pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أحييا حفلاً جماهيرياً في «أرينا مول 360»

المطرف وأنغام... ليلة من العيار الثقيل

أحيا كل من الفنان مطرف المطرف والفنانة المصرية أنغام بقيادة المايسترو هاني فرحات وفرقته الموسيقية، حفلاً غنائياً جماهيرياً بنكهة الرومانسية، وذلك مساء الجمعة الماضي على مسرح «أرينا - مول 360» وسط حضور حاشد مكتمل العدد، قوامه 5000 شخص، قضوا أمسية من العيار الثقيل، وكانت الأمسية تبث على الهواء مباشرة عبر تلفزيون الكويت - القناة الأولى - بقيادة المخرج طلال البرجس، حيث امتدت حتى الثالثة فجراً، وهي من تنظيم «إيفنتكوم» وتحت إشراف «روتانا» للصوتيات والمرئيات.

ففي هذه الليلة الغنائية المميزة، اجتمع نجمان من نجوم الطرب في الكويت ومصر، بدأها الفنان المطرف مع أغنية «إهداء من قلبي» التي أشعل من خلالها فتيل المدرجات. بعدها خاطب جمهوره بالقول: «شكراً على الحضور الطيب شرفتوني ونورتوني، عساني ما نحرم منكم»، ليعود إلى الغناء مختاراً «يا غلابة»، أعقبها بأغنية «كسرت بخاطر الأيام» ثم أتبعها بأغنية «زحام الحرف».

ومع هتاف الجمهور وحماسته، قطف «بويوسف» من بستانه أغنية «خسارة» التي كان لها وقع خاص على مسامع الحضور، وبسلاسة قطف لهم وردة أخرى بعنوان «قصة» وأردفها بزنبقة حملت عنوان «أنا الشخص الوحيد».

المطرف الذي يعتبر نجم الشباب الأول في الكويت، كان متجاوباً مع جمهوره، حيث لبّى طلباتهم ومنها أغنية «فهموه» التي أخذوا يرددونها معه بصوت واحد، ومع ارتفاع وتيرة الحماس انتقى لهم أغنية «لبيه» فأحدث بها ضجة، أكملها مع أغنية «عال».

كذلك وخلال وصلته، قطف المطرف من بستانه المليء بالأعمال الناجحة والمميزة أغنية «السكوت» وأخرى بعنوان «إذا انت الحب». وتلبية لرغبة الجمهور وإصراره، تغنّى بـ «يانور العين» وهي إحدى روائع والده الفنان الراحل يوسف المطرف، بعدها قدم أغنيتي «قلبك نفسك» و«أنا واقف» إلى جانب أغنية «يا بلواه»، ثم ختم وصلته مع «ولا راح الأمل».

«حالة خاصة»

فور مغادرة المطرف، أطلت الفنانة أنغام على الجمهور، وقالت لهم: «وحشتوني وحشتوني وحشتوني»، لتختار «حالة خاصة» كي تكون بداية الانطلاقة في التحليق، وفعلاً كانت بداية موفقة منها، إذ جعلت الجمهور منجذباً لها بكامل حواسه، ومستمتعاً بإحساسها المرهف، تلتها بأغنية «تفضل نرقص» فأغنية «ثلاث حروف».

ومع سلطنة الحاضرين، قدمت لهم أنغام أغنية «أنا مش ضعيفة»، ثم دعت المطرف ليشاركها في «دويتو» أغنية «لا تهجّى» الأمر الذي نال استحسان الجمهور.

ومع انتهاء الأغنية حرصت أنغام بالثناء على المطرف، قائلة: «الكويت تستاهل أصوات رائعة شبابية مثل مطرف»، والذي بدوره قال: «تشرفت بأن أقف معك أمام هذا الجمهور العظيم... مشكورين».

ومع هذه الأجواء المميزة، عادت أنغام لتقف وحيدة، لكنها شامخة على خشبة المسرح وتشدو بأجمل ما في جعبتها من أغانٍ، فتنوعت في الاختيارات التي لامست مشاعر الجمهور، حيث كان اختيارها التالي لأغنية «أساميك الكتيرة»، وأتبعتها بأغنية «أدور»، بعدها أغنيتي «اتجاه واحد»، و«دا اللي عندي».

وفي كل أغنية حلّقت بها أنغام، كان الجمهور بدوره يجوب معها غناء وتصفيقاً، ما منحها الحماسة، «مع تجاوز بعض المشاكل في الصوت التي حصلت معها».

ولعلّ أغنية «هتشتاقوا» التي طلبها الجمهور غير ذي مرة، لم تكن غائبة عن جدولها، وكذلك الأمر مع أغنية «بقول نسياك»، قبل أن يعود الصوت إلى جودته العالية مع أغنية «قلبك». وعلى الفور أتبعتها بـ «مهزومة» التي أدتها بمشاعر جياشة كما هو حال الأغاني الأخرى.

ولم يَفُت أنغام أن تشدو بأغاني مثل «تسلم يدينك»، «إلهي»، «ألف أسف»، و«عرفها بيا» التي أدتها باحترافية، فطالبها الجمهور بإعادتها مجدداً.

كما قدمت «على فكرة» بمرافقة العازف التركي آيتاش، وأغنية «سيدي وصالك» التي أشعلت بها القاعة كـ «التسونامي»، ليكون مسك الختام بأغنية «يا ريتك فاهمني».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي