية.

مؤشرات النصف الأول

2.9 سنت ربحية السهم

603.5 مليون دولار إجمالي الدخل التشغيلي

15.3 في المئة العائد على متوسط حقوق المساهمين

4.7 في المئة نمواً بإجمالي الموجودات إلى 43.9 مليار دولار

2.5 في المئة قروضاً غير منتظمة والتغطية 81.1 في المئة

مجموعة شاملة

يعتبر البنك الأهلي المتحد مجموعة مصرفية إقليمية شاملة تقدم مختلف الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والمؤسسات، وأعمال الخزانة وخدمات إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة، التقليدية منها والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

ونجح البنك الذي تأسس في البحرين في مايو 2000 بإرساء شبكة إقليمية، تخدم قاعدة متنامية من العملاء على امتداد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبريطانيا، من خلال بنوك تابعة له في كل من البحرين حيث يقع مقره الرئيسي، والكويت ومصر والعراق والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى بنوك شقيقة في عُمان وليبيا، إلى جانب فرع لعملياته في مركز دبي المالي العالمي في الإمارات.

وتشمل قائمة كبار مساهمي البنك، المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في الكويت بحصة قدرها 18.86 في المئة، والهيئة العامة للتأمين الاجتماعي في البحرين بحصة قدرها 10.01 في المئة.

وحصد البنك أرفع الجوائز التقديرية العالمية اعترافاً بأدائه المتميز على مدى سنوات طويلة، ومن بينها: جائزة «أفضل بنك في الشرق الأوسط» من قبل مجلة «ذي بانكر» لعامي 2016 و2006، ومجلة «يوروموني» لعامي 2012 و2007.

وحصل البنك أيضاً على جائزة أفضل بنك في البحرين عدة مرات خلال سنوات عمله، وجائزة البنك الأكثر ابتكاراً في الشرق الأوسط (2021) من مجلة «إي إم إي أي فاينانس».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي