pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

آخر الأسبوع

تعيين سمو الشيخ أحمد النواف الصباح رئيساً للوزراء تطبيق عملي لتبني نبض الشعب ورغباته وآماله.

شكراً صاحب السمو أمير العطاء، شكراً سمو ولي العهد قائد التغيير.

الزبيدي

لا تزال هناك فئة من المواطنين مُصرّة على أكل سمكة الزبيدي والأسماك بشكل عام، خصوصاً الكويتي منها.

هذه الفئة ما فتئت تطالب الحكومة بالتدخل للحد من ارتفاع أسعار الأسماك على اعتبار أننا دولة بحرية وغير معقول أن أسعار الأسماك فيها تصل إلى أرقام خيالية للكيلو الواحد (20 و18) ديناراً تقريباً.

نقول لهذه الفئة المترفة، ليس دور الحكومة الحد من ارتفاع أسعار الأسماك، كوننا دولة تأخذ بنظام التجارة الحرة واعتماد الأسعار على العرض والطلب.

وعليه يجب على هذه الفئة أن تتحول إلى البدائل، مثلاً إذا كان القصد من أكل السمك فيتامين أوميغا 3، فإن هناك كثيراً من الكبسولات في الصيدليات لهذا الفيتامين ممتازة منها علب تحتوي على (90) كبسولة من الفيتامين، أي تكفي لثلاثة شهور «وبلا زبيدي ولا ميد».

هذا أولاً، وإذا كان قصدكم من أكل السمك التعرف على سمكة الزبيدي الكويتي، فبإمكانكم الذهاب إلى سوق السمك والتصوير معه وإكمال طريقكم إلى الجمعية وشراء علب التونة والسردين البديل الناجح للزفر.

قد يطرح أحدكم سؤالاً: ما هو دور الحكومة في تأمين الأمن الغذائي؟

يجيب عن هذا السؤال، وبكل فخر، الأخ الفاضل ظاهر الصويان رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك من خلال مجموعة من التصريحات في موقعه على «تويتر»، منها:

- نرحب بوجود الكويتيين في مهنة الصيد وقواربنا جاهزة لاستقبالهم.

- قواربنا جاهزة لمن يرغب في تجربة الصيد.

- مهام الصياد ليست سهلة، أقل رحلة تستغرق في البحر 5 أيام.

بعد أكثر من هذا تأمين غذائي للوطن والمواطنين «مافيش».

«لا تقولي» شركات صيد في أعالي البحار ولا شركات لزراعة وتربية الأسماك على طول السواحل الكويتية. «أبداً، كل المطلوب من الشباب الكويتي يركب طراريد اتحاد الصيادين وأبشروا بالخير»، سمك وفير وأسعار مميّزة.

قال أمن غذائي...

سهــــل

لا يختلف اثنان أن أهم إنجاز للحكومات الأربع السابقة برنامج سهل، فعلاً برنامج مميّز ويؤدي خدمات تسهيل الحياة على المواطن، لكن هناك بعض المؤسسات والوزارات لا تزال غير نشطة في تفعيل معاملاتها في هذا البرنامج، فنجدها تدخل بعض المعاملات في البرنامج، أما بقية المعاملات فيجب أن تراجع الوزارة أو الهيئة أو المؤسسة.

قد يكون السبب حبهم للمواطنين وخوف من (الوله) عليهم، وقد يكون خوفهم من أن يكون برنامج سهل خطوة للحد من الرشاوى والتكدس الوظيفي والبطالة المقنعة، لذلك هم حريصون على إعاقة تحويل كل معاملات وزارتهم إلى برنامج سهل.

يا مواطن لازم تراجع الوزارة ولازم تعال بكره ولازم وين البطاقة المدنية و«لستة» الأوراق المطلوبة.

وعلى الخير نلتقي،،،

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي