pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أبعاد السطور

الأمير وولي عهده وشفافية الخطاب

جاء خطاب صاحب السُموّ أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - الذي ألقاه يوم الأربعاء الموافق 22/ 6/ 2022 في وقت يحتاج فيه المواطن إلى كلمة يجد فيها الشعور بطمأنينة القلب وارتياح الفكر في الجانب المتعلق باستقرار البلاد وأمنها، حيث مرّت أخيراً بأوضاع سياسية شابها بعض التوتر، والكثير من الإشاعات والتكهنات والكذب، الذي جاء نتيجة الصراعات والنزاعات والاعتصامات السياسية، التي يظن كل طرف من أطرافها، بأنه هو وحده الذي يُمسك بالعروّة الوثقى للحق، وأما الأطراف الأخرى التي تخالفه، فهي في ضياع وتِيهٍ عظيم!

ولقد حث ووجه وحَرّص سُموّ والدنا أمير البلاد في كلمته الثمينة المباركة الأبوية، على أن ينتبه الشعب الكويتي لضرورة التلاحم والتكاتف مع بعضه البعض، وترك ونبذ الخلافات والنزاعات التي تفت عضد الوحدة الوطنية.

وفي اليوم والتاريخ نفسه، القى سُموّ ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - خطاباً عاماً للشعب، نيابةً عن سُموّ أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - حيث كان خطاب سُموّ ولي العهد خطاباً مهماً جداً ومفصلياً، احتوى على نقاط ضرورية، منها، ان الدستور هو المرجع القانوني الأول للبلاد، الذي يُرجع له في كل الشؤون الكبيرة والصغيرة التي تحتاجها الدولة.

وان الشعب هو مرتكز الغاية الأولى والأخيرة، وهو صاحب الكلمة المسموعة في تقرير مصيره وتحقيق كل ما من شأنه تعزيز مكانته ورفعة شأنه.

وان للأسف الشديد المشهد السياسي في بلدنا تمزقه الاختلافات وتدمره الصراعات وتسيره المصالح والأهواء الشخصية، وكل ذلك على حساب استقرار الوطن وتقدمه ورفاهية شعبه.

وذكر سُموّ ولي العهد في خطابه الكريم، أن مرسوم حل مجلس الأمة والدعوة للانتخابات، سيصدر في الأشهر المقبلة، بعد إعداد الترتيبات القانونية المطلوبة لذلك.

ونبه ووجه سُموّ ولي العهد في صميم خطابه، المواطنين إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب منهم حسن اختيار من يمثلهم التمثيل الصحيح في الانتخابات البرلمانية، التمثيل الجميل الذي يعكس تطلعاتهم ويحقق آمالهم وينفذ رغباتهم.

وأكد سُموّ ولي العهد، أن الحكومة لن تتدخل في اختيارات الشعب لممثليه في البرلمان، ولن تتدخل في اختيار الرئيس القادم لمجلس الأمة، ولن تتدخل في اختيارات رؤساء لجان مجلس الأمة أيضاً... وهذا حتى يكون المجلس سيد قراراته.

وحض ولي العهد - حفظه الله - الكويتيين على ضرورة الالتفاف حول قيادة صاحب السمو أمير البلاد، وأن يضعوا أيديهم في يده، متعاونين متحدين لصالح الكويت.

في النهاية... حفظ الله هذا الوطن العظيم، وحفظ سُمو أمير البلاد، وولي عهده، وجعلهما في أحسن حال، وأعانهما الله على إدارة البلاد، وحفظ الله الشعب الكويتي وجعله متلاحماً متحداً مع بعضه البعض.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي