pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

دعوات متجددة للتكاتف وتنفيذ التوجيهات السامية من أجل الكويت

احتفاء شعبي بـ«النواب المعتصمين»


- الداهوم: أملنا أن يحسن الشعب اختيار نوابه مع حكومة على قدر الطموح
- المسلم: سندخل الانتخابات المقبلة بقائمة وطنية وندعو الجميع لتبني العمل الجماعي
- الوعلان: قطار الإصلاح ركب السكة وعلى جميع الأطراف مد يد التعاون

شكل حفل العشاء الذي استضافه ديوان النائب السابق بدر الداهوم على شرف النواب المعتصمين في مجلس الأمة وحضره حشد من الشخصيات والنواب السابقين والسياسيين، مناسبة جديدة للتأكيد على ضرورة التوحد خلف مصلحة الكويت وتنفيذ توجيهات ومضامين الخطاب السامي الذي ألقاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد.

وشدد الحضور على أهمية تجاوز الخلافات من أجل الوطن، للانطلاق في رؤية مشتركة تخدم الوطن والمواطن، فيما غاب عن الحفل الأمين العام لحركة العمل الشعبي (حشد) النائب السابق مسلم البراك وأعضاء المكتب السياسي للحركة، والنائب السابق الدكتور جمعان الحربش.

وأكد الداهوم أن «المعارضة دائما متوحدة، لأن هدفها واحد وهو مصلحة الكويت، فالجميع متوحدون عليها. والخطاب التاريخي للقيادة السياسية ولسمو ولي العهد الذي ناب عن صاحب السمو حفظهما الله، قد أعطى روح تفاؤل كبيرة للشعب الكويتي، وإن شاء الله تترجم بنهج جديد يحقق طموح الشعب الكويتي».

وقال الداهوم إن «الفرحة التي نعيشها هذه الأيام جاءت من خلال توافق الرغبة الشعبية مع الإرادة السياسية، ونرى الشعب الكويتي حاضراً بكل طوائفه وفئاته، يحتفلون بنوابهم الذين ساهموا في خلق هذه المرحلة من خلال موقفهم الراقي في الاعتصام، وأيدهم الشعب من خلال الندوات التي نظمت في دواوين النواب».

وتمنى أن «يصلح الله الأحوال في الأيام المقبلة، وأن يحسن الشعب الكويتي اختيار نوابه وتكون هناك حكومة على قدر طموح الشعب، لأنه يكفينا ما فات من وقت، ونريد معالجة قضايا الفساد ونحقق الإصلاح والتنمية وطموحات الشعب، فقد تأخرنا كثيراً ولا نريد أن نستمر في هذا التأخير».

بدوره، أعلن النائب السابق الدكتور فيصل المسلم عن «دخول الانتخابات المقبلة بقائمة وطنية، وندعو الجميع لتبني العمل الجماعي، حتى يصبح اختيار أبناء الشعب الكويتي بين قوائم ومجاميع وطنية وليس بين أفراد». وقال إنه «رداً على دعوة سمو ولي العهد حفظه الله، عندما طلب من الشعب أن يحسن الاختيار ويقتنص الفرصة، نؤكد أن النظم البرلمانية وعمل المؤسسات يدار بالأغلبية، وهذه الأغلبية يجب أن تكون أغلبية وطنية شعبية ويكون لديها برنامج عمل وقرار موحد».

وأضاف المسلم نطالب الشعب الكويتي بالنزول بقوائم وطنية شعبية تمثله، فلن ينجح العمل ولن ننقذ الكويت بالعمل الفردي القائم على الفردية والعلاقات الاجتماعية، فالأمر يتطلب عملاً سياسياً ببرامج إدارة وانجاز تستحقه الكويت يحفظ البلد ويدافع عن شرعيتها ويحقق تطلعات الناس، فلا يمكن أن ننجح إلا بالعمل السياسي المنظم.

من جانبه، قال النائب السابق مبارك الوعلان، «تتويجاً للخطاب السامي لابد من التعاضد، وأقول للمعارضة ما أحوجنا إلى أن نكون يداً واحدة لمصلحة البلاد، وأنا حضرت تلبية للدعوة الكريمة، ونتمى أن تتوج هذه الجهود لمصلحة بلدنا، فقطار الإصلاح الآن ركب السكة، ولكن لابد أن يكون يمد جميع الأطراف يد التعاون لدعوة سمو ولي العهد في كلمته التي كانت مليئة بكلمات من ذهب وجديرة بالاحترام والتقدير، والكرة الآن في ملعب الشعب الكويتي لاختيار ممثلين اكفاء لرسم البسمة لجميع أبناء الكويت».

محمد هايف: لا غالب ولا مغلوب

قال النائب السابق محمد هايف «نحن جميعاً في مركب واحد، وما حصل فخر للكويت، لأنها ما أن تواجه الأزمات حتى تسارع لتفكيكها، ونؤكد للجميع أنه ليس هناك غالب ولا مغلوب، فكلنا ركاب سفينة واحدة سواء المعارض أو المؤيد، وأتمنى أن تجتمع القلوب وتصفى النفوس لفتح صفحة جديدة لمستقبل الكويت».

الخليفة: عبور نحو مستقبل الكويت

أكد النائب السابق محمد الخليفة أن «مضامين خطاب القيادة السياسية المتمثلة بصاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين حفظهما الله، حملت بشائر الخير للشعب الكويتي، وهذا الخطاب التاريخي فيه إصلاح للإعوجاج الديموقراطي وبتضافر جهود الجميع سوف نعبر لمستقبل الكويت بأمان».

الحبيني: صحوة شعب وتقدير قيادة

أفاد النائب السابق مرزوق الحبيني بأنه سعيد بهذا التوافق الذي أسعد أهل الكويت جميعاً، وقال «هذه الدعوة تكريس لما قام به الشعب الكويتي من وقفة سليمة صحيحة، وما هذا التجمع إلا دليل على حيوية الشعب الكويتي وتجاوبه، وكل ما حصل كان بصحوة من الشعب الكويتي وتقدير من القيادة السياسية التي سارعت لتفهم الوضع ووضع الحلول الصحيحة له».

الحويلة: تحوّل في الاتجاه الصحيح

أشار النائب الدكتور محمد الحويلة إلى أن «الجميع سعيدون بما أتى في خطاب القيادة السياسية، وتجاوزنا بفضل الله تعالى ثم بحكمة سمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله، وبثبات النواب المعتصمين، طريقاً كان يعاني من انسداد سياسي، وبإذن الله ستكون هذه الانفراجة نقطة تحول في اتجاه تصحيح المسار والازدهار»،مؤكداً أن «مضامين الخطاب السامي شخصت الحالة السياسية ونتطلع إلى انتخابات حرة ونزيهة».

الجمهور: مصلحة الوطن مقدّمة

ذكر النائب فايز الجمهور «نحن مشاركون في تجمع النواب والمطالب العامة، ومستمرون حتى تحقيق مطالب الناس»، مؤكداً أن «مصلحة المواطن مقدمة لدينا، ولن نكون حجر عثرة أمام تحقيق مصالح المواطنين».

السويط: درس للأمة العربية

قال النائب ثامر السويط، «أعتز أن أكون ابناً للجهراء، والكويت بكل طوائفها تحضر تلبية لهذه الدعوة الكريمة، فاليوم شعور الكويتيين مختلف تماماً، وفرحتهم كبيرة، ونخشى أن فرحتنا تنسينا المهم في خطاب صاحب السمو وسمو ولي العهد حفظهما الله، وهو موقفهما وانحيازهما للشعب، فهذا الدرس التاريخي الذي يقدم للأمة العربية برمتها، لذلك أشكرهما على هذا الموقف والانحياز للشعب».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي